ناظورسيتي: متابعة
تواصل المملكة المغربية تعزيز استراتيجيتها الميدانية للتحكم في مقدراتها الطاقية والمعدنية بالواجهة الأطلسية القريبة من جزر الكناري، وذلك عبر منح رخص التنقيب لشركات عالمية كبرى تنتمي لكل من إسرائيل وإيطاليا وقطر وبريطانيا، في وقت لا يزال فيه اتفاق ترسيم الحدود البحرية النهائية مع الجانب الإسباني مؤجلا ومعلقا دون حسم نهائي.
وفي تحليل نشرته صحيفة "ليبرتاد ديجيتال" نقلا عن منصة "إسكويدو ديجيتال"، حذر الضابط العسكري السابق والخبير الأمني رامون كوردا ريفا من أن الرباط تنهج سياسة "الأمر الواقع" التي قد تقوض حسب تعبيره المصالح الاستراتيجية والاقتصادية للأرخبيل الإسباني لعقود مقبلة. ويرى الخبير أن التغير في موقف حكومة بيدرو سانشيز بشأن قضية الصحراء المغربية أضعف أوراق التفاوض الإسبانية، بالتزامن مع توطيد المغرب لعلاقاته التجارية مع عمالقة الطاقة الدوليين.
تواصل المملكة المغربية تعزيز استراتيجيتها الميدانية للتحكم في مقدراتها الطاقية والمعدنية بالواجهة الأطلسية القريبة من جزر الكناري، وذلك عبر منح رخص التنقيب لشركات عالمية كبرى تنتمي لكل من إسرائيل وإيطاليا وقطر وبريطانيا، في وقت لا يزال فيه اتفاق ترسيم الحدود البحرية النهائية مع الجانب الإسباني مؤجلا ومعلقا دون حسم نهائي.
وفي تحليل نشرته صحيفة "ليبرتاد ديجيتال" نقلا عن منصة "إسكويدو ديجيتال"، حذر الضابط العسكري السابق والخبير الأمني رامون كوردا ريفا من أن الرباط تنهج سياسة "الأمر الواقع" التي قد تقوض حسب تعبيره المصالح الاستراتيجية والاقتصادية للأرخبيل الإسباني لعقود مقبلة. ويرى الخبير أن التغير في موقف حكومة بيدرو سانشيز بشأن قضية الصحراء المغربية أضعف أوراق التفاوض الإسبانية، بالتزامن مع توطيد المغرب لعلاقاته التجارية مع عمالقة الطاقة الدوليين.
وتشمل قائمة المشاريع الاستراتيجية المذكورة منطقة "بوجدور أطلسي"، حيث تنشط الشركة الإسرائيلية "نيوميد إنيرجي" (NewMed Energy) بمعية "أداركو إنيرجي" والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن. كما تسجل شركات وازنة حضورها مثل "إيني" (ENI) الإيطالية و"قطر للطاقة" في منطقة "طرفاية الضحلة"، فضلا عن أنشطة الشركة البريطانية "شريوت" (Chariot) في تطوير مشاريع التنقيب عن الغاز بالمياه الأطلسية المغربية.
وتتيح هذه الاتفاقيات للرباط جذب رؤوس الأموال الأجنبية وتعزيز مكانتها الاقتصادية في منطقة تشهد تجاذبات حول ترسيم المجالات البحرية، مع الإشارة إلى أن رخص التنقيب لا تعني بالضرورة الانطلاق الفعلي للاستغلال التجاري.
ويبرز "مونت تروبيك" كأحد أهم نقاط الجذب الاستراتيجي؛ وهو جبل بحري يقع جنوب غرب جزر الكناري ويحتوي على تراكيز مهمة من المعادن الحيوية لصناعات الطاقة والتكنولوجيا الحديثة، مثل التيلوريوم والكوبالت. وكانت إسبانيا قد تقدمت رسميا سنة 2014 بطلب إلى الأمم المتحدة لتوسيع جرفها القاري غرب الأرخبيل، وهو مطلب يظل محوريا لتطلعات استغلال باطن البحر مستقبلا.
وتقدر التقارير الإعلامية الإسبانية القيمة الإجمالية المحتملة لموارد الغاز والمعادن الخاضعة للدراسة بنحو 130 مليار أورو، رغم غياب أي احتياطيات مؤكدة قابلة للتسويق التجاري أو وجود تراخيص ممنوحة للمغرب لاستغلال الجبل المذكور. وفي البعد القانوني، يظل النزاع مستمرا لا سيما بعد قرار محكمة العدل الأوروبية سنة 2024 بشأن اتفاقيات التجارة والصيد، إلى جانب غياب ترسيم نهائي للحدود البحرية الأطلسية. ويخلص الخبير الأمني إلى تحذير مدريد من أن تراكم المصالح التجارية الأجنبية سيعقد أي مفاوضات مستقبلية، مما يضع سياسة سانشيز الخارجية تحت مجهر الانتقادات المستمرة بخصوص حماية المصالح الإسبانية.
وتتيح هذه الاتفاقيات للرباط جذب رؤوس الأموال الأجنبية وتعزيز مكانتها الاقتصادية في منطقة تشهد تجاذبات حول ترسيم المجالات البحرية، مع الإشارة إلى أن رخص التنقيب لا تعني بالضرورة الانطلاق الفعلي للاستغلال التجاري.
ويبرز "مونت تروبيك" كأحد أهم نقاط الجذب الاستراتيجي؛ وهو جبل بحري يقع جنوب غرب جزر الكناري ويحتوي على تراكيز مهمة من المعادن الحيوية لصناعات الطاقة والتكنولوجيا الحديثة، مثل التيلوريوم والكوبالت. وكانت إسبانيا قد تقدمت رسميا سنة 2014 بطلب إلى الأمم المتحدة لتوسيع جرفها القاري غرب الأرخبيل، وهو مطلب يظل محوريا لتطلعات استغلال باطن البحر مستقبلا.
وتقدر التقارير الإعلامية الإسبانية القيمة الإجمالية المحتملة لموارد الغاز والمعادن الخاضعة للدراسة بنحو 130 مليار أورو، رغم غياب أي احتياطيات مؤكدة قابلة للتسويق التجاري أو وجود تراخيص ممنوحة للمغرب لاستغلال الجبل المذكور. وفي البعد القانوني، يظل النزاع مستمرا لا سيما بعد قرار محكمة العدل الأوروبية سنة 2024 بشأن اتفاقيات التجارة والصيد، إلى جانب غياب ترسيم نهائي للحدود البحرية الأطلسية. ويخلص الخبير الأمني إلى تحذير مدريد من أن تراكم المصالح التجارية الأجنبية سيعقد أي مفاوضات مستقبلية، مما يضع سياسة سانشيز الخارجية تحت مجهر الانتقادات المستمرة بخصوص حماية المصالح الإسبانية.

سباق التنقيب بالأطلسي.. استثمارات عالمية كبرى بالمغرب تثير مخاوف الدوائر العسكرية بإسبانيا