ناظورسيتي: متابعة
عاشت مدينة مليلية المحتلة، الأربعاء، ثالث يوم متتال من الاضطرابات الجوية التي شملت إلغاء وتأخير وتحويل عدد كبير من الرحلات المبرمجة، بسبب الضباب الكثيف وانخفاض السحب، ما أدى إلى تراجع كبير في مستوى الرؤية بمحيط المطار، وترك المدينة شبه معزولة جوا لعدة أيام.
وبحسب مصادر من المطار تحدثت لوكالة وكالة إيفي، فإن من أصل 12 رحلة كانت مبرمجة نحو مليلية الأربعاء، لم تتمكن سوى رحلة واحدة من الهبوط، وذلك بعد تأخير ملحوظ، مستفيدة من تحسن طفيف ومؤقت في الأحوال الجوية بعد منتصف النهار، عقب صباح اتسم بالتقلبات والارتباك في حركة الملاحة.
عاشت مدينة مليلية المحتلة، الأربعاء، ثالث يوم متتال من الاضطرابات الجوية التي شملت إلغاء وتأخير وتحويل عدد كبير من الرحلات المبرمجة، بسبب الضباب الكثيف وانخفاض السحب، ما أدى إلى تراجع كبير في مستوى الرؤية بمحيط المطار، وترك المدينة شبه معزولة جوا لعدة أيام.
وبحسب مصادر من المطار تحدثت لوكالة وكالة إيفي، فإن من أصل 12 رحلة كانت مبرمجة نحو مليلية الأربعاء، لم تتمكن سوى رحلة واحدة من الهبوط، وذلك بعد تأخير ملحوظ، مستفيدة من تحسن طفيف ومؤقت في الأحوال الجوية بعد منتصف النهار، عقب صباح اتسم بالتقلبات والارتباك في حركة الملاحة.
غير أن هذا الانفراج لم يدم طويلا، إذ سرعان ما تدهورت الظروف الجوية مجددا، ليصبح المطار غير قابل للتشغيل لفترات طويلة من اليوم بسبب ضعف الرؤية. وأسفر ذلك عن إلغاء رحلات إضافية وتأخير أخرى لساعات، فضلا عن تحويل ثلاث طائرات إلى مطار مالقة بعد محاولات هبوط لم تكلل بالنجاح.
ولم تقتصر الانعكاسات على الرحلات الوافدة، بل طالت أيضا الرحلات المغادرة، حيث تعذر تنفيذ معظمها، باستثناء أول رحلة صباحية تمكنت من الإقلاع لكون الطائرة كانت رابضة سلفاً في المطار. أما بقية العمليات فقد تأثرت بعدم اكتمال مسارات الوصول.
ويشكل يوم الخميس الحلقة الثالثة في سلسلة اضطرابات متواصلة يشهدها المطار بسبب سوء الأحوال الجوية، وهو وضع لم ينعكس فقط على المسافرين، بل امتد إلى الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بالمدينة. ومن بين الفعاليات التي ألغيت برنامج “التطورات الرقمية في السياحة” ضمن مبادرة جامعة المقاولات الصغرى، الذي تنظمه كل من FUNDAE وSEPE، بعدما تعذر على المشاركين الوصول إلى مليلية نتيجة إلغاء الرحلات.
في السياق ذاته، انتقد رئيس المدينة ذاتية الحكم، خوان خوسيه إمبرودا، ما وصفه بغياب الاستجابة الحكومية لمطلبه القاضي بتحديث أنظمة الاقتراب بالمطار وتوسيع المدرج، بهدف الحد من تأثير التقلبات الجوية. كما حذر من المخاطر المحتملة في حالات الإجلاء الطبي المستعجل، في ظل إمكانية توقف الرحلات الجوية بسبب الطقس.
وقال إمبرودا في تصريح له: “لدينا مشكلة، إذ نعتمد على طائرة قد لا تتمكن أحيانا من الإقلاع بسبب الأحوال الجوية، وعندها نجد أنفسنا في وضع صعب. إذا أغلق المطار في يوم غائم، فالأمر يصبح مسألة حظ”.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة هشاشة الربط الجوي للمدينة أمام العوامل المناخية، خصوصاً أن اضطرابات مشابهة سُجلت في يناير الماضي، ما يعكس صعوبات هيكلية في البنية التحتية للمطار عند تراجع مستوى الرؤية.
تكرار هذه الحوادث خلال فترة وجيزة أعاد إشعال النقاش حول ضرورة إدخال تحسينات تقنية تضمن استمرارية الربط الجوي للمدينة وتقليص تأثير الأحوال الجوية على صلتها بباقي التراب الإسباني، في ظل رهانات اقتصادية واجتماعية متزايدة ترتبط بحركية النقل الجوي.
ولم تقتصر الانعكاسات على الرحلات الوافدة، بل طالت أيضا الرحلات المغادرة، حيث تعذر تنفيذ معظمها، باستثناء أول رحلة صباحية تمكنت من الإقلاع لكون الطائرة كانت رابضة سلفاً في المطار. أما بقية العمليات فقد تأثرت بعدم اكتمال مسارات الوصول.
ويشكل يوم الخميس الحلقة الثالثة في سلسلة اضطرابات متواصلة يشهدها المطار بسبب سوء الأحوال الجوية، وهو وضع لم ينعكس فقط على المسافرين، بل امتد إلى الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بالمدينة. ومن بين الفعاليات التي ألغيت برنامج “التطورات الرقمية في السياحة” ضمن مبادرة جامعة المقاولات الصغرى، الذي تنظمه كل من FUNDAE وSEPE، بعدما تعذر على المشاركين الوصول إلى مليلية نتيجة إلغاء الرحلات.
في السياق ذاته، انتقد رئيس المدينة ذاتية الحكم، خوان خوسيه إمبرودا، ما وصفه بغياب الاستجابة الحكومية لمطلبه القاضي بتحديث أنظمة الاقتراب بالمطار وتوسيع المدرج، بهدف الحد من تأثير التقلبات الجوية. كما حذر من المخاطر المحتملة في حالات الإجلاء الطبي المستعجل، في ظل إمكانية توقف الرحلات الجوية بسبب الطقس.
وقال إمبرودا في تصريح له: “لدينا مشكلة، إذ نعتمد على طائرة قد لا تتمكن أحيانا من الإقلاع بسبب الأحوال الجوية، وعندها نجد أنفسنا في وضع صعب. إذا أغلق المطار في يوم غائم، فالأمر يصبح مسألة حظ”.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة هشاشة الربط الجوي للمدينة أمام العوامل المناخية، خصوصاً أن اضطرابات مشابهة سُجلت في يناير الماضي، ما يعكس صعوبات هيكلية في البنية التحتية للمطار عند تراجع مستوى الرؤية.
تكرار هذه الحوادث خلال فترة وجيزة أعاد إشعال النقاش حول ضرورة إدخال تحسينات تقنية تضمن استمرارية الربط الجوي للمدينة وتقليص تأثير الأحوال الجوية على صلتها بباقي التراب الإسباني، في ظل رهانات اقتصادية واجتماعية متزايدة ترتبط بحركية النقل الجوي.

ثلاثة أيام متتالية.. الضباب يعزل مليلية جوا ويشعل الجدل حول جاهزية المطار