المزيد من الأخبار






طائرة مسيرة مغربية تراقب زيارة مسؤولي الشرطة والحرس المدني الإسبانيين لسبتة المحتلة


طائرة مسيرة مغربية تراقب زيارة مسؤولي الشرطة والحرس المدني الإسبانيين لسبتة  المحتلة
ناظورسيتي: متابعة

قالت صحيفة "أوكدياريو" الإسبانية إن طائرة مسيرة مغربية رصدت، الأربعاء، زيارة المدير العام للشرطة الوطنية الإسبانية فرانسيسكو باردو بيكيراس والمديرة العامة للحرس المدني ميرسيدس غونزاليس إلى معبر تاراخال في سبتة المغربية المحتلة.

وبحسب الصحيفة، ظهرت الطائرة خلال الفترة الصباحية وبقيت في محيط الموقع، فيما نقلت عن مصادر شرطية إسبانية قولها إن وجودها اعتبر مؤشرا على مراقبة الجانب المغربي للزيارة.


وتشير الرواية نفسها إلى أن الطائرة كانت مثبتة في موقعها بواسطة حبل، وهو ما قالت المصادر الإسبانية إنه جعل التعامل معها عبر وسائل التشويش أو إسقاطها أكثر تعقيدا.

وتربط "أوكدياريو" هذا التطور بالتوتر المستمر حول سبتة، وبالتداعيات السياسية والأمنية لأحداث أواخر يوليوز، فضلا عن الجدل الذي أثارته تصريحات عدد من المسؤولين المغاربة بشأن سبتة ومليلية.

وتقول الصحيفة إن هذه الواقعة اكتسبت أهمية إضافية في ضوء وثائق إسبانية رفعت عنها السرية مؤخرا بشأن أزمة سبتة، مشيرة إلى أن أجهزة الاستخبارات الإسبانية كانت قد حذرت، في 29 يوليوز، من تحركات جماعية محتملة باتجاه المدينة.

وتضيف الصحيفة، نقلا عن مصادر أمنية، أن أهمية حادث الطائرة المسيرة لا ترتبط بمجرد تحليقها في المنطقة، بل بما تصفه بأنه وجود ثابت نسبيا لمراقبة نقطة محددة خلال زيارة كبار مسؤولي الأجهزة الأمنية الإسبانية.

جاءت الزيارة أيضا في أجواء من الجدل الداخلي في سبتة، بعد تصريحات لوزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا حول مفهوم الشعور بانعدام الأمن، وهي تصريحات أثارت نقاشا بين السكان والأجهزة الأمنية.

وتورد "أوكدياريو" أرقاما وتقديرات خاصة بها بشأن وضع المهاجرين في المدينة وعدد الشكايات المرتبطة باعتداءات مزعومة، وهي معطيات ينبغي التعامل معها باعتبارها تقديرات ومعلومات منسوبة إلى الصحيفة ومصادرها، وليس أرقاما رسمية نهائية.

وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه سبتة تحت تأثير تداعيات أزمة الهجرة والتوترات السياسية والأمنية المرتبطة بالحدود المغربية الإسبانية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح