ناظورسيتي: متابعة
شهدت مدينة طنجة، عصر الخميس، فاجعة طرقية مأساوية أودت بحياة طفل في التاسعة من عمره، إثر حادثة سير مروعة وقعت بالطريق الرابطة بين منطقتي "مرجان" و"العوامة"، مخلفة حالة من الصدمة والأسى في صفوف الساكنة والمارة.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الضحية كان بصدد عبور الطريق قبل أن تدهسه سيارة كانت تسير بالمسار المذكور. قوة الاصطدام تسببت للطفل في جروح وإصابات بليغة جدا، عجلت بوفاته في عين المكان رغم السرعة التي أبداها عناصر الوقاية المدنية الذين حلوا بموقع الحادث فور إشعارهم بالواقعة.
شهدت مدينة طنجة، عصر الخميس، فاجعة طرقية مأساوية أودت بحياة طفل في التاسعة من عمره، إثر حادثة سير مروعة وقعت بالطريق الرابطة بين منطقتي "مرجان" و"العوامة"، مخلفة حالة من الصدمة والأسى في صفوف الساكنة والمارة.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الضحية كان بصدد عبور الطريق قبل أن تدهسه سيارة كانت تسير بالمسار المذكور. قوة الاصطدام تسببت للطفل في جروح وإصابات بليغة جدا، عجلت بوفاته في عين المكان رغم السرعة التي أبداها عناصر الوقاية المدنية الذين حلوا بموقع الحادث فور إشعارهم بالواقعة.
وفور وقوع الحادث، استنفرت المصالح الأمنية بطنجة أجهزتها، حيث انتقلت عناصر السير والجولان إلى عين المكان لمباشرة إجراءات المعاينة القانونية.
وقد تم فتح تحقيق دقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد الظروف والملابسات الكاملة للواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة.
وقد خيمت أجواء من الحزن والأسى على مسرح الحادث، حيث لم يستطع العديد من المارة والمواطنين تمالك أنفسهم أمام مشهد رحيل طفل في مقتضى العمر، في حادثة تعيد إلى الواجهة نقاشات السلامة الطرقية داخل المدار الحضري بالمدينة.
وقد تم فتح تحقيق دقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد الظروف والملابسات الكاملة للواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة.
وقد خيمت أجواء من الحزن والأسى على مسرح الحادث، حيث لم يستطع العديد من المارة والمواطنين تمالك أنفسهم أمام مشهد رحيل طفل في مقتضى العمر، في حادثة تعيد إلى الواجهة نقاشات السلامة الطرقية داخل المدار الحضري بالمدينة.

حادثة سير مأساوية تنهي حياة طفل بطنجة