ناظورسيتي: متابعة
وجد المسلمون في فرنسا أنفسهم، مرة أخرى، ضحية للتجاذبات السياسية التي تلقي بظلالها على الشأن الديني، حيث تسبب التباين في تحديد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ في حالة من الارتباك والشرخ داخل أوساط واحدة من أكبر الجاليات المسلمة في أوروبا.
ويبرز الخلاف هذا العام بين مؤسستين بمرجعيات مختلفة؛ فمن جهة، نجد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM)، الذي يمثل أكثر من 2000 مسجد عبر التراب الفرنسي، ويترأسه كفاءة مغربية وصلت إلى المنصب عبر صناديق الاقتراع والمسار الانتخابي الديمقراطي. ومن جهة أخرى، يبرز مسجد باريس الكبير، الذي يرى فيه مراقبون ذراعا دينية تابعة للمصالح الجزائرية، حيث يتم تعيين عميده مباشرة من طرف السلطات الجزائرية، مما يجعله خاضعا لإملاءات "قصر المرادية" أكثر من خضوعه للضوابط الشرعية أو العلمية.
وجد المسلمون في فرنسا أنفسهم، مرة أخرى، ضحية للتجاذبات السياسية التي تلقي بظلالها على الشأن الديني، حيث تسبب التباين في تحديد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ في حالة من الارتباك والشرخ داخل أوساط واحدة من أكبر الجاليات المسلمة في أوروبا.
ويبرز الخلاف هذا العام بين مؤسستين بمرجعيات مختلفة؛ فمن جهة، نجد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM)، الذي يمثل أكثر من 2000 مسجد عبر التراب الفرنسي، ويترأسه كفاءة مغربية وصلت إلى المنصب عبر صناديق الاقتراع والمسار الانتخابي الديمقراطي. ومن جهة أخرى، يبرز مسجد باريس الكبير، الذي يرى فيه مراقبون ذراعا دينية تابعة للمصالح الجزائرية، حيث يتم تعيين عميده مباشرة من طرف السلطات الجزائرية، مما يجعله خاضعا لإملاءات "قصر المرادية" أكثر من خضوعه للضوابط الشرعية أو العلمية.
وأعلن مسجد باريس، في بيان لعميده شمس الدين حفيظ، أن يوم الأربعاء هو أول أيام رمضان، مبررا تمسكه بـ "ليلة الشك" كجزء من الهوية الروحية. غير أن هذا الموقف أثار تساؤلات جوهرية، خصوصا وأن الحسابات الفلكية الدقيقة أكدت استحالة رؤية الهلال في سماء فرنسا يوم الثلاثاء، مما يجعل من إعلان الأربعاء يوما للصيام أمرا يفتقر للسند العلمي والشرعي "صوموا لرؤيته".
وفي المقابل، حسم المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية موقفه بإعلان يوم الخميس غرة للشهر الفضيل، مستندا إلى منهجية الحسابات الفلكية التي تهدف إلى "عصرنة" الحضور الإسلامي وتسهيل تنظيم حياة المسلمين في مجتمع علماني، بعيدا عن "العبث" بالرؤية البصرية في بلد غالبا ما تغطي السحب سماءه.
ويرى المتابعون أن إصرار مسجد باريس على مخالفة المجلس المنتخب يندرج ضمن محاولات الجزائر المستمرة لاستعمال المنبر الديني لأغراض سياسية محضة، حتى وإن أدى ذلك إلى إرباك الملايين من الصائمين وضرب وحدة المرجعية الدينية في فرنسا عرض الحائط.
وفي المقابل، حسم المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية موقفه بإعلان يوم الخميس غرة للشهر الفضيل، مستندا إلى منهجية الحسابات الفلكية التي تهدف إلى "عصرنة" الحضور الإسلامي وتسهيل تنظيم حياة المسلمين في مجتمع علماني، بعيدا عن "العبث" بالرؤية البصرية في بلد غالبا ما تغطي السحب سماءه.
ويرى المتابعون أن إصرار مسجد باريس على مخالفة المجلس المنتخب يندرج ضمن محاولات الجزائر المستمرة لاستعمال المنبر الديني لأغراض سياسية محضة، حتى وإن أدى ذلك إلى إرباك الملايين من الصائمين وضرب وحدة المرجعية الدينية في فرنسا عرض الحائط.

رمضان في فرنسا.. صيام بقرار "سياسي" أم برؤية "شرعية"؟ انقسام حاد يربك الجالية