ناظور سيتي: متابعة
أفادت مصادر متطابقة بأن إقليم اليوسفية سجل، أمس الأربعاء، حالة إصابة جديدة بداء الخناق (الدفتيريا)، لدى شاب يبلغ من العمر 20 سنة، وذلك بعدما انتقلت إليه العدوى من شقيقته التي توفيت نهاية الأسبوع الماضي عقب ظهور أعراض المرض عليها.
وكانت الفتاة قد توفيت يوم الأحد الماضي، ما دفع السلطات الصحية إلى التدخل من أجل تتبع الوضع الوبائي بالمنطقة، وإجراء عمليات رصد للمخالطين بهدف تحديد الحالات المحتملة واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة للحد من انتشار العدوى.
أفادت مصادر متطابقة بأن إقليم اليوسفية سجل، أمس الأربعاء، حالة إصابة جديدة بداء الخناق (الدفتيريا)، لدى شاب يبلغ من العمر 20 سنة، وذلك بعدما انتقلت إليه العدوى من شقيقته التي توفيت نهاية الأسبوع الماضي عقب ظهور أعراض المرض عليها.
وكانت الفتاة قد توفيت يوم الأحد الماضي، ما دفع السلطات الصحية إلى التدخل من أجل تتبع الوضع الوبائي بالمنطقة، وإجراء عمليات رصد للمخالطين بهدف تحديد الحالات المحتملة واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة للحد من انتشار العدوى.
وأظهرت عملية تتبع المخالطين أن شقيق المتوفاة، البالغ من العمر 20 سنة، مصاب بدوره بداء الخناق. ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه وزارة الصحة والحماية الاجتماعية سابقاً عن رصد بؤرتين عائليتين محدودتين للمرض بعمالة أكادير إداوتنان وإقليم اشتوكة آيت باها بجهة سوس ماسة، حيث تم تأكيد حالة واحدة مخبرياً، بينما توجد حالات أخرى قيد التحري والتأكيد، من بينها حالتا وفاة.
وأوضحت المعطيات الصحية أن الأطفال المرتبطين بالبؤرتين لم يسبق لهم تلقي اللقاح المضاد للدفتيريا، أو لم يستكملوا الجرعات الموصى بها. وعلى إثر رصد الحالات، جرى تفعيل بروتوكول الاستجابة الوبائية، من خلال إجراء التحقيقات اللازمة والبحث النشط عن حالات إضافية، إلى جانب حصر المخالطين وتتبعهم وتوفير العلاج الوقائي بالمضادات الحيوية والتلقيح وفق التدابير الصحية المعتمدة.
ويُعد داء الخناق من الأمراض المعدية التي تنتقل أساساً عبر الرذاذ التنفسي، وقد تتسبب الإصابة به في مضاعفات صحية خطيرة في بعض الحالات. وتظل الوقاية عبر التلقيح واستكمال الجرعات والتذكيرات الموصى بها من أبرز الوسائل للحد من انتشار المرض، في ظل تسجيل عودة ظهوره في عدد من الدول خلال السنوات الأخيرة.
وأوضحت المعطيات الصحية أن الأطفال المرتبطين بالبؤرتين لم يسبق لهم تلقي اللقاح المضاد للدفتيريا، أو لم يستكملوا الجرعات الموصى بها. وعلى إثر رصد الحالات، جرى تفعيل بروتوكول الاستجابة الوبائية، من خلال إجراء التحقيقات اللازمة والبحث النشط عن حالات إضافية، إلى جانب حصر المخالطين وتتبعهم وتوفير العلاج الوقائي بالمضادات الحيوية والتلقيح وفق التدابير الصحية المعتمدة.
ويُعد داء الخناق من الأمراض المعدية التي تنتقل أساساً عبر الرذاذ التنفسي، وقد تتسبب الإصابة به في مضاعفات صحية خطيرة في بعض الحالات. وتظل الوقاية عبر التلقيح واستكمال الجرعات والتذكيرات الموصى بها من أبرز الوسائل للحد من انتشار المرض، في ظل تسجيل عودة ظهوره في عدد من الدول خلال السنوات الأخيرة.

بعد رصد بؤرتين لداء الدفيتيريا.. أنباء عن تسجيل إصابة جديدة بالمرض
