ناظورسيتي: محمد العبوسي
احتضنت القاعة المغطاة بحي المطار احتفالًا متميزًا برأس السنة الأمازيغية، نظمته رابطة الشباب من أجل التنمية والتضامن، في تظاهرة ثقافية ووطنية جسدت غنى الهوية المغربية وتعدد روافدها الحضارية، وسط حضور جماهيري غفير وأجواء احتفالية لافتة.
وشكل هذا الحدث مناسبة للاحتفاء بالثقافة الأمازيغية باعتبارها مكونًا أصيلًا من مكونات الهوية الوطنية، حيث تزين الفضاء بعناصر تراثية أمازيغية، وتخللت الحفل فقرات فنية وتراثية عكست عمق الموروث الثقافي المحلي، في أجواء عائلية جمعت مختلف الفئات العمرية.
وقد تميز الحفل بتنظيم محكم أشرفت عليه رابطة الشباب من أجل التنمية والتضامن، التي نجحت في تحويل المناسبة إلى عرس ثقافي ووطني جامع، يعكس انخراط الشباب في صون الذاكرة الجماعية وتعزيز قيم المواطنة والاعتزاز بالانتماء، وذلك بتنسيق مع السلطات المحلية التي واكبت الحدث وساهمت في إنجاحه.
ولم تخلُ التظاهرة من لحظات فرح وطنية، حيث تفاعل الحاضرون بحماس مع الأجواء الاحتفالية، في صورة جسدت التلاحم المجتمعي وقدرة المبادرات الشبابية على خلق فضاءات للاحتفال المشترك بالثقافة والهوية.
ويأتي هذا الاحتفال ليؤكد مرة أخرى الدور الريادي الذي تضطلع به رابطة الشباب من أجل التنمية والتضامن في تنشيط المشهد الثقافي، وترسيخ ثقافة الاعتراف بالتنوع الهوياتي كرافعة أساسية لبناء مجتمع متماسك ومعتز بموروثه الحضاري.
احتضنت القاعة المغطاة بحي المطار احتفالًا متميزًا برأس السنة الأمازيغية، نظمته رابطة الشباب من أجل التنمية والتضامن، في تظاهرة ثقافية ووطنية جسدت غنى الهوية المغربية وتعدد روافدها الحضارية، وسط حضور جماهيري غفير وأجواء احتفالية لافتة.
وشكل هذا الحدث مناسبة للاحتفاء بالثقافة الأمازيغية باعتبارها مكونًا أصيلًا من مكونات الهوية الوطنية، حيث تزين الفضاء بعناصر تراثية أمازيغية، وتخللت الحفل فقرات فنية وتراثية عكست عمق الموروث الثقافي المحلي، في أجواء عائلية جمعت مختلف الفئات العمرية.
وقد تميز الحفل بتنظيم محكم أشرفت عليه رابطة الشباب من أجل التنمية والتضامن، التي نجحت في تحويل المناسبة إلى عرس ثقافي ووطني جامع، يعكس انخراط الشباب في صون الذاكرة الجماعية وتعزيز قيم المواطنة والاعتزاز بالانتماء، وذلك بتنسيق مع السلطات المحلية التي واكبت الحدث وساهمت في إنجاحه.
ولم تخلُ التظاهرة من لحظات فرح وطنية، حيث تفاعل الحاضرون بحماس مع الأجواء الاحتفالية، في صورة جسدت التلاحم المجتمعي وقدرة المبادرات الشبابية على خلق فضاءات للاحتفال المشترك بالثقافة والهوية.
ويأتي هذا الاحتفال ليؤكد مرة أخرى الدور الريادي الذي تضطلع به رابطة الشباب من أجل التنمية والتضامن في تنشيط المشهد الثقافي، وترسيخ ثقافة الاعتراف بالتنوع الهوياتي كرافعة أساسية لبناء مجتمع متماسك ومعتز بموروثه الحضاري.

رابطة الشباب من أجل التنمية والتضامن تحتفي برأس السنة الأمازيغية































































