ناظورسيتي: محمد العبوسي
في جو من الخشوع والرضا بقضاء الله وقدره، ودعت مدينة الناظور يوم الجمعة، أحد أعيانها ورجالاتها البارزين، المشمول برحمة الله تعالى الحاج عبد السلام، الذي وافته المنية مخلّفاً وراءه إرثا كبيرا من الأخلاق الحميدة والسمعة الطيبة.
وشيعت جنازة الفقيد في موكب جنائزي مهيب، حيث أقيمت صلاة الجنازة بمسجد "الفطوكي"، قبل أن يوارى جثمانه الثرى بمقبرة "سيدي سالم". وقد عكس حجم الحضور المكانة الرفيعة التي كان يحظى بها الراحل، حيث ضم موكب التشييع لفيفا من أعيان المدينة، ورؤساء الجماعات الترابية، وفعاليات مدنية، وممثلي القضاء، وهيئة من المحامين، إلى جانب أطباء ورجال أعمال ومسؤولين أمنيين، وحشود غفيرة من المواطنين الذين حجوا من مختلف أرجاء الإقليم لتوديع الراحل.
في جو من الخشوع والرضا بقضاء الله وقدره، ودعت مدينة الناظور يوم الجمعة، أحد أعيانها ورجالاتها البارزين، المشمول برحمة الله تعالى الحاج عبد السلام، الذي وافته المنية مخلّفاً وراءه إرثا كبيرا من الأخلاق الحميدة والسمعة الطيبة.
وشيعت جنازة الفقيد في موكب جنائزي مهيب، حيث أقيمت صلاة الجنازة بمسجد "الفطوكي"، قبل أن يوارى جثمانه الثرى بمقبرة "سيدي سالم". وقد عكس حجم الحضور المكانة الرفيعة التي كان يحظى بها الراحل، حيث ضم موكب التشييع لفيفا من أعيان المدينة، ورؤساء الجماعات الترابية، وفعاليات مدنية، وممثلي القضاء، وهيئة من المحامين، إلى جانب أطباء ورجال أعمال ومسؤولين أمنيين، وحشود غفيرة من المواطنين الذين حجوا من مختلف أرجاء الإقليم لتوديع الراحل.
ويجمع كل من جاور أو عرف الفقيد قيد حياته على خصاله الإنسانية الرفيعة؛ فقد كان نموذجا في الاستقامة، التواضع، وحب الخير. كما عُرف الراحل كأحد رجال الأعمال المخلصين الذين سخروا استثماراتهم لخدمة التنمية المحلية بالإقليم، موازاة مع انخراطه الدائم في دعم المبادرات الاجتماعية، وهي الشيم التي عُرفت بها أسرة الفقيد وإخوته المشهود لهم بالكرم والعطاء.
ولم تقتصر بصمة الحاج عبد السلام على الجانب المهني والخيري فحسب، بل تجلت في تربيته لأبنائه الذين ساروا على نهجه، حيث يضم بيت الراحل نخبة من المهندسين والأطر المشرفة، في امتداد طبيعي لقيم الجد والاجتهاد التي غرسها في كنف أسرته.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم هيئة تحرير "ناظورسيتي" بأحر التعازي والمواساة إلى أبناء الفقيد وكافة أفراد أسرته الكبيرة وصهريه وذويه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الراحل بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.








































































ولم تقتصر بصمة الحاج عبد السلام على الجانب المهني والخيري فحسب، بل تجلت في تربيته لأبنائه الذين ساروا على نهجه، حيث يضم بيت الراحل نخبة من المهندسين والأطر المشرفة، في امتداد طبيعي لقيم الجد والاجتهاد التي غرسها في كنف أسرته.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم هيئة تحرير "ناظورسيتي" بأحر التعازي والمواساة إلى أبناء الفقيد وكافة أفراد أسرته الكبيرة وصهريه وذويه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الراحل بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.









































































جنازة الحاج عبد السلام بالناظور: حضور وازن لأعيان ومسؤولي الإقليم