المزيد من الأخبار






توطين التكنولوجيا العسكرية: الابعاد الاستراتيجية والدفاعية للتقارب الجديد بين المغرب وإسرائيل


توطين التكنولوجيا العسكرية: الابعاد الاستراتيجية والدفاعية للتقارب الجديد بين المغرب وإسرائيل
ناظورسيتي: متابعة

تجاوز الإعلان الأخير الصادر في نيويورك بشأن رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين المغرب وإسرائيل إلى درجة سفارات مجرد البعد البروتوكولي، ليمتد ليشمل تفاهمات استراتيجية عميقة تركز بالأساس على تعزيز التعاون العسكري والصناعات الدفاعية.

وحسب مصادر دبلوماسية مطلعة، فقد سبقت الإعلان السياسي لقاءات مكثفة شملت نقاشات تقنية ودفاعية موسعة، حيث أجرى وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة مباحثات معمقة مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، بحضور الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال، ركزت على تطوير الشراكة الأمنية والعسكرية.


وأثمرت هذه المباحثات عن تفاهمات هامة تقضي بتوسيع آفاق التعاون العسكري بين البلدين، متجاوزة منطق صفقات الاقتناء المباشر للعتاد إلى آفاق أرحب تشمل استثمارات في وحدات ومشاريع للتصنيع الدفاعي داخل الأراضي المغربية، مع الاستفادة من الخبرة والتكنولوجيا العسكرية المتقدمة.

ويهدف هذا التوجه الاستراتيجي للرباط إلى توطين جزء أساسي من صناعاتها الدفاعية ونقل المعرفة التقنية، بما يعزز قدراتها الأمنية والعسكرية ضمن رؤية شاملة لتطوير الترسانة الوطنية.

ويأتي هذا التطور العسكري والدبلوماسي في سياق استكمال مسار الاتفاق الثلاثي الموقع سنة 2020 برعاية أمريكية، والذي يتزامن مع تحركات دولية مرتقبة تشمل محطة مجلس الأمن المقبلة في أكتوبر، لدفع مسار التسوية السياسية وتثبيت المكتسبات الوطنية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح