المزيد من الأخبار






شبهات وساطة واختراق للمكاتب.. صحيفة إسبانية تكشف كواليس مثيرة داخل قنصلية بالمغرب


شبهات وساطة واختراق للمكاتب.. صحيفة إسبانية تكشف كواليس مثيرة داخل قنصلية بالمغرب
ناظورسيتي: متابعة

أثار تحقيق نشرته صحيفة «The Objective» الإسبانية تساؤلات بشأن طريقة تدبير بعض طلبات التأشيرة داخل القنصلية الإسبانية بطنجة، بعدما تحدث عن مزاعم تتعلق بوساطة امرأة مغربية يقال إنها تساعد شخصيات ومسؤولين على تسهيل مسار ملفاتهم.

وبحسب التحقيق، فإن المعنية بالأمر، التي أشار إليها التقرير بالأحرف الأولى من اسمها، كانت تدخل إلى مقر القنصلية وتقدم قوائم تضم أسماء مسؤولين وشخصيات من شمال المغرب، بينهم موظفون كبار وسياسيون وقضاة وأعضاء في النيابة العامة. كما تحدثت الصحيفة عن إمكانية اطلاعها على تقدم بعض الملفات داخل المكاتب القنصلية.


ونقل التقرير أن القنصل العام الإسبانية، أورورا دياز راتو، قدمت المرأة باعتبارها حلقة وصل مع المحاكم في طنجة، بينما شككت مصادر تحدثت إليها الصحيفة في طبيعة هذه المهمة، مشيرة إلى أنها متقاعدة. كما أورد التحقيق مزاعم بشأن منعها سابقا من دخول القنصلية لمدة 14 عاما على خلفية قضية قديمة مرتبطة ببيع التأشيرات، وهي معطيات لم يورد التقرير تأكيدا رسميا مستقلا بشأنها.

وتأتي هذه المزاعم في وقت تعتمد فيه القنصلية الإسبانية بطنجة إجراءات محددة لإيداع طلبات التأشيرة، إذ يتعين على طالبي تأشيرة شنغن لأول مرة حجز موعد عبر مركز «BLS»، مع فتح المواعيد وفق جدول معلن. وتوجد تسهيلات لبعض حاملي التأشيرات السابقة، لكنها لا تعني، بحسب المساطر المنشورة، السماح لأشخاص من خارج القنصلية بولوج المكاتب الداخلية وتتبع الملفات.

ويعيد التحقيق إلى الواجهة قضية سابقة تعود إلى عام 2023، تناولت شبهات بشأن بيع تأشيرات شنغن، وشملت آنذاك موظفتين إسبانيتين ووسيطين مغربيين، وفق ما أوردته تقارير إعلامية.

وذكر المصدر الإسباني أنه لم يتلق ردا من وزارة الخارجية في مدريد بشأن هوية الوسيطة المزعومة، أو طبيعة التصاريح التي تسمح لها بالدخول، أو ما أثير حول ماضيها داخل القنصلية، حتى موعد نشر التحقيق.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح