ناظورسيتي: متابعة
في إطار تفعيل بنود الاتفاقية الحكومية المشتركة للتعاون في قطاع الصيد البحري، انطلقت رسميا سفينة الأبحاث العلمية الروسية "أتلانتيدا" (Atlantida)، التابعة للوكالة الفيدرالية للصيد الروسي، في تنفيذ مهمة ميدانية واسعة النطاق بالسواحل الأطلسية للمملكة. وتمتد هذه الحملة العلمية على مدى 45 يوما، وتتضمن 145 عملية جر للشبكة، بهدف التدقيق في مستويات وفرة صغار الأسماك والنوعيات السطحية الصغيرة، وعلى رأسها السردين، والماكريل، والشنشيخ، والأنشوبا.
وأوضح ممثل الوكالة الفيدرالية للصيد الروسي بالمغرب، ميخائيل تاراسوف، أن هذه الحملة تكتسي أهمية بالغة لكونها تنجز بتعاون وثيق بين الباحثين المغاربة والروس. وأكد أن الحكومة المغربية تعتمد بشكل مباشر على النتائج والتقارير العلمية المنبثقة عن هذه البعثات لضبط وتحديد الحصص السنوية المسموح بصيدها، سواء بالنسبة للأسطول المحلي أو لفائدة أسطول الصيد الروسي الناشط في المنطقة. من جهته، أشار فلاديسلاف سيدورسكي، رئيس الفريق العلمي الاستكشافي، إلى أن إحصاء الأسماك الفتية من أهم الأنواع التجارية يظل الهدف الرئيسي لهذه العمليات الميدانية التي تغطي كامل الشريط الأطلسي للمملكة.
في إطار تفعيل بنود الاتفاقية الحكومية المشتركة للتعاون في قطاع الصيد البحري، انطلقت رسميا سفينة الأبحاث العلمية الروسية "أتلانتيدا" (Atlantida)، التابعة للوكالة الفيدرالية للصيد الروسي، في تنفيذ مهمة ميدانية واسعة النطاق بالسواحل الأطلسية للمملكة. وتمتد هذه الحملة العلمية على مدى 45 يوما، وتتضمن 145 عملية جر للشبكة، بهدف التدقيق في مستويات وفرة صغار الأسماك والنوعيات السطحية الصغيرة، وعلى رأسها السردين، والماكريل، والشنشيخ، والأنشوبا.
وأوضح ممثل الوكالة الفيدرالية للصيد الروسي بالمغرب، ميخائيل تاراسوف، أن هذه الحملة تكتسي أهمية بالغة لكونها تنجز بتعاون وثيق بين الباحثين المغاربة والروس. وأكد أن الحكومة المغربية تعتمد بشكل مباشر على النتائج والتقارير العلمية المنبثقة عن هذه البعثات لضبط وتحديد الحصص السنوية المسموح بصيدها، سواء بالنسبة للأسطول المحلي أو لفائدة أسطول الصيد الروسي الناشط في المنطقة. من جهته، أشار فلاديسلاف سيدورسكي، رئيس الفريق العلمي الاستكشافي، إلى أن إحصاء الأسماك الفتية من أهم الأنواع التجارية يظل الهدف الرئيسي لهذه العمليات الميدانية التي تغطي كامل الشريط الأطلسي للمملكة.
وتستند هذه العمليات المشتركة إلى الاتفاقية الإطارية للتعاون في مجال البحريات الموقع بين موسكو والرباط في 15 مارس 2016. ويمنح هذا النص القانوني للأسطول الروسي حق الولوج إلى السواحل الأطلسية المغربية لاصطياد الأسماك السطحية الصغيرة، في وقت تحتفظ فيه الرباط بالصلاحية الحصرية لتحديد الحجم الإجمالي للمصايد، ومناطق الاشتغال، وأسعار المرجعية، فضلا عن سقف السفن المرخص لها والذي لا يتجاوز 10 وحدات كحد أقصى، مع إخضاع العملية لرقابة لجنة مشتركة بين البلدين.
وتجدر الإشارة إلى أن الحملة السابقة التي نفذتها نفس السفينة بين أكتوبر وديسمبر 2025، بشراكة مع المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري (INRH)، غطت المنطقة الممتدة بين مدينة آسفي شمالا ولكويرة جنوبا عبر 143 عملية جر، حيث أظهرت النتائج تصدر أسماك الماكريل بنسبة حضور بلغت 69 بالمائة.
وتأمل السلطات الروسية، في ضوء "الكباسين" والنتائج الإيجابية للبعثات الاستكشافية الإفريقية الكبرى، رفع حجم المصايد الروسية في المياه الأطلسية المغربية لتصل إلى ما بين 90 ألف و100 ألف طن سنويا، مدفوعة بشكل أساسي بفرص استغلال الماكريل والشنشيخ.
وتجدر الإشارة إلى أن الحملة السابقة التي نفذتها نفس السفينة بين أكتوبر وديسمبر 2025، بشراكة مع المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري (INRH)، غطت المنطقة الممتدة بين مدينة آسفي شمالا ولكويرة جنوبا عبر 143 عملية جر، حيث أظهرت النتائج تصدر أسماك الماكريل بنسبة حضور بلغت 69 بالمائة.
وتأمل السلطات الروسية، في ضوء "الكباسين" والنتائج الإيجابية للبعثات الاستكشافية الإفريقية الكبرى، رفع حجم المصايد الروسية في المياه الأطلسية المغربية لتصل إلى ما بين 90 ألف و100 ألف طن سنويا، مدفوعة بشكل أساسي بفرص استغلال الماكريل والشنشيخ.

سفينة "أتلانتيدا" الروسية تبدأ حملة علمية جديدة بالسواحل الأطلسية للمملكة