ناظورسيتي: متابعة
أطلق حزب “بوديموس” اليساري الإسباني في جزر الكناري تحذيراً سياسياً لافتاً، محمّلاً الحزب الشعبي (PP) وحزب “فوكس” اليميني المتطرف مسؤولية ما وصفه بـ”فتح الباب أمام سيناريوهات توتر خطيرة مع المغرب”، على خلفية دعمهما للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ونهجه في التعاطي مع التدخلات الدولية خارج الأطر القانونية.
وقال الحزب، في بيان نقلته وكالة “أوروبا بريس”، إن مساندة اليمين الإسباني لترامب تمثل، بحسب تعبيره، “شرعنة لنموذج تدخل دولي بلا ضوابط قانونية”، محذّراً من أن هذا المنطق قد يُستخدم مستقبلاً لتبرير ضغوط أو مطالب مغربية تمس جزر الكناري، بل وحتى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.
وربط “بوديموس” تحذيراته بالسياق الجيو-اقتصادي المحيط بجزر الكناري، مشيراً إلى أن الأرخبيل يوجد بمحاذاة مناطق بحرية غنية بالمعادن الاستراتيجية، إلى جانب مؤشرات على وجود جيوب غاز واحتياطات نفطية محتملة في أعماق المحيط الأطلسي، وهي موارد “تتزايد شهية القوى الكبرى تجاهها”، وفق توصيف الحزب.
واعتبرت التشكيلة اليسارية أن المغرب شرع، وفق روايتها، في ترسيم مناطقه البحرية بشكل أحادي، إلى جانب توقيع اتفاقيات استكشاف مع شركات أجنبية، مستفيداً من علاقته الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، التي تُعد حليفه العسكري الأول.
أطلق حزب “بوديموس” اليساري الإسباني في جزر الكناري تحذيراً سياسياً لافتاً، محمّلاً الحزب الشعبي (PP) وحزب “فوكس” اليميني المتطرف مسؤولية ما وصفه بـ”فتح الباب أمام سيناريوهات توتر خطيرة مع المغرب”، على خلفية دعمهما للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ونهجه في التعاطي مع التدخلات الدولية خارج الأطر القانونية.
وقال الحزب، في بيان نقلته وكالة “أوروبا بريس”، إن مساندة اليمين الإسباني لترامب تمثل، بحسب تعبيره، “شرعنة لنموذج تدخل دولي بلا ضوابط قانونية”، محذّراً من أن هذا المنطق قد يُستخدم مستقبلاً لتبرير ضغوط أو مطالب مغربية تمس جزر الكناري، بل وحتى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.
وربط “بوديموس” تحذيراته بالسياق الجيو-اقتصادي المحيط بجزر الكناري، مشيراً إلى أن الأرخبيل يوجد بمحاذاة مناطق بحرية غنية بالمعادن الاستراتيجية، إلى جانب مؤشرات على وجود جيوب غاز واحتياطات نفطية محتملة في أعماق المحيط الأطلسي، وهي موارد “تتزايد شهية القوى الكبرى تجاهها”، وفق توصيف الحزب.
واعتبرت التشكيلة اليسارية أن المغرب شرع، وفق روايتها، في ترسيم مناطقه البحرية بشكل أحادي، إلى جانب توقيع اتفاقيات استكشاف مع شركات أجنبية، مستفيداً من علاقته الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، التي تُعد حليفه العسكري الأول.
وفي هذا السياق، قالت المتحدثة باسم “بوديموس” في الكناري، والنائبة في البرلمان الإسباني نويمي سانتانا، إن “كسر مبدأ الشرعية الدولية في الخارج يضعفها في الداخل أيضاً”، معتبرة أن “ما يُسمح به اليوم في كاراكاس قد يتكرر غداً في الكناري إذا تداخلت المصالح”.
وذهبت سانتانا إلى أبعد من ذلك، معتبرة أن دعم الحزب الشعبي و”فوكس” لترامب يمنح، بحسب تعبيرها، “السردية التي يحتاجها المغرب والولايات المتحدة لتبرير تدخلات أو فرض أمر واقع جديد”، مستحضرة في خطابها تشبيهاً بما جرى في الصحراء عام 1975، لكن “مع اختلاف الرهانات المرتبطة بالثروات الطبيعية”.
وشدد حزب “بوديموس” على أن الإطار الوحيد القادر، في نظره، على كبح هذه السيناريوهات يتمثل في القانون الدولي، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، التي تنص على سيادة الدول الساحلية على جرفها القاري ومواردها الطبيعية.
غير أن الحزب اليساري اتهم المغرب باتباع ما وصفه بـ”سياسة الأمر الواقع” في المجال البحري، في ظل ما اعتبره “غياب رد حازم من مدريد”، محذراً من أن استمرار هذا الصمت قد يضعف الموقف الإسباني ويغذي التوترات الإقليمية في غرب المتوسط والأطلسي.
وذهبت سانتانا إلى أبعد من ذلك، معتبرة أن دعم الحزب الشعبي و”فوكس” لترامب يمنح، بحسب تعبيرها، “السردية التي يحتاجها المغرب والولايات المتحدة لتبرير تدخلات أو فرض أمر واقع جديد”، مستحضرة في خطابها تشبيهاً بما جرى في الصحراء عام 1975، لكن “مع اختلاف الرهانات المرتبطة بالثروات الطبيعية”.
وشدد حزب “بوديموس” على أن الإطار الوحيد القادر، في نظره، على كبح هذه السيناريوهات يتمثل في القانون الدولي، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، التي تنص على سيادة الدول الساحلية على جرفها القاري ومواردها الطبيعية.
غير أن الحزب اليساري اتهم المغرب باتباع ما وصفه بـ”سياسة الأمر الواقع” في المجال البحري، في ظل ما اعتبره “غياب رد حازم من مدريد”، محذراً من أن استمرار هذا الصمت قد يضعف الموقف الإسباني ويغذي التوترات الإقليمية في غرب المتوسط والأطلسي.

حزب إسباني متوجس: ما فعله ترامب في فنزويلا قد يتكرر مع المغرب في سبتة ومليلية