ناظور سيتي: متابعة
أعلنت السلطات النمساوية، اليوم السبت، توقيف مواطن نمساوي يشتبه في ارتباطه بالتنظيم الإرهابي “الدولة الإسلامية” (داعش)، وذلك بفضل تعاون أمني مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالمغرب، على خلفية الاشتباه في تخطيطه لتنفيذ اعتداءات إرهابية واسعة النطاق.
وأفادت وزارة الداخلية النمساوية بأن عملية التوقيف جاءت في إطار جهود مشتركة لمكافحة الإرهاب، حيث أسهم التنسيق الاستخباراتي مع المصالح الأمنية المغربية في رصد تحركات المشتبه فيه وإيقافه قبل تنفيذ مخططاته.
أعلنت السلطات النمساوية، اليوم السبت، توقيف مواطن نمساوي يشتبه في ارتباطه بالتنظيم الإرهابي “الدولة الإسلامية” (داعش)، وذلك بفضل تعاون أمني مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالمغرب، على خلفية الاشتباه في تخطيطه لتنفيذ اعتداءات إرهابية واسعة النطاق.
وأفادت وزارة الداخلية النمساوية بأن عملية التوقيف جاءت في إطار جهود مشتركة لمكافحة الإرهاب، حيث أسهم التنسيق الاستخباراتي مع المصالح الأمنية المغربية في رصد تحركات المشتبه فيه وإيقافه قبل تنفيذ مخططاته.
وأشاد كاتب الدولة المكلف بحماية الدستور في النمسا، يورغ لايختفريد، بالدعم الأمني الذي وفرته المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، معتبراً أن هذا التعاون يعكس فعالية الشراكات الدولية في مواجهة التهديدات الإرهابية العابرة للحدود.
من جهته، نوه المدير العام للأمن العمومي، فرانز روف، بالمساهمة النوعية للأجهزة الأمنية المغربية، مؤكداً أن تبادل المعلومات الاستخباراتية كان عاملاً حاسماً في نجاح العملية.
واختتم البلاغ الصادر عن وزارة الداخلية النمساوية بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون الأمني الدولي، مشدداً على الدور المحوري الذي تلعبه الشراكات مع الدول الصديقة، وفي مقدمتها المغرب، في ضمان الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب.
من جهته، نوه المدير العام للأمن العمومي، فرانز روف، بالمساهمة النوعية للأجهزة الأمنية المغربية، مؤكداً أن تبادل المعلومات الاستخباراتية كان عاملاً حاسماً في نجاح العملية.
واختتم البلاغ الصادر عن وزارة الداخلية النمساوية بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون الأمني الدولي، مشدداً على الدور المحوري الذي تلعبه الشراكات مع الدول الصديقة، وفي مقدمتها المغرب، في ضمان الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب.

تعاون مغربي نمساوي يطيح بشخص موالي لتنظيم داعش الإرهابي
