المزيد من الأخبار






فارس عوض: “المغرب حاول أن ينتشل الضفدع من المستنقع.. لكن الضفدع مكانه الطبيعي هو المستنقع”


فارس عوض: “المغرب حاول أن ينتشل الضفدع من المستنقع.. لكن الضفدع مكانه الطبيعي هو المستنقع”
ناظورسيتي: متابعة

أشاد المعلق الرياضي الإماراتي فارس عوض بالتنظيم الذي وصفه بـ“المبهر” للنسخة الإفريقية من كأس أمم إفريقيا التي يحتضنها المغرب، موجّهًا في الوقت ذاته انتقادات لجهات لم يسمّها، اعتبر أنها لم تستوعب حجم المشروع القاري الذي قدمه المغرب.

وفي تدوينة على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، قال عوض إن “المغرب حاول أن ينتشل الضفدع من المستنقع، لكن الضفدع مكانه الطبيعي هو المستنقع”، مضيفًا أن تنظيم المملكة للبطولة شكّل “مشروعًا يرتقي بالقارة، قوبل بعقليات لا تعيش إلا في الوحل”، في إشارة إلى الانتقادات التي رافقت الحدث من بعض الأطراف.

ويأتي هذا التفاعل في سياق إشادة واسعة حظي بها التنظيم المغربي للبطولة القارية، الذي نال، وفق متابعين، العلامة الكاملة، بفضل جاهزية البنيات التحتية، من ملاعب حديثة وفنادق مصنفة، إلى وسائل نقل متطورة، فضلًا عن الخطة الأمنية المحكمة التي ضمنت سلاسة التنقل وتأمين المطارات والمحطات والملاعب والطرقات.

ورغم نجاح التنظيم، الذي لقي ترحيبًا وإشادة من دول صديقة وشقيقة، أفرز في المقابل ارتباكًا لدى بعض الخصوم، الذين رأوا في الصورة التي قدمها المغرب إحراجًا لهم أمام جماهيرهم، بحسب متابعين.


وفي هذا السياق، عبّرت السنغال، إحدى الدول الشقيقة، عن موقف داعم، إذ أكدت وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين في الخارج أن نهائي كأس أمم إفريقيا المرتقب، يوم الأحد 18 يناير الجاري، بين المنتخبين المغربي والسنغالي، يمثل مناسبة للاحتفاء بروح الأخوة والعلاقات العميقة التي تجمع الشعبين.

وأوضحت الوزارة، في بيان صدر عنها أمس، أن العلاقات بين المغرب والسنغال علاقات عريقة قائمة على الصداقة والتضامن، وتستند إلى الاحترام المتبادل ورؤية مشتركة للقضايا الإفريقية والدولية، تعززت عبر عقود من التعاون المستمر.

وأبرز البيان أن المملكة المغربية أبدت، منذ انطلاق البطولة، تعاونًا وُصف بالمثالي، بما يجسد عمق الصداقة التاريخية بين البلدين، معربة عن ارتياح السلطات السنغالية لاستمرار هذا النهج، وموجهة الشكر إلى الحكومة المغربية على ما قدمته من دعم وتسهيلات.

واعتبرت الخارجية السنغالية أن الرياضة، وخاصة كرة القدم، تشكل أداة فعالة للتقارب بين الشعوب وتعزيز التماسك بينها، مؤكدة أن هذا النهائي ينبغي أن يُعاش بوصفه احتفالًا بالمواهب الإفريقية ووحدة القارة، وتجسيدًا للأخوة المتينة بين الشعبين المغربي والسنغالي.

كما دعت مختلف الفاعلين والجماهير والرأي العام إلى التحلي بروح المسؤولية والاحترام والالتزام بقيم اللعب النظيف، حفاظًا على متانة العلاقات الثنائية، وصونًا لصورة كرة القدم الإفريقية على الساحة الدولية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح