المزيد من الأخبار






تحويلات مشبوهة تكشف خيوط العملية..تفكيك شبكة احتيال مالي في إسبانيا


ناظور سيتي: متابعة

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني الإسباني تفكيك شبكة إجرامية متورطة في عملية احتيال واسعة النطاق بمدينة مليلية المحتلة، بعدما أفضت التحقيقات إلى توقيف ستة أشخاص للاشتباه في تورطهم في الاستيلاء على مبالغ مالية وتحويلها إلى حسابات مرتبطة بمؤسسة بنكية، في واحدة من أبرز العمليات الأمنية التي كشفت تعقيدات الاحتيال المالي بالمنطقة.

وانطلقت خيوط القضية بعدما رصدت إحدى المؤسسات المصرفية الإسبانية معاملات مالية مشبوهة، سارعت على إثرها إلى إبلاغ الشرطة الوطنية في مليلية.


وأسهم التدخل السريع للشرطة، إلى جانب التحقيقات الفورية التي باشرتها فرقة الجريمة المتخصصة والعنف التابعة للشرطة القضائية (UDEV)، في تتبع مسار الأموال المسروقة وتحديد هويات المتورطين المحتملين.

وكشفت التحريات الأولية أن صاحب الحساب المستفيد من الأموال حاول تبرير تحصيل المبالغ الضخمة من خلال تقديم وثائق مزيفة، مدعيًا أنها مرتبطة بصفقة وهمية لبيع سلعة فاخرة. غير أن التدقيق التقني في المستندات كشف عن ثغرات وتناقضات قادت المحققين إلى عناصر أخرى متورطة في التخطيط والتنفيذ، ما ساعد على توسيع دائرة التحقيقات وتحديد باقي المشتبه فيهم.

وأظهرت التحقيقات اللاحقة أن الأموال المحصلة جرى تفتيتها وتوزيعها عبر عمليات مالية متعددة، شملت السحب النقدي المباشر والتحويلات المالية إلى أطراف ثالثة، إضافة إلى ضخ جزء منها في منصة لتداول العملات الرقمية. ورغم تعقيد هذه العمليات، تمكنت الجهود الأمنية المشتركة مع القطاع البنكي من استعادة جزء مهم من المبالغ المالية المسروقة، فيما تتواصل التحقيقات لكشف باقي خيوط الشبكة.

وفي ختام العملية، دعت الشرطة الوطنية الإسبانية عموم المواطنين إلى توخي الحذر وعدم الإدلاء بالمعايير المصرفية أو الرد على الرسائل والمكالمات المشبوهة التي تنتحل صفة البنوك. كما شددت على ضرورة التحقق المباشر عبر القنوات الرسمية قبل تنفيذ أي تحويلات مالية، لتفادي الوقوع ضحية لشبكات الاحتيال الإلكتروني والمالي التي تعتمد أساليب متطورة لاستدراج الضحايا وتحويل أموالهم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح