ناظورسيتي: حمزة حجلة
في إطار مبادرة “جماعة الكورة”، احتفلت طاقة المغرب بأسلوب جماعي وشامل بانتصار المنتخب الوطني المغربي ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، عقب فوزه على منتخب تنزانيا بهدف دون رد، في مبادرة حولت ثلاث قرى مغربية إلى فضاءات نابضة بروح كرة القدم والفرح الجماعي.
وشكلت هذه المبادرة لحظات استثنائية جمعت أبناء القرى، كبارًا وصغارًا، في أجواء احتفالية غامرة، عكست حجم الفخر الجماعي بالأداء المشرف الذي بصم عليه أسود الأطلس، وقادهم إلى حجز بطاقة التأهل إلى دور ثمن النهائي من البطولة القارية.
وجرى تنظيم هذا النشاط من طرف جمعية طاقة المغرب، في إطار مبادرة “جماعة الكورة”، بتنسيق مع شباب تزاغين، حيث تم إحداث شاشة عملاقة لتمكين الساكنة من متابعة مباراة المغرب وتنزانيا في أجواء جماعية، خاصة في مناطق قروية تفتقر لمثل هذه الفضاءات الترفيهية التي تتوفر عادة بالمدن.
وشهدت الفعالية حضور عدد من صناع المحتوى والمؤثرين المعروفين على الصعيد الوطني، إلى جانب ممثلي السلطة المحلية وقائد الدرك الملكي بتزاغين وكذا عناصر القوات المساعدة، الذين أشرفوا على تأمين النشاط وضمان مروره في ظروف تنظيمية جيدة.
وفي تصريح لها، أكدت إيمان أجداي، رئيسة نادي أمل تزاغين، أن النشاط انطلق ابتداءً من الساعة الثانية بعد الزوال، وشمل تنظيم ألعاب وأنشطة لفائدة الأطفال من مختلف الفئات العمرية، معتبرة أن ما عاشه الأطفال كان بمثابة “عرس حقيقي” أدخل البهجة إلى قلوبهم.
من جانبه، أوضح صانع المحتوى والمقاول خالد الطلبة، أن فكرة المبادرة تقوم على إيصال أجواء متابعة المباريات الوطنية إلى المناطق القروية والمناطق التي تفتقر لفضاءات المشاهدة الجماعية، مشيرًا إلى أن المبادرة سبق أن حطت الرحال بمناطق الحوز، دكالة والعرائش، قبل وصولها إلى الريف، مع تطلع المنظمين إلى مواصلة الجولة بمحطات أخرى مثل أزيلال وزاكورة، على أن تختتم بمدينة العيون.
بدوره، أكد صانع المحتوى، محمود المعروف بـ“محامودة”، أن مبادرة “جماعة الكورة”، المنسقة مع طاقة المغرب، تسعى إلى زرع الفرحة وتعزيز القيم الوطنية وروح التقارب بين المدن والثقافات، وهو ما تجسد، حسب تعبيره، في هذا اللقاء الجماهيري بتزاغين لمتابعة المباراة.
وتجدد طاقة المغرب، من خلال هذه المبادرة، التزامها بمسؤوليتها الاجتماعية، مؤكدة عزمها مواصلة تنظيم فعاليات “جماعة الكورة” خلال المباريات المقبلة للمنتخب الوطني، بما يتيح للأطفال والساكنة المحلية تقاسم الحماس الكروي في أجواء جماعية، تعزز الروابط الاجتماعية وتحتفي بالإنجازات الرياضية الوطنية.
في إطار مبادرة “جماعة الكورة”، احتفلت طاقة المغرب بأسلوب جماعي وشامل بانتصار المنتخب الوطني المغربي ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، عقب فوزه على منتخب تنزانيا بهدف دون رد، في مبادرة حولت ثلاث قرى مغربية إلى فضاءات نابضة بروح كرة القدم والفرح الجماعي.
وشكلت هذه المبادرة لحظات استثنائية جمعت أبناء القرى، كبارًا وصغارًا، في أجواء احتفالية غامرة، عكست حجم الفخر الجماعي بالأداء المشرف الذي بصم عليه أسود الأطلس، وقادهم إلى حجز بطاقة التأهل إلى دور ثمن النهائي من البطولة القارية.
وجرى تنظيم هذا النشاط من طرف جمعية طاقة المغرب، في إطار مبادرة “جماعة الكورة”، بتنسيق مع شباب تزاغين، حيث تم إحداث شاشة عملاقة لتمكين الساكنة من متابعة مباراة المغرب وتنزانيا في أجواء جماعية، خاصة في مناطق قروية تفتقر لمثل هذه الفضاءات الترفيهية التي تتوفر عادة بالمدن.
وشهدت الفعالية حضور عدد من صناع المحتوى والمؤثرين المعروفين على الصعيد الوطني، إلى جانب ممثلي السلطة المحلية وقائد الدرك الملكي بتزاغين وكذا عناصر القوات المساعدة، الذين أشرفوا على تأمين النشاط وضمان مروره في ظروف تنظيمية جيدة.
وفي تصريح لها، أكدت إيمان أجداي، رئيسة نادي أمل تزاغين، أن النشاط انطلق ابتداءً من الساعة الثانية بعد الزوال، وشمل تنظيم ألعاب وأنشطة لفائدة الأطفال من مختلف الفئات العمرية، معتبرة أن ما عاشه الأطفال كان بمثابة “عرس حقيقي” أدخل البهجة إلى قلوبهم.
من جانبه، أوضح صانع المحتوى والمقاول خالد الطلبة، أن فكرة المبادرة تقوم على إيصال أجواء متابعة المباريات الوطنية إلى المناطق القروية والمناطق التي تفتقر لفضاءات المشاهدة الجماعية، مشيرًا إلى أن المبادرة سبق أن حطت الرحال بمناطق الحوز، دكالة والعرائش، قبل وصولها إلى الريف، مع تطلع المنظمين إلى مواصلة الجولة بمحطات أخرى مثل أزيلال وزاكورة، على أن تختتم بمدينة العيون.
بدوره، أكد صانع المحتوى، محمود المعروف بـ“محامودة”، أن مبادرة “جماعة الكورة”، المنسقة مع طاقة المغرب، تسعى إلى زرع الفرحة وتعزيز القيم الوطنية وروح التقارب بين المدن والثقافات، وهو ما تجسد، حسب تعبيره، في هذا اللقاء الجماهيري بتزاغين لمتابعة المباراة.
وتجدد طاقة المغرب، من خلال هذه المبادرة، التزامها بمسؤوليتها الاجتماعية، مؤكدة عزمها مواصلة تنظيم فعاليات “جماعة الكورة” خلال المباريات المقبلة للمنتخب الوطني، بما يتيح للأطفال والساكنة المحلية تقاسم الحماس الكروي في أجواء جماعية، تعزز الروابط الاجتماعية وتحتفي بالإنجازات الرياضية الوطنية.

“جماعة الكورة” تحط الرحال بتزاغين وتنقل أجواء الكان إلى العالم القروي














