ناظور سيتي: متابعة
بدأ زورق “في بي سبارتل” المغربي، يوم الجمعة، عملية سحب الناقلة شاريت تايد، وهي ناقلة نفط مرتبطة بالأسطول الشبح الروسي، والتي كانت منذ نحو سبع وعشرين ساعة معطلة وبلا قدرة على المناورة في مياه تحت مراقبة حركة المرور البحرية المغربية مقابل ساحل طنجة.
وفي الوقت نفسه، جندت إسبانيا سفينة الإنقاذ البحري نور البحر المخصصة للسحب الطارئ ومكافحة التلوث البحري، والتي بقيت في المنطقة الشمالية لمسار الفصل البحري لمضيق جبل طارق تحسباً لأي طارئ قد ينشأ.
بدأ زورق “في بي سبارتل” المغربي، يوم الجمعة، عملية سحب الناقلة شاريت تايد، وهي ناقلة نفط مرتبطة بالأسطول الشبح الروسي، والتي كانت منذ نحو سبع وعشرين ساعة معطلة وبلا قدرة على المناورة في مياه تحت مراقبة حركة المرور البحرية المغربية مقابل ساحل طنجة.
وفي الوقت نفسه، جندت إسبانيا سفينة الإنقاذ البحري نور البحر المخصصة للسحب الطارئ ومكافحة التلوث البحري، والتي بقيت في المنطقة الشمالية لمسار الفصل البحري لمضيق جبل طارق تحسباً لأي طارئ قد ينشأ.
وأوضح الخبير الإسباني في الحماية والسلامة البحرية رافاييل مونيوز أباد أن وكالات الأمن البحري عادة لا تقوم بالسحب التجاري، وإنما عند تلقي نداء استغاثة رسمي، ومن المرجح أن الناقلة لم توجه طلب مساعدة، إذ أن تقديم إسبانيا للمساعدة مؤسساتياً قد يعرض السفينة وحمولتها للحجز بسبب العقوبات المفروضة على روسيا.
وتبلغ الناقلة شاريت تايد مئة وخمسة وتسعين متراً، ووزنها الغاطس اثنان وخمسون ألفاً وستمئة وثمانية وأربعون طناً، وبُنيت سنة ألفين وسبعة، وتبحر تحت علم موزمبيق، وهي مدرجة ضمن قوائم العقوبات الأوروبية والبريطانية، وتقدر نسبة الحوادث المتعلقة بها بأربعة وأربعين بالمئة، ما يجعلها “قنبلة بيئية موقوتة”.
وقدرت حمولة الناقلة بأكثر من أربعمئة وخمسة وعشرين ألف برميل من المنتجات النفطية الروسية المكررة، وكان ميناء طنجة هو الوجهة الرسمية، فيما تحركها حاليا ببطء شديد، دون قيادة، ما يشكل تهديداً لسلامة الملاحة في مضيق جبل طارق ويثير مخاوف بيئية واسعة.
وتبلغ الناقلة شاريت تايد مئة وخمسة وتسعين متراً، ووزنها الغاطس اثنان وخمسون ألفاً وستمئة وثمانية وأربعون طناً، وبُنيت سنة ألفين وسبعة، وتبحر تحت علم موزمبيق، وهي مدرجة ضمن قوائم العقوبات الأوروبية والبريطانية، وتقدر نسبة الحوادث المتعلقة بها بأربعة وأربعين بالمئة، ما يجعلها “قنبلة بيئية موقوتة”.
وقدرت حمولة الناقلة بأكثر من أربعمئة وخمسة وعشرين ألف برميل من المنتجات النفطية الروسية المكررة، وكان ميناء طنجة هو الوجهة الرسمية، فيما تحركها حاليا ببطء شديد، دون قيادة، ما يشكل تهديداً لسلامة الملاحة في مضيق جبل طارق ويثير مخاوف بيئية واسعة.

زورق مغربي يبدأ إنقاذ ناقلة نفط روسية قبالة ساحل طنجة
