ناظورسيتي: سلام المحمودي
شهدت ساحة باب إعرابن بمدينة دمنات بإقليم أزيلال، أمس الثلاثاء 13 يناير الجاري، حفل رأس السنة الأمازيغية، وهو حدث بهيج يعكس العناية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يوليها للثقافة والتراث الأمازيغيين، والجهود الموصولة التي تبذلها المملكة، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك، الرامية إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش في مختلف المجالات.
ويأتي هذا الاحتفال عقب القرار الملكي الذي تم الإعلان عنه في الثالث من ماي 2023، والقاضي بإقرار هذه العطلة الوطنية الرسمية مدفوعة الأجر، بهدف الحفاظ على التنوع الثقافي وتعزيز المكتسبات التي تحققت في مجال النهوض بالثقافة واللغة الأمازيغيتين منذ الخطاب التاريخي الذي ألقاه جلالة الملك بأجدير سنة 2001.
وتميز الحفل بحضور عامل إقليم أزيلال السيد حسن زيتوني ورئيس جهة بني ملال خنيفرة عادل بركات والكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة الإقليم ورئيس مجموع الجماعات المحلية ورؤساء المصالح الأمنية الإقليمية ومنتخبين وممتلي المجتمع المدني وجمهور غفير من ساكنة المدينة في حفل بهيج اعتزازا بالإنتماء اللغوي الأمازيغي وتراثه وتقاليده وحضارتها الضاربة في عمق التاريخيّ ومساهمته وطنيا في بناء والتشبت والإعتزاز للملكة المغربية الشريفة.
وقد عرف الحفل فقرات متعددة تنوعت بين إبراز التراث اللامادي والمادي للمنطقة والجهات المجاورة، حيت أمتعت مجموعات فلكلورية الوفد والجماهير الحاضرة، واستهل الحفل بقراءة ايات بينات من القرآن الكريم تكريسا للهوية الإسلامية للملكة وبعد ذالك تم الإستماع للنشيد الوطني من تأدية الفرقة النحاسية ومقاطع موسيقية ذات الأبعاد والوحدة الوطنية، واستمتع الحاضرون برقصات فرقة تيزويت القادمة من قلعة مكونة حاملة ترانا لا مادي يميز الجنووب الشرقي للمغرب.
ولإعطاء الحفل البعد الوطني فقد شهد مرور فرقة حسانية صحراوية قادمة من مدينة كلميم أمتعت الحضور بأغانيها والكلام الموزون المكرس لوطنية أهل الصحراء واعتزازهم بالصحراء المغربية واعتبارها جزءا لا يتجزأ من الوحدة الوطنية أرضا وأناسا وهواءا.
واختتم الحفل بزيارة للمعرض الصناعة التقليدية بأحد فنادق المدينةً في إطار التشجيع للحفاظ على التراث المادي للمنطقة والصناعة التقليدية باعتبار مدينة دمنات من أعرق المناطق على المستوى الوطني في هذا المجال وخاصة أنها عرفت تعايشا بين ساكنتها قديما إلى جانب المكون اليهودي مما زاد من إتقان الصانع الدوناتس للحرف التقليدية.
شهدت ساحة باب إعرابن بمدينة دمنات بإقليم أزيلال، أمس الثلاثاء 13 يناير الجاري، حفل رأس السنة الأمازيغية، وهو حدث بهيج يعكس العناية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يوليها للثقافة والتراث الأمازيغيين، والجهود الموصولة التي تبذلها المملكة، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك، الرامية إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش في مختلف المجالات.
ويأتي هذا الاحتفال عقب القرار الملكي الذي تم الإعلان عنه في الثالث من ماي 2023، والقاضي بإقرار هذه العطلة الوطنية الرسمية مدفوعة الأجر، بهدف الحفاظ على التنوع الثقافي وتعزيز المكتسبات التي تحققت في مجال النهوض بالثقافة واللغة الأمازيغيتين منذ الخطاب التاريخي الذي ألقاه جلالة الملك بأجدير سنة 2001.
وتميز الحفل بحضور عامل إقليم أزيلال السيد حسن زيتوني ورئيس جهة بني ملال خنيفرة عادل بركات والكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة الإقليم ورئيس مجموع الجماعات المحلية ورؤساء المصالح الأمنية الإقليمية ومنتخبين وممتلي المجتمع المدني وجمهور غفير من ساكنة المدينة في حفل بهيج اعتزازا بالإنتماء اللغوي الأمازيغي وتراثه وتقاليده وحضارتها الضاربة في عمق التاريخيّ ومساهمته وطنيا في بناء والتشبت والإعتزاز للملكة المغربية الشريفة.
وقد عرف الحفل فقرات متعددة تنوعت بين إبراز التراث اللامادي والمادي للمنطقة والجهات المجاورة، حيت أمتعت مجموعات فلكلورية الوفد والجماهير الحاضرة، واستهل الحفل بقراءة ايات بينات من القرآن الكريم تكريسا للهوية الإسلامية للملكة وبعد ذالك تم الإستماع للنشيد الوطني من تأدية الفرقة النحاسية ومقاطع موسيقية ذات الأبعاد والوحدة الوطنية، واستمتع الحاضرون برقصات فرقة تيزويت القادمة من قلعة مكونة حاملة ترانا لا مادي يميز الجنووب الشرقي للمغرب.
ولإعطاء الحفل البعد الوطني فقد شهد مرور فرقة حسانية صحراوية قادمة من مدينة كلميم أمتعت الحضور بأغانيها والكلام الموزون المكرس لوطنية أهل الصحراء واعتزازهم بالصحراء المغربية واعتبارها جزءا لا يتجزأ من الوحدة الوطنية أرضا وأناسا وهواءا.
واختتم الحفل بزيارة للمعرض الصناعة التقليدية بأحد فنادق المدينةً في إطار التشجيع للحفاظ على التراث المادي للمنطقة والصناعة التقليدية باعتبار مدينة دمنات من أعرق المناطق على المستوى الوطني في هذا المجال وخاصة أنها عرفت تعايشا بين ساكنتها قديما إلى جانب المكون اليهودي مما زاد من إتقان الصانع الدوناتس للحرف التقليدية.

تجسيدا للعناية الملكية السامية بالثقافة والتراث الأمازيغيين.. عامل إقليم أزيلال يترأس حفل رأس السنة الأمازيغية 2976











