ناظورسيتي:
من بني انصار، حيث بنى حليم فوطاط مسارا سياسيا امتد لسنوات، الى دائرة الناظور حيث يخوض اليوم سباق الانتخابات التشريعية لسنة 2026، تتقاطع تجربة الرجل بين التدبير الجماعي والعمل المؤسساتي والطموح البرلماني. فبعد سنوات قضاها في واجهة الشان المحلي، يدخل فوطاط الاستحقاق المقبل وكيلا للائحة حزب التجمع الوطني للاحرار، حاملا معه تجربة طويلة في تدبير الملفات المحلية والتعامل مع مختلف القضايا التي تشغل سكان المنطقة.
بدأ حليم فوطاط مساره في مجال التجارة، قبل ان يستقر بمدينة بني انصار خلال تسعينيات القرن الماضي، حيث راكم حضورا اجتماعيا ومهنيا مهد له الطريق نحو العمل السياسي. وفي سنة 1997، دخل غمار الانتخابات الجماعية وفاز بعضوية مجلس جماعة بني انصار، لتتطور تجربته لاحقا نحو موقع رئاسة الجماعة، التي تولى رئاستها منذ سنة 2015، واستمر في تدبير شؤونها خلال ولايات متتالية.
وخلال سنوات تدبيره لجماعة بني انصار، ارتبط اسم فوطاط بعدد من الملفات المحلية التي تهم البنية التحتية والخدمات والمرافق العمومية، كما حرص على الحضور الميداني وتتبع عدد من المشاريع والاوراش. وبرز خلال هذه المرحلة في عدد من الملفات التي تهم الحياة اليومية للسكان، من بينها قضايا الماء والتطهير والخدمات الاساسية، وهي ملفات ظلت حاضرة في النقاش المحلي بمدينة بني انصار.
ولا يقتصر المسار المؤسساتي لفوطاط على تدبير جماعة بني انصار، فقد انتقل حضوره الى مستوى اوسع من خلال رئاسته لمؤسسة التعاون بين الجماعات "الناظور الكبرى". وانتخب رئيسا للمؤسسة للمرة الثانية على التوالي سنة 2021، وهي مؤسسة تجمع عددا من جماعات الاقليم وتضطلع بملفات تتجاوز حدود جماعة واحدة، خصوصا في القطاعات التي تتطلب تنسيقا جماعيا وتدبيرا مشتركا.
وفي هذا الاطار، برز قطاع النظافة وتدبير النفايات باعتباره واحدا من الملفات التي رافقها فوطاط داخل مؤسسة التعاون بين الجماعات، الى جانب قضايا التدبير المفوض للمطرح العمومي المراقب وبرمجة الفوائض المالية. وخلال دورات المؤسسة، كان حاضرا في مناقشة الاشكالات المرتبطة بخدمات النظافة والبحث عن صيغ تدبير قادرة على الاستجابة لحاجيات الجماعات المستفيدة، وهو ما يعكس انتقال تجربته من التدبير المحلي الى تدبير ملفات ذات طابع اقليمي.
ومع اقتراب الانتخابات التشريعية لسنة 2026، اختار حزب التجمع الوطني للاحرار الدفع بحليم فوطاط لقيادة لائحته بدائرة الناظور، في رهان على تجربة محلية راكمت حضورا لسنوات وعلى شخصية لها معرفة مباشرة بتفاصيل الشان العام داخل الاقليم. ويأتي هذا الترشيح في سياق انتخابي يعرف منافسة قوية بين عدد من الوجوه السياسية التي تسعى الى الظفر بالمقاعد البرلمانية المخصصة لاقليم الناظور.
ويخوض فوطاط هذا الاستحقاق من موقع مختلف عن تجربته السابقة، فالمسؤولية البرلمانية تفرض الانتقال من تدبير جماعة ومؤسسة للتعاون بين الجماعات الى الترافع عن قضايا الاقليم على المستوى الوطني، والدفاع عن الملفات المرتبطة بالبنية التحتية والاستثمار والخدمات العمومية والتنمية المحلية. وهي مرحلة جديدة يراهن خلالها على تحويل تجربته في التدبير الترابي الى حضور داخل المؤسسة التشريعية.
وبين رئاسة جماعة بني انصار منذ 2015، وتجربة رئاسة مؤسسة "الناظور الكبرى"، والحضور داخل المشهد الحزبي، يجد حليم فوطاط نفسه امام اختبار انتخابي جديد في شتنبر 2026. فالمعركة هذه المرة لا تتعلق بتدبير مدينة او مؤسسة ترابية فقط، بل بالحصول على ثقة ناخبي الاقليم للانتقال الى البرلمان، في رهان يقدمه حزب التجمع الوطني للاحرار باعتباره محاولة لنقل تجربة فوطاط المحلية الى مستوى اوسع من الترافع وصناعة القرار.
وهكذا، يدخل حليم فوطاط تشريعيات 2026 باعتباره واحدا من الوجوه التي اختارت الانتقال من تدبير الشان المحلي الى المنافسة على موقع برلماني، واضعا تجربته في بني انصار ومؤسسة "الناظور الكبرى" في مواجهة اختبار جديد عنوانه ثقة الناخبين، وقدرته على تحويل سنوات من العمل المؤسساتي الى مشروع للترافع عن قضايا الناظور من داخل البرلمان.
من بني انصار، حيث بنى حليم فوطاط مسارا سياسيا امتد لسنوات، الى دائرة الناظور حيث يخوض اليوم سباق الانتخابات التشريعية لسنة 2026، تتقاطع تجربة الرجل بين التدبير الجماعي والعمل المؤسساتي والطموح البرلماني. فبعد سنوات قضاها في واجهة الشان المحلي، يدخل فوطاط الاستحقاق المقبل وكيلا للائحة حزب التجمع الوطني للاحرار، حاملا معه تجربة طويلة في تدبير الملفات المحلية والتعامل مع مختلف القضايا التي تشغل سكان المنطقة.
بدأ حليم فوطاط مساره في مجال التجارة، قبل ان يستقر بمدينة بني انصار خلال تسعينيات القرن الماضي، حيث راكم حضورا اجتماعيا ومهنيا مهد له الطريق نحو العمل السياسي. وفي سنة 1997، دخل غمار الانتخابات الجماعية وفاز بعضوية مجلس جماعة بني انصار، لتتطور تجربته لاحقا نحو موقع رئاسة الجماعة، التي تولى رئاستها منذ سنة 2015، واستمر في تدبير شؤونها خلال ولايات متتالية.
وخلال سنوات تدبيره لجماعة بني انصار، ارتبط اسم فوطاط بعدد من الملفات المحلية التي تهم البنية التحتية والخدمات والمرافق العمومية، كما حرص على الحضور الميداني وتتبع عدد من المشاريع والاوراش. وبرز خلال هذه المرحلة في عدد من الملفات التي تهم الحياة اليومية للسكان، من بينها قضايا الماء والتطهير والخدمات الاساسية، وهي ملفات ظلت حاضرة في النقاش المحلي بمدينة بني انصار.
ولا يقتصر المسار المؤسساتي لفوطاط على تدبير جماعة بني انصار، فقد انتقل حضوره الى مستوى اوسع من خلال رئاسته لمؤسسة التعاون بين الجماعات "الناظور الكبرى". وانتخب رئيسا للمؤسسة للمرة الثانية على التوالي سنة 2021، وهي مؤسسة تجمع عددا من جماعات الاقليم وتضطلع بملفات تتجاوز حدود جماعة واحدة، خصوصا في القطاعات التي تتطلب تنسيقا جماعيا وتدبيرا مشتركا.
وفي هذا الاطار، برز قطاع النظافة وتدبير النفايات باعتباره واحدا من الملفات التي رافقها فوطاط داخل مؤسسة التعاون بين الجماعات، الى جانب قضايا التدبير المفوض للمطرح العمومي المراقب وبرمجة الفوائض المالية. وخلال دورات المؤسسة، كان حاضرا في مناقشة الاشكالات المرتبطة بخدمات النظافة والبحث عن صيغ تدبير قادرة على الاستجابة لحاجيات الجماعات المستفيدة، وهو ما يعكس انتقال تجربته من التدبير المحلي الى تدبير ملفات ذات طابع اقليمي.
ومع اقتراب الانتخابات التشريعية لسنة 2026، اختار حزب التجمع الوطني للاحرار الدفع بحليم فوطاط لقيادة لائحته بدائرة الناظور، في رهان على تجربة محلية راكمت حضورا لسنوات وعلى شخصية لها معرفة مباشرة بتفاصيل الشان العام داخل الاقليم. ويأتي هذا الترشيح في سياق انتخابي يعرف منافسة قوية بين عدد من الوجوه السياسية التي تسعى الى الظفر بالمقاعد البرلمانية المخصصة لاقليم الناظور.
ويخوض فوطاط هذا الاستحقاق من موقع مختلف عن تجربته السابقة، فالمسؤولية البرلمانية تفرض الانتقال من تدبير جماعة ومؤسسة للتعاون بين الجماعات الى الترافع عن قضايا الاقليم على المستوى الوطني، والدفاع عن الملفات المرتبطة بالبنية التحتية والاستثمار والخدمات العمومية والتنمية المحلية. وهي مرحلة جديدة يراهن خلالها على تحويل تجربته في التدبير الترابي الى حضور داخل المؤسسة التشريعية.
وبين رئاسة جماعة بني انصار منذ 2015، وتجربة رئاسة مؤسسة "الناظور الكبرى"، والحضور داخل المشهد الحزبي، يجد حليم فوطاط نفسه امام اختبار انتخابي جديد في شتنبر 2026. فالمعركة هذه المرة لا تتعلق بتدبير مدينة او مؤسسة ترابية فقط، بل بالحصول على ثقة ناخبي الاقليم للانتقال الى البرلمان، في رهان يقدمه حزب التجمع الوطني للاحرار باعتباره محاولة لنقل تجربة فوطاط المحلية الى مستوى اوسع من الترافع وصناعة القرار.
وهكذا، يدخل حليم فوطاط تشريعيات 2026 باعتباره واحدا من الوجوه التي اختارت الانتقال من تدبير الشان المحلي الى المنافسة على موقع برلماني، واضعا تجربته في بني انصار ومؤسسة "الناظور الكبرى" في مواجهة اختبار جديد عنوانه ثقة الناخبين، وقدرته على تحويل سنوات من العمل المؤسساتي الى مشروع للترافع عن قضايا الناظور من داخل البرلمان.

حليم فوطاط.. مرشح الاحرار لمواصلة مسيرة خدمة الناظور (الانتخابات البرلمانية 2026)
