ناظورسيتي: متابعة
قال عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام السابق للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، إن المغرب قدّم نموذجاً في الحكمة وضبط النفس خلال نهائي كأس أمم إفريقيا، معتبراً أنه اختار عدم التصعيد وتنازل عن اللقب تفادياً لما وصفه بـ“الأسوأ”، رغم كونه جديراً بالتتويج.
وأوضح التويجري، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع “إكس”، أن قراءة مجريات المباراة النهائية تؤكد أن المغرب تعامل بروح عالية من المسؤولية، خصوصاً في ظل الأجواء المشحونة التي رافقت اللقاء، وما سبقه من احتجاجات واستفزازات.
قال عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام السابق للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، إن المغرب قدّم نموذجاً في الحكمة وضبط النفس خلال نهائي كأس أمم إفريقيا، معتبراً أنه اختار عدم التصعيد وتنازل عن اللقب تفادياً لما وصفه بـ“الأسوأ”، رغم كونه جديراً بالتتويج.
وأوضح التويجري، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع “إكس”، أن قراءة مجريات المباراة النهائية تؤكد أن المغرب تعامل بروح عالية من المسؤولية، خصوصاً في ظل الأجواء المشحونة التي رافقت اللقاء، وما سبقه من احتجاجات واستفزازات.
تحليلي لما وقع يوم أمس هو أنّ #المغرب بلدٌ كريم جدّاً وحكيمٌ للغاية، فعندما أراد مدرب منتخب #السنغال ومن وراءه إفساد نهاية البطولة بدعوة لاعبيه إلى الإنسحاب احتجاجاً على ضرية جزاء صحيحة 100% مهيّجاً بذلك الجمهور السنغالي الذي قام بأعمال تخريبية وفوضى عارمة، وسبق ذلك كلّه…
— عبدالعزيز بن عثمان التويجري (@AOAltwaijri) January 19, 2026
وأضاف أن الاحتجاج على ضربة جزاء التي وصفها بـ“الصحيحة مائة في المائة”، والدعوة إلى الانسحاب، كان من شأنهما فتح الباب أمام سيناريوهات خطيرة من شأنها الإضرار بصورة كرة القدم الإفريقية، مشيراً إلى أن المغرب فضّل تغليب المصلحة العامة والاستقرار على حساب لقب قاري مستحق.
واعتبر المدير العام السابق للإيسيسكو أن هذا الموقف يعكس مجدداً قيم الدولة المغربية، التي اختارت الحكمة وتفادي الانزلاق نحو الفوضى، مؤكداً أن مثل هذه القرارات، وإن بدت قاسية من الناحية الرياضية، فإنها تُسجَّل في رصيد المغرب أخلاقياً وتاريخياً.
وختم التويجري تدوينته بالتأكيد على أن صورة المغرب ستظل قوية، بفضل تعامله الرصين مع اللحظات الحرجة، سواء داخل الملاعب أو خارجها.
واعتبر المدير العام السابق للإيسيسكو أن هذا الموقف يعكس مجدداً قيم الدولة المغربية، التي اختارت الحكمة وتفادي الانزلاق نحو الفوضى، مؤكداً أن مثل هذه القرارات، وإن بدت قاسية من الناحية الرياضية، فإنها تُسجَّل في رصيد المغرب أخلاقياً وتاريخياً.
وختم التويجري تدوينته بالتأكيد على أن صورة المغرب ستظل قوية، بفضل تعامله الرصين مع اللحظات الحرجة، سواء داخل الملاعب أو خارجها.

رئيس الإيسيسكو السابق التويجري: المغرب تنازل عن لقب كأس إفريقيا تفاديا لما هو أسوأ