ناظورسيتي: متابعة
شهدت الموارد المائية بحوض ملوية تحسناً نسبياً بفضل التساقطات المطرية الأخيرة، حيث تجاوزت نسبة ملء السدود 38%، ما يعادل مخزونا مائيا يصل إلى 276 مليون متر مكعب. ومن المتوقع أن يسهم هذا الارتفاع في تأمين تزويد السكان بالماء الصالح للشرب، بالإضافة إلى توفير مياه السقي للمزارعين في الجهة الشرقية، التي عانت لسنوات من إجهاد مائي شديد.
وتصدر سد علي واد زا بإقليم تاوريرت القائمة بنسبة ملء وصلت إلى 100%، يليه سد مشرع حمادي بنسبة 60%. أما سد محمد الخامس، فقد سجل نسبة ملء بلغت 54%، علماً أن هذا المركب الهيدرولوجي استقبل أكبر كمية من الواردات المائية.
وبلغت الواردات المسجلة على مستوى المركب الهيدرولوجي محمد الخامس وعلي واد زا ومشرع حمادي، منذ 15 دجنبر الماضي، 72 مليون متر مكعب، منها 64 مليون متر مكعب فقط على مستوى سد محمد الخامس. ويشير ذلك إلى نسبة ملء بلغت 62% مقارنة مع 76% في السنة الماضية، مسجلة بذلك عجزا يقدر بـ19%.
شهدت الموارد المائية بحوض ملوية تحسناً نسبياً بفضل التساقطات المطرية الأخيرة، حيث تجاوزت نسبة ملء السدود 38%، ما يعادل مخزونا مائيا يصل إلى 276 مليون متر مكعب. ومن المتوقع أن يسهم هذا الارتفاع في تأمين تزويد السكان بالماء الصالح للشرب، بالإضافة إلى توفير مياه السقي للمزارعين في الجهة الشرقية، التي عانت لسنوات من إجهاد مائي شديد.
وتصدر سد علي واد زا بإقليم تاوريرت القائمة بنسبة ملء وصلت إلى 100%، يليه سد مشرع حمادي بنسبة 60%. أما سد محمد الخامس، فقد سجل نسبة ملء بلغت 54%، علماً أن هذا المركب الهيدرولوجي استقبل أكبر كمية من الواردات المائية.
وبلغت الواردات المسجلة على مستوى المركب الهيدرولوجي محمد الخامس وعلي واد زا ومشرع حمادي، منذ 15 دجنبر الماضي، 72 مليون متر مكعب، منها 64 مليون متر مكعب فقط على مستوى سد محمد الخامس. ويشير ذلك إلى نسبة ملء بلغت 62% مقارنة مع 76% في السنة الماضية، مسجلة بذلك عجزا يقدر بـ19%.
وبلغ المعدل الطرقومي للتساقطات المطرية منذ بداية ديسمبر 150 ملم، وشملت الأمطار أيضاً إقليم فجيج الذي عانى لسنوات من الجفاف، حيث شهدت الموارد المائية بالمنطقة انتعاشا ملحوظا في حقينة سدي الصفيصيف والركيزة، بنسبة ملء 99% و88% على التوالي.
ومن المتوقع أن يحد هذا المخزون المائي من العجز المائي الذي شهدته جهة الشرق خلال السنوات الأخيرة، عبر تزويد السكان بالماء الصالح للشرب وتوفير مياه السقي للمدارات الفلاحية الكبرى والمتوسطة والصغرى.
ويشكل تحسن وضعية الموارد المائية بجهة الشرق، التي تعد من أكثر المناطق هشاشة، بارقة أمل للقطاعين المائي والفلاحي بالمنطقة، حيث من المتوقع أن يسهم بشكل ملموس في استقرار الإنتاج الزراعي وتحسين مأمورية السقي للمزارعين.
ومن المتوقع أن يحد هذا المخزون المائي من العجز المائي الذي شهدته جهة الشرق خلال السنوات الأخيرة، عبر تزويد السكان بالماء الصالح للشرب وتوفير مياه السقي للمدارات الفلاحية الكبرى والمتوسطة والصغرى.
ويشكل تحسن وضعية الموارد المائية بجهة الشرق، التي تعد من أكثر المناطق هشاشة، بارقة أمل للقطاعين المائي والفلاحي بالمنطقة، حيث من المتوقع أن يسهم بشكل ملموس في استقرار الإنتاج الزراعي وتحسين مأمورية السقي للمزارعين.

بعد التساقطات الأخيرة.. هذه حصيلة المخزون المائي بسدود ملوية