ناظورسيتي: بلال مرابط
احتضنت مدينة المهن والكفاءات (CMC) بالناظور، الجمعة 26 دجنبر، الدورة الأولى لنصف يوم الصناعات الغذائية تحت عنوان “l’agroalimentaire vert: intégrer les plantes médicinales dans les produits du futur: دمج النباتات الطبية في منتجات المستقبل”، في حدث علمي نظمه نادي TVPAM (تثمين وتحويل النباتات الطبية والعطرية) ، بهدف تطوير الصناعات الغذائية المستدامة في المنطقة وربط البحث العلمي بالتكوين المهني والممارسة الميدانية.
وقد ركزت الندوة على تعزيز الإنتاج الغذائي الصحي والمستدام من خلال إدماج النباتات الطبية والعطرية في المنتجات الغذائية كبديل للمضافات الكيميائية، مع تسليط الضوء على دعم التعاونيات المحلية وتشجيع المنتجين على تثمين النباتات وتسويقها ضمن إطار صناعي حديث، بما يعزز التنمية الاقتصادية للمنطقة.
كما تضمن الحدث أيضا عرض مراحل استخراج الزيوت والمواد الطبيعية من النباتات مع التركيز على الجودة والفعالية، لتوضيح كيفية تحويل منتوج فلاحي صالح للأكل إلى منتجات مبتكرة تلبي احتياجات المستقبل.
احتضنت مدينة المهن والكفاءات (CMC) بالناظور، الجمعة 26 دجنبر، الدورة الأولى لنصف يوم الصناعات الغذائية تحت عنوان “l’agroalimentaire vert: intégrer les plantes médicinales dans les produits du futur: دمج النباتات الطبية في منتجات المستقبل”، في حدث علمي نظمه نادي TVPAM (تثمين وتحويل النباتات الطبية والعطرية) ، بهدف تطوير الصناعات الغذائية المستدامة في المنطقة وربط البحث العلمي بالتكوين المهني والممارسة الميدانية.
وقد ركزت الندوة على تعزيز الإنتاج الغذائي الصحي والمستدام من خلال إدماج النباتات الطبية والعطرية في المنتجات الغذائية كبديل للمضافات الكيميائية، مع تسليط الضوء على دعم التعاونيات المحلية وتشجيع المنتجين على تثمين النباتات وتسويقها ضمن إطار صناعي حديث، بما يعزز التنمية الاقتصادية للمنطقة.
كما تضمن الحدث أيضا عرض مراحل استخراج الزيوت والمواد الطبيعية من النباتات مع التركيز على الجودة والفعالية، لتوضيح كيفية تحويل منتوج فلاحي صالح للأكل إلى منتجات مبتكرة تلبي احتياجات المستقبل.
وقد شهد الحدث سلسلة محاضرات وورشات متنوعة، أبرزها محاضرة التغذية والصحة التي قدمها الأستاذ محمد أحليمي، أخصائي التغذية الصحية والحمية العلاجية، عبر تقنية الفيديو، حيث تناول العلاقة بين الغذاء والصحة وأهمية الوعي الغذائي وتصحيح العادات الغذائية.
وفي نفس الصدد أطر الجانب الأكاديمي والعلمي الدكتور كمال أبركاني، خريج جامعة لافال بكندا ومنسق ماستر علوم البيولوجيا والبيوتكنولوجيا النباتية بالكلية المتعددة التخصصات، باعتباره مرجعًا أكاديميًا وميدانيًا متميزًا، حيث يشرف على الفوج الخامس من هذا التكوين، الذي يضم نخبة من الطلبة المتفوقين، إذ تم انتقاء 30 طالبًا فقط منهم من أصل 300 مترشح، يعمل كل واحد منهم على إنجاز بحثه العلمي بشكل مستقل، في إطار شراكات مع مؤسسات وطنية كبرى، من بينها المعهد الوطني للبحث الزراعي وجامعة محمد السادس
ويمتلك الأستاذ خبرة دولية واسعة من خلال مشاريع أوروبية مع خبراء دوليين وأبحاث تطبيقية مباشرة مع المزارعين، تتركز في مجال النباتات الطبية والعطرية حول ابتكار طرق إنتاج ناجعة تعتمد على الرقمنة والتسميد الحديث لرفع مردودية وفعالية الجزيئات الكيميائية المهمة.
ومن خلال هذا المسار، يواكب الاستاذ الشباب الجامعي وغير الجامعي لبناء جيل مستدام يساهم في تعزيز مكانة هذا القطاع الحيوي للمغاربة، عبر تشجيع المقاولين والباحثين على انخراط فعال في تثمين الزيوت العطرية وتسويقها دولياً، مستفيدين من المؤسسات التحويلية الوطنية والدعم المتكامل الذي يهدف إلى جعل هذا المجال ركيزة اقتصادية كبرى.
من جانبها ، قدمت الأستاذة غزلان ميسكيد، وهي مهندسة دولة ذات خبرة واسعة بمجال الصناعات الزراعية الغذائية ومؤطرة بمدينة المهن والكفاءات بالناظور، محاضرة حول تثمين وتحويل النباتات الطبية والعطرية وضمان جودتها.
كما أغنت الأخصائية نهيلة خراط بدورها، وهي صاحبة خبرة طويلة تمتد لـعشر سنوات في مجال التغذية والحمية العلاجية، اللقاء بمحور التغذية الصحية، مركزة على تحسين السلوك الغذائي وصحة المرأة والوقاية الصحية من خلال تجربتها العميقة.
وقد شهدت الأمسية حضور شخصيات من مختلف التخصصات، بهدف تعبيد أرضية النقاش حول مستقبل الصناعات الغذائية الخضراء في المغرب، لا سيما في جهة الشرق والناظور، مع التأكيد على أهمية التكوين والتدريب العملي في دفع هذا القطاع الحيوي نحو آفاق مبتكرة ومستدامة.
وفي نفس الصدد أطر الجانب الأكاديمي والعلمي الدكتور كمال أبركاني، خريج جامعة لافال بكندا ومنسق ماستر علوم البيولوجيا والبيوتكنولوجيا النباتية بالكلية المتعددة التخصصات، باعتباره مرجعًا أكاديميًا وميدانيًا متميزًا، حيث يشرف على الفوج الخامس من هذا التكوين، الذي يضم نخبة من الطلبة المتفوقين، إذ تم انتقاء 30 طالبًا فقط منهم من أصل 300 مترشح، يعمل كل واحد منهم على إنجاز بحثه العلمي بشكل مستقل، في إطار شراكات مع مؤسسات وطنية كبرى، من بينها المعهد الوطني للبحث الزراعي وجامعة محمد السادس
ويمتلك الأستاذ خبرة دولية واسعة من خلال مشاريع أوروبية مع خبراء دوليين وأبحاث تطبيقية مباشرة مع المزارعين، تتركز في مجال النباتات الطبية والعطرية حول ابتكار طرق إنتاج ناجعة تعتمد على الرقمنة والتسميد الحديث لرفع مردودية وفعالية الجزيئات الكيميائية المهمة.
ومن خلال هذا المسار، يواكب الاستاذ الشباب الجامعي وغير الجامعي لبناء جيل مستدام يساهم في تعزيز مكانة هذا القطاع الحيوي للمغاربة، عبر تشجيع المقاولين والباحثين على انخراط فعال في تثمين الزيوت العطرية وتسويقها دولياً، مستفيدين من المؤسسات التحويلية الوطنية والدعم المتكامل الذي يهدف إلى جعل هذا المجال ركيزة اقتصادية كبرى.
من جانبها ، قدمت الأستاذة غزلان ميسكيد، وهي مهندسة دولة ذات خبرة واسعة بمجال الصناعات الزراعية الغذائية ومؤطرة بمدينة المهن والكفاءات بالناظور، محاضرة حول تثمين وتحويل النباتات الطبية والعطرية وضمان جودتها.
كما أغنت الأخصائية نهيلة خراط بدورها، وهي صاحبة خبرة طويلة تمتد لـعشر سنوات في مجال التغذية والحمية العلاجية، اللقاء بمحور التغذية الصحية، مركزة على تحسين السلوك الغذائي وصحة المرأة والوقاية الصحية من خلال تجربتها العميقة.
وقد شهدت الأمسية حضور شخصيات من مختلف التخصصات، بهدف تعبيد أرضية النقاش حول مستقبل الصناعات الغذائية الخضراء في المغرب، لا سيما في جهة الشرق والناظور، مع التأكيد على أهمية التكوين والتدريب العملي في دفع هذا القطاع الحيوي نحو آفاق مبتكرة ومستدامة.

خبراء وباحثون يناقشون “دمج النباتات الطبية في منتجات المستقبل” بمدينة المهن والكفاءات بالناظور



























