المزيد من الأخبار






"شقا الدار حتى هو خدمة" مطالب حقوقية بالاعتراف بالعمل المنزلي للنساء


ناظور سيتي: مريم محو

أثارت جمعية التحدي من أجل المساواة والمواطنة، مسألة تغييب العمل المنزلي للنساء، غير المؤدى عنه من دوائر التثمين الاقتصادي والسياسة العمومية.

وأكدت الجمعية في بلاغ لها أصدرته يوم أمس الجمعة بمناسبة عيد الشغل الأممي، على ضرورة الاعتراف ب"شقا الدار"، معتبرة أن هذا العمل يشكل ركيزة أساسية لاستمرار الحياة الاجتماعية وإعادة إنتاج القوة العاملة.


وأورد المصدر ذاته، أن النساء يتحملن بشكل غير متكافئ أعباء الرعاية والأعمال المنزلية، وهو الأمر الذي يكرس الفقر والهشاشة في صفوف النساء، ويحد من فرصهن في الولوج إلى الشغل والتكوين، وكذا المشاركة في الحياة العامة، يسترسل المصدر.

وترى الجمعية الحقوقية، أن هذا الوضع يستدعي إدماجا عاجلا لاقتصاد الرعاية ضمن السياسات العمومية، وكذا اعتماد ميزانيات فعلية تستجيب للنوع الاجتماعي بشكل يعكس القيمة الحقيقية لهذا العمل.

وشدد بلاغ الجمعية، على أنه لا مجال للحديث عن العدالة الاجتماعية دون الاعتراف بالعمل المنزلي للنساء، داعيا مختلف الفاعلين المؤسساتيين، والاقتصاديين، والمدنيين، إلى الانخراط في دينامية جماعية من أجل إصلاح السياسات العمومية ذات الصلة، وتعزيز آليات الحماية، وترسيخ ثقافة المساواة داخل المجتمع.

ويأتي هذا البلاغ في سياق تخليد عيد الشغل، مسلطا الضوء على إشكالية العمل المنزلي غير المؤدى عنه، والدعوة إلى إدماجه ضمن السياسات العمومية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح