ناظور سيتي: محمد العبوسي
انطلقت صباح السبت المنصرم بمدينة الناظور عملية توزيع القفف الرمضانية في إطار مبادرة تضامنية واسعة، تشرف عليها كل من مؤسسة الرحمة ومؤسسة كرامة، تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك، بهدف دعم
الأسر المعوزة والتخفيف من الأعباء المعيشية خلال هذا الشهر الفضيل.
وتضمّنت القفف الرمضانية، التي بلغ عددها أكثر من 5000 قفة، مجموعة من المواد الغذائية الأساسية مثل الدقيق والزيت والسكر والأرز والبقوليات، إلى جانب مواد استهلاكية ضرورية تساعد العائلات على تلبية احتياجاتها اليومية طيلة أيام الشهر الكريم.
انطلقت صباح السبت المنصرم بمدينة الناظور عملية توزيع القفف الرمضانية في إطار مبادرة تضامنية واسعة، تشرف عليها كل من مؤسسة الرحمة ومؤسسة كرامة، تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك، بهدف دعم
الأسر المعوزة والتخفيف من الأعباء المعيشية خلال هذا الشهر الفضيل.
وتضمّنت القفف الرمضانية، التي بلغ عددها أكثر من 5000 قفة، مجموعة من المواد الغذائية الأساسية مثل الدقيق والزيت والسكر والأرز والبقوليات، إلى جانب مواد استهلاكية ضرورية تساعد العائلات على تلبية احتياجاتها اليومية طيلة أيام الشهر الكريم.
وتتولى مؤسسة الرحمة الإشراف الميداني على عملية التوزيع، مع تنظيم محكم يحافظ على كرامة المستفيدين ويضمن سير العملية في ظروف جيدة، مستهدفةً الأرامل والأسر المعوزة والفئات الهشة في عدد من أحياء المدينة وفق مقاربة اجتماعية تراعي الأولويات وتلبي حاجيات الساكنة.
وشملت العملية عدداً من الأسر في حي إمسعودا بمدينة الناظور، في خطوة تؤكد حرص المؤسستين على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً وتوسيع دائرة المستفيدين من هذه المبادرة التضامنية.
وتندرج هذه المبادرة الإنسانية ضمن سلسلة أنشطة اجتماعية منتظمة تنظمها المؤسستان لتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، وترسيخ ثقافة التعاون بين مكونات المجتمع المدني، مع التأكيد على أن الهدف لا يقتصر على تقديم المساعدة الآنية، بل يشمل بناء ثقافة تضامنية مستدامة تواكب احتياجات الفئات الهشة وتخفف من معاناتها، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وشملت العملية عدداً من الأسر في حي إمسعودا بمدينة الناظور، في خطوة تؤكد حرص المؤسستين على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً وتوسيع دائرة المستفيدين من هذه المبادرة التضامنية.
وتندرج هذه المبادرة الإنسانية ضمن سلسلة أنشطة اجتماعية منتظمة تنظمها المؤسستان لتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، وترسيخ ثقافة التعاون بين مكونات المجتمع المدني، مع التأكيد على أن الهدف لا يقتصر على تقديم المساعدة الآنية، بل يشمل بناء ثقافة تضامنية مستدامة تواكب احتياجات الفئات الهشة وتخفف من معاناتها، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

جمعيتا الرحمة والكرامة توزعان أكثر من 5000 قفة رمضانية للأسر المعوزة بالناظور



























