ناظور سيتي: متابعة
تتزايد مخاوف المهاجرين في ولاية ساكسونيا أنهالت شرقي ألمانيا، مع اقتراب حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف من تحقيق تقدم لافت في الانتخابات المحلية، وسط تخوفات من تشدد أكبر تجاه الأجانب وتصاعد مظاهر العنصرية وخطاب الكراهية.
وتعززت هذه المخاوف بفعل المواقف المناهضة للهجرة التي يتبناها الحزب، إذ تعهد مرشحه لرئاسة حكومة الولاية أولريش زيغموند بترحيل المهاجرين غير النظاميين منذ بداية توليه السلطة.
تتزايد مخاوف المهاجرين في ولاية ساكسونيا أنهالت شرقي ألمانيا، مع اقتراب حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف من تحقيق تقدم لافت في الانتخابات المحلية، وسط تخوفات من تشدد أكبر تجاه الأجانب وتصاعد مظاهر العنصرية وخطاب الكراهية.
وتعززت هذه المخاوف بفعل المواقف المناهضة للهجرة التي يتبناها الحزب، إذ تعهد مرشحه لرئاسة حكومة الولاية أولريش زيغموند بترحيل المهاجرين غير النظاميين منذ بداية توليه السلطة.
وفي المقابل، أوضح أن الهجرة القانونية التي تستجيب للمعايير التي يضعها الحزب لن تكون مستهدفة، في وقت يرى فيه مهاجرون أن الخطاب الانتخابي الحالي بدأ ينعكس على حياتهم اليومية.
وفي ماغديبورغ، عاصمة الولاية، أقدم نحو 150 مطعماً ومقهى وصالون حلاقة يديرها مهاجرون على إغلاق أبوابهم مؤقتاً احتجاجاً على ما وصفوه بتزايد العداء تجاه الأجانب. كما أفاد «مجلس اللاجئين» بتلقي شكاوى بشأن مواقف عنصرية وحالات من الإقصاء الاجتماعي، محذراً من أن تصاعد الحديث عن الترحيل الجماعي يثير الخوف والقلق بين المهاجرين.
ولا تقتصر تداعيات صعود الخطاب المناهض للهجرة على الجانب الاجتماعي، إذ تحذر أوساط اقتصادية من تأثيره على سوق العمل في ولاية تواجه أصلاً أزمة ديموغرافية ونقصاً في الكفاءات. ويعتمد قطاع الصحة بشكل خاص على أطباء وممرضين من أصول أجنبية، حيث يؤكد مسؤولون في مؤسسات صحية أن استمرار خدماتهم سيكون صعباً من دون هذه الكفاءات، فيما يرى أرباب العمل أن المهاجرين المؤهلين يساهمون في سد الخصاص في اليد العاملة.
ويأتي ذلك في وقت يخشى فيه مهاجرون آخرون أن تؤدي نتائج الانتخابات إلى تغيير المناخ الاجتماعي والسياسي الذي بنوا فيه حياتهم خلال السنوات الماضية.
وفي ماغديبورغ، عاصمة الولاية، أقدم نحو 150 مطعماً ومقهى وصالون حلاقة يديرها مهاجرون على إغلاق أبوابهم مؤقتاً احتجاجاً على ما وصفوه بتزايد العداء تجاه الأجانب. كما أفاد «مجلس اللاجئين» بتلقي شكاوى بشأن مواقف عنصرية وحالات من الإقصاء الاجتماعي، محذراً من أن تصاعد الحديث عن الترحيل الجماعي يثير الخوف والقلق بين المهاجرين.
ولا تقتصر تداعيات صعود الخطاب المناهض للهجرة على الجانب الاجتماعي، إذ تحذر أوساط اقتصادية من تأثيره على سوق العمل في ولاية تواجه أصلاً أزمة ديموغرافية ونقصاً في الكفاءات. ويعتمد قطاع الصحة بشكل خاص على أطباء وممرضين من أصول أجنبية، حيث يؤكد مسؤولون في مؤسسات صحية أن استمرار خدماتهم سيكون صعباً من دون هذه الكفاءات، فيما يرى أرباب العمل أن المهاجرين المؤهلين يساهمون في سد الخصاص في اليد العاملة.
ويأتي ذلك في وقت يخشى فيه مهاجرون آخرون أن تؤدي نتائج الانتخابات إلى تغيير المناخ الاجتماعي والسياسي الذي بنوا فيه حياتهم خلال السنوات الماضية.

تقدم "البديل من أجل ألمانيا" يثير قلق المهاجرين في ساكسونيا أنهالت


