ناظور سيتي: متابعة
لقي بحّار مغربي مصرعه في حادث عمل مأساوي على متن سفينة صيد إسبانية قبالة السواحل الإيرلندية، في واقعة أعادت إلى الواجهة هشاشة شروط السلامة المهنية التي يعمل في ظلها عدد من البحّارة المغاربة على السفن الأجنبية.
وأوضحت مصادر إعلامية إيرلندية أن الحادث وقع على متن سفينة الصيد الإسبانية «نوفو ألبورادا»، أثناء إبحارها قرب مقاطعة كيري وعلى بعد نحو 30 كيلومترًا من جزيرة فالنتيا، نتيجة انقطاع مفاجئ لحبل ثقيل مستعمل في عمليات الصيد، ما أدى إلى إصابة بحّارين، فارق أحدهما الحياة فورًا، فيما أُصيب الآخر من الجنسية الإندونيسية بجروح خطيرة.
لقي بحّار مغربي مصرعه في حادث عمل مأساوي على متن سفينة صيد إسبانية قبالة السواحل الإيرلندية، في واقعة أعادت إلى الواجهة هشاشة شروط السلامة المهنية التي يعمل في ظلها عدد من البحّارة المغاربة على السفن الأجنبية.
وأوضحت مصادر إعلامية إيرلندية أن الحادث وقع على متن سفينة الصيد الإسبانية «نوفو ألبورادا»، أثناء إبحارها قرب مقاطعة كيري وعلى بعد نحو 30 كيلومترًا من جزيرة فالنتيا، نتيجة انقطاع مفاجئ لحبل ثقيل مستعمل في عمليات الصيد، ما أدى إلى إصابة بحّارين، فارق أحدهما الحياة فورًا، فيما أُصيب الآخر من الجنسية الإندونيسية بجروح خطيرة.
وأفادت هيئة الإنقاذ البحري بأن إشعار الحادث وصل في الساعة العاشرة صباحًا بالتوقيت الإسباني، لتدخل فرق الإنقاذ بسرعة، باستخدام مروحية وطائرة ثابتة الأجنحة، وتم نقل البحّار المصاب إلى مستشفى جامعة كورك لتلقي العلاج العاجل.
وتعد سفينة «نوفو ألبورادا» بسعة 38.5 مترًا قديمة نسبيًا، حيث تم تسجيلها عام 2003، وقد شهدت سابقًا حادثًا مميتًا سنة 2018، ما يثير تساؤلات حول مدى التزام بعض السفن الأجنبية بشروط السلامة المهنية وضرورة تشديد الرقابة على ظروف عمل البحّارة المغاربة.
وخلف الحادث صدمة وحزنًا عميقين في أوساط البحّارة، وسط مطالب بإعادة النظر في حماية العاملين خارج الوطن، لضمان ألا يتحول البحر من مصدر رزق إلى مقبرة مفتوحة، مع استمرار النقاش حول مسؤولية السلطات والسفن الأجنبية عن سلامة العمال
وتعد سفينة «نوفو ألبورادا» بسعة 38.5 مترًا قديمة نسبيًا، حيث تم تسجيلها عام 2003، وقد شهدت سابقًا حادثًا مميتًا سنة 2018، ما يثير تساؤلات حول مدى التزام بعض السفن الأجنبية بشروط السلامة المهنية وضرورة تشديد الرقابة على ظروف عمل البحّارة المغاربة.
وخلف الحادث صدمة وحزنًا عميقين في أوساط البحّارة، وسط مطالب بإعادة النظر في حماية العاملين خارج الوطن، لضمان ألا يتحول البحر من مصدر رزق إلى مقبرة مفتوحة، مع استمرار النقاش حول مسؤولية السلطات والسفن الأجنبية عن سلامة العمال

حادث مأساوي ينهي حياة صياد مغربي على متن سفينة إسبانية
