ناظورسيتي: متابعة
أفادت مصادر متطابقة بأن السلطات المغربية باشرت، خلال الأيام القليلة الماضية، إجراءات قانونية في حق سيدة ظهرت في مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهي تقدّم وجبة “كسكس” لمشجعين جزائريين، قبل أن تطلب منهم ترديد عبارات من قبيل “عاش سيدنا” و“الله يحفظ سيدنا”، أثناء تواجدهم بالعاصمة الرباط لمتابعة مباراة لمنتخب بلادهم.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد جرى عرض المعنية بالأمر على أنظار النيابة العامة المختصة، التي قررت متابعتها في حالة سراح، مقابل كفالة مالية حُدّدت في 5000 درهم، مع برمجة جلسات لاحقة للبت في القضية واتخاذ القرار القضائي المناسب.
ويرى متابعون أن هذا الإجراء يندرج في إطار حرص السلطات على تطبيق القانون بشكل متساوٍ، دون تمييز بين المواطنين المغاربة أو الزوار الأجانب، خصوصًا في السياقات الرياضية والسياحية، بما يكفل الحفاظ على النظام العام وصون كرامة الأفراد.
أفادت مصادر متطابقة بأن السلطات المغربية باشرت، خلال الأيام القليلة الماضية، إجراءات قانونية في حق سيدة ظهرت في مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهي تقدّم وجبة “كسكس” لمشجعين جزائريين، قبل أن تطلب منهم ترديد عبارات من قبيل “عاش سيدنا” و“الله يحفظ سيدنا”، أثناء تواجدهم بالعاصمة الرباط لمتابعة مباراة لمنتخب بلادهم.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد جرى عرض المعنية بالأمر على أنظار النيابة العامة المختصة، التي قررت متابعتها في حالة سراح، مقابل كفالة مالية حُدّدت في 5000 درهم، مع برمجة جلسات لاحقة للبت في القضية واتخاذ القرار القضائي المناسب.
ويرى متابعون أن هذا الإجراء يندرج في إطار حرص السلطات على تطبيق القانون بشكل متساوٍ، دون تمييز بين المواطنين المغاربة أو الزوار الأجانب، خصوصًا في السياقات الرياضية والسياحية، بما يكفل الحفاظ على النظام العام وصون كرامة الأفراد.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن المتابعة القضائية لا ترتبط بالتعبير عن مشاعر الانتماء الوطني أو الارتباط بالمؤسسة الملكية، بقدر ما جاءت على خلفية ما اعتُبر تصرفًا قد ينطوي على إساءة أو مساس بكرامة الغير، وهو ما تعاملت معه السلطات بصرامة، انسجامًا مع القوانين الجاري بها العمل.
ويؤكد هذا التعاطي، وفق مصادر مهتمة، أن الدولة المغربية لا تشجع أي سلوك من شأنه فرض شعارات أو مواقف على الآخرين، كما لا تتسامح مع تصرفات قد تُفهم على أنها إذلال أو تجاوز لحدود اللياقة، مهما كانت الدوافع أو النوايا.
وفي انتظار ما ستسفر عنه المسطرة القضائية، يبرز هذا الملف بوصفه نموذجًا لسعي السلطات إلى الحفاظ على صورة المغرب كبلد يحترم ضيوفه، ويوازن بين حرية التعبير واحترام كرامة الجميع، في إطار القانون ودون مزايدات أو توظيف عاطفي.
ويؤكد هذا التعاطي، وفق مصادر مهتمة، أن الدولة المغربية لا تشجع أي سلوك من شأنه فرض شعارات أو مواقف على الآخرين، كما لا تتسامح مع تصرفات قد تُفهم على أنها إذلال أو تجاوز لحدود اللياقة، مهما كانت الدوافع أو النوايا.
وفي انتظار ما ستسفر عنه المسطرة القضائية، يبرز هذا الملف بوصفه نموذجًا لسعي السلطات إلى الحفاظ على صورة المغرب كبلد يحترم ضيوفه، ويوازن بين حرية التعبير واحترام كرامة الجميع، في إطار القانون ودون مزايدات أو توظيف عاطفي.

توقيف سيدة بعد تقديمها “الكسكس” لمشجعين جزائريين ومطالبتهم بترديد “عاش سيدنا”