ناظورسيتي: محمد العبوسي
في مبادرة ثقافية نوعية، نظمت جمعية ناظور المستقبل لقادة التنمية (ANAF)، مساء أمس الثلاثاء، الدورة الأولى من المقهى الثقافي بمقهى Table d’Or المطل على بحيرة مارتشيكا، تحت شعار: “المقهى الثقافي الأمازيغي: لقاء الذاكرة بالهوية”.
ويأتي هذا النشاط في إطار جهود الجمعية لترسيخ تقاليد المقاهي الأدبية والصالونات الثقافية في الريف، وتعزيز المشهد الثقافي المحلي من خلال فضاءات تفاعلية تجمع الأدب والفن والموسيقى والبحث الثقافي.
وقد عرف اللقاء حضور نخبة من الأدباء والمثقفين والفنانين، إلى جانب أساتذة جامعيين وطلبة وفعاليات من المجتمع المدني، فضلاً عن جمهور مهتم بالشأن الثقافي الأمازيغي.
وافتُتحت الأمسية بكلمة ترحيبية باسم الجمعية المنظمة، قبل أن يتولى الإعلامي والصحفي والشاعر الأمازيغي محمد بومكوسي تقديم وتنشيط الملتقى بأسلوب جمع بين الاحتراف الإعلامي والبعد الثقافي، كما شارك في تقديم قراءات شعرية أمازيغية لامست قضايا الهوية والذاكرة والإنسان.
وشملت فقرات البرنامج مداخلتين أدبيتين، الأولى قدمها الأستاذ جمال الدين الخضيري تحت عنوان: «ذاكرة المجالس والمقاهي الثقافية الأمازيغية بالريف: الخصائص والأدوار»، تناول فيها التاريخ الثقافي لهذه الفضاءات ودورها في حفظ الذاكرة الجماعية وتنشيط الفعل الثقافي.
أما الثانية فقد خصصت لتعريف الحضور بالقصة القصيرة الأمازيغية وتاريخ نشأتها بالريف، قدمها الكاتب محمد الهاشمي، مسلطًا الضوء على تطورات هذا الجنس الأدبي وسياقه المحلي.
كما شهدت الأمسية قراءات شعرية أمازيغية بمشاركة الشاعرة حياة بوترفاس، الشاعر بنعيسى بلمقدم، والشاعرة والممثلة فتيحة بلخير، إلى جانب فقرات موسيقية مستقلة من أداء الفنانين سفيان عبدلاوي، زوهير صقلي وفريد الجيلالي، التي أضافت توازنًا فنيًا بين الكلمة والإيقاع داخل فضاء المقهى الثقافي.
واختتمت الأمسية بتوزيع شواهد تقديرية على المتدخلين والمشاركين، قبل الاحتفال الجماعي برأس السنة الأمازيغية، في أجواء امتزجت فيها روح التقاسم والفرح بالاعتزاز بالهوية والثقافة الأمازيغية، التي تسعى جمعية ناظور المستقبل لقادة التنمية ترسيخها كرافد أساسي من روافد الهوية الوطنية.
في مبادرة ثقافية نوعية، نظمت جمعية ناظور المستقبل لقادة التنمية (ANAF)، مساء أمس الثلاثاء، الدورة الأولى من المقهى الثقافي بمقهى Table d’Or المطل على بحيرة مارتشيكا، تحت شعار: “المقهى الثقافي الأمازيغي: لقاء الذاكرة بالهوية”.
ويأتي هذا النشاط في إطار جهود الجمعية لترسيخ تقاليد المقاهي الأدبية والصالونات الثقافية في الريف، وتعزيز المشهد الثقافي المحلي من خلال فضاءات تفاعلية تجمع الأدب والفن والموسيقى والبحث الثقافي.
وقد عرف اللقاء حضور نخبة من الأدباء والمثقفين والفنانين، إلى جانب أساتذة جامعيين وطلبة وفعاليات من المجتمع المدني، فضلاً عن جمهور مهتم بالشأن الثقافي الأمازيغي.
وافتُتحت الأمسية بكلمة ترحيبية باسم الجمعية المنظمة، قبل أن يتولى الإعلامي والصحفي والشاعر الأمازيغي محمد بومكوسي تقديم وتنشيط الملتقى بأسلوب جمع بين الاحتراف الإعلامي والبعد الثقافي، كما شارك في تقديم قراءات شعرية أمازيغية لامست قضايا الهوية والذاكرة والإنسان.
وشملت فقرات البرنامج مداخلتين أدبيتين، الأولى قدمها الأستاذ جمال الدين الخضيري تحت عنوان: «ذاكرة المجالس والمقاهي الثقافية الأمازيغية بالريف: الخصائص والأدوار»، تناول فيها التاريخ الثقافي لهذه الفضاءات ودورها في حفظ الذاكرة الجماعية وتنشيط الفعل الثقافي.
أما الثانية فقد خصصت لتعريف الحضور بالقصة القصيرة الأمازيغية وتاريخ نشأتها بالريف، قدمها الكاتب محمد الهاشمي، مسلطًا الضوء على تطورات هذا الجنس الأدبي وسياقه المحلي.
كما شهدت الأمسية قراءات شعرية أمازيغية بمشاركة الشاعرة حياة بوترفاس، الشاعر بنعيسى بلمقدم، والشاعرة والممثلة فتيحة بلخير، إلى جانب فقرات موسيقية مستقلة من أداء الفنانين سفيان عبدلاوي، زوهير صقلي وفريد الجيلالي، التي أضافت توازنًا فنيًا بين الكلمة والإيقاع داخل فضاء المقهى الثقافي.
واختتمت الأمسية بتوزيع شواهد تقديرية على المتدخلين والمشاركين، قبل الاحتفال الجماعي برأس السنة الأمازيغية، في أجواء امتزجت فيها روح التقاسم والفرح بالاعتزاز بالهوية والثقافة الأمازيغية، التي تسعى جمعية ناظور المستقبل لقادة التنمية ترسيخها كرافد أساسي من روافد الهوية الوطنية.

جمعية ناظور المستقبل تطلق أولى دورات المقهى الثقافي الأمازيغي على ضفاف مارتشيكا

















































































