ناظور سيتي: متابعة
كشف الفنان علال شيلح خلفيات أغنيته "سوفوسي سوزرماض"، التي تحمل عبارة أمازيغية تعني "باليمين وبالشمال"، موضحا أن العمل يعكس نظرته إلى الممارسة السياسية وخيبة أمله من واقع الأحزاب، التي يرى أنها باتت منشغلة بمصالحها الخاصة أكثر من اهتمامها بأوضاع المواطنين وانتظاراتهم.
وأوضح شيلح أن فكرة الأغنية تعود إلى المرحلة الجامعية، حين كان يفكر في دخول غمار السياسة والمساهمة في العمل الحزبي، مدفوعا برغبة في الانخراط في الشأن العام والمشاركة في تدبير القضايا التي تهم المجتمع، غير أن تجربته الفكرية وملاحظاته للمشهد السياسي دفعته، بحسب ما أوضح، إلى إعادة النظر في هذا التوجه.
كشف الفنان علال شيلح خلفيات أغنيته "سوفوسي سوزرماض"، التي تحمل عبارة أمازيغية تعني "باليمين وبالشمال"، موضحا أن العمل يعكس نظرته إلى الممارسة السياسية وخيبة أمله من واقع الأحزاب، التي يرى أنها باتت منشغلة بمصالحها الخاصة أكثر من اهتمامها بأوضاع المواطنين وانتظاراتهم.
وأوضح شيلح أن فكرة الأغنية تعود إلى المرحلة الجامعية، حين كان يفكر في دخول غمار السياسة والمساهمة في العمل الحزبي، مدفوعا برغبة في الانخراط في الشأن العام والمشاركة في تدبير القضايا التي تهم المجتمع، غير أن تجربته الفكرية وملاحظاته للمشهد السياسي دفعته، بحسب ما أوضح، إلى إعادة النظر في هذا التوجه.
وأضاف الفنان أنه اكتشف، وفق قراءته للممارسة السياسية، أن الانتماء إلى التيارات المختلفة، سواء كانت تقدمية أو غيرها، لا يعني بالضرورة خدمة الصالح العام، معتبرا أن عددا من الفاعلين السياسيين ينتهي بهم الأمر إلى إعطاء الأولوية لمصالحهم الشخصية والحزبية، بدل الدفاع عن القضايا التي تشغل المواطنين.
وانتقد شيلح ما وصفه بانشغال الأحزاب السياسية بمصالحها الخاصة، في وقت يواجه فيه المواطنون صعوبات ومشكلات يومية تتطلب، بحسب تعبيره، اهتماما أكبر من طرف المؤسسات والفاعلين السياسيين. ويرى الفنان أن هذا التناقض بين الخطاب السياسي وانتظارات المواطنين كان من أبرز العوامل التي ساهمت في تشكيل موقفه من العمل الحزبي.
وتعكس الأغنية، وفق الخلفية التي قدمها الفنان، خيبة أمله من ممارسات سياسية يعتبر أنها لا تمنح الأولوية الكافية للمصلحة العامة، في مقابل استمرار معاناة المواطنين مع قضاياهم اليومية.
وانتقد شيلح ما وصفه بانشغال الأحزاب السياسية بمصالحها الخاصة، في وقت يواجه فيه المواطنون صعوبات ومشكلات يومية تتطلب، بحسب تعبيره، اهتماما أكبر من طرف المؤسسات والفاعلين السياسيين. ويرى الفنان أن هذا التناقض بين الخطاب السياسي وانتظارات المواطنين كان من أبرز العوامل التي ساهمت في تشكيل موقفه من العمل الحزبي.
وتعكس الأغنية، وفق الخلفية التي قدمها الفنان، خيبة أمله من ممارسات سياسية يعتبر أنها لا تمنح الأولوية الكافية للمصلحة العامة، في مقابل استمرار معاناة المواطنين مع قضاياهم اليومية.

"سوفوسي سوزرماض".. علال شيلح يكشف كيف تحول حلم السياسة إلى أغنية ناقدة للأحزاب