ناظور سيتي: متابعة
تشهد الضفة الشمالية لبحر البوران تحولات جيولوجية بطيئة لكنها مستمرة، إذ تتحرك مدن جنوب إسبانيا تدريجياً نحو شمال المغرب نتيجة اندفاع الصفيحة الإفريقية شمالاً باتجاه الصفيحة الأوراسية.
وأظهرت تقارير علمية حديثة أن مناطق مالقة وغرناطة والميرية تتحرك نحو الساحل الشمالي المغربي بمعدل يتراوح بين 4 و6 مليمترات سنوياً، وهو ما يعكس ضغطاً متزايداً على القشرة الأرضية نتيجة النشاط التكتوني المستمر.
تشهد الضفة الشمالية لبحر البوران تحولات جيولوجية بطيئة لكنها مستمرة، إذ تتحرك مدن جنوب إسبانيا تدريجياً نحو شمال المغرب نتيجة اندفاع الصفيحة الإفريقية شمالاً باتجاه الصفيحة الأوراسية.
وأظهرت تقارير علمية حديثة أن مناطق مالقة وغرناطة والميرية تتحرك نحو الساحل الشمالي المغربي بمعدل يتراوح بين 4 و6 مليمترات سنوياً، وهو ما يعكس ضغطاً متزايداً على القشرة الأرضية نتيجة النشاط التكتوني المستمر.
وأشار تقرير نشرته صحيفة محلية إلى أن هزة أرضية بلغت قوتها 4.3 درجات في منطقة تابيرناس تُعد انعكاساً غير مباشر لهذا التقارب البطيء، مؤكداً أن جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية يقع ضمن نطاق تشوه جيولوجي مستمر يظهر بوضوح من بيانات الأقمار الصناعية.
وتقع هذه المدن الأندلسية قبالة مدن شمال المغرب، حيث تسهم التحركات البطيئة في تكوين سلاسل جبلية جديدة وارتفاع وتيرة النشاط الزلزالي بين الضفتين.
وتشير الدراسات الجيولوجية إلى أن مناطق مرسية والميرية وغرناطة ومالقة تعرف أيضاً دوراناً بطيئاً في اتجاه عقارب الساعة، ما يعكس طبيعة التصادم المعقد بين الصفيحتين الإفريقية والأوراسية، مؤكدة أن الضفتين تتحركان بصمت تحت السطح في مسار جيولوجي طويل الأمد سيقرب بين أوروبا وأفريقيا مع مرور الزمن.
وتقع هذه المدن الأندلسية قبالة مدن شمال المغرب، حيث تسهم التحركات البطيئة في تكوين سلاسل جبلية جديدة وارتفاع وتيرة النشاط الزلزالي بين الضفتين.
وتشير الدراسات الجيولوجية إلى أن مناطق مرسية والميرية وغرناطة ومالقة تعرف أيضاً دوراناً بطيئاً في اتجاه عقارب الساعة، ما يعكس طبيعة التصادم المعقد بين الصفيحتين الإفريقية والأوراسية، مؤكدة أن الضفتين تتحركان بصمت تحت السطح في مسار جيولوجي طويل الأمد سيقرب بين أوروبا وأفريقيا مع مرور الزمن.

تقارير علمية.. جنوب إسبانيا يقترب تدريجياً من شمال المغرب بسبب تحركات الصفائح
