ناظورسيتي: محمد العبوسي
شهدت معابر بني أنصار الحدودية بإقليم الناظور خلال الساعات الأخيرة عملية إعادة 810 أشخاص من مدينة مليلية المحتلة إلى التراب المغربي، وذلك في إطار التعاون الأمني والتنسيق المشترك بين السلطات المغربية والإسبانية لتدبير ملفات الهجرة غير النظامية.
وجاءت هذه العملية بعد محاولات جماعية للعبور غير النظامي نحو مليلية، حيث باشرت السلطات المختصة الإجراءات القانونية المعتمدة قبل تسلم الأشخاص المعنيين عبر المعبر الحدودي الرابط بين بني أنصار والمدينة المحتلة.
شهدت معابر بني أنصار الحدودية بإقليم الناظور خلال الساعات الأخيرة عملية إعادة 810 أشخاص من مدينة مليلية المحتلة إلى التراب المغربي، وذلك في إطار التعاون الأمني والتنسيق المشترك بين السلطات المغربية والإسبانية لتدبير ملفات الهجرة غير النظامية.
وجاءت هذه العملية بعد محاولات جماعية للعبور غير النظامي نحو مليلية، حيث باشرت السلطات المختصة الإجراءات القانونية المعتمدة قبل تسلم الأشخاص المعنيين عبر المعبر الحدودي الرابط بين بني أنصار والمدينة المحتلة.
وتأتي هذه التطورات في سياق توتر شهدته المنطقة الحدودية خلال مساء أمس، بعدما حاولت مجموعات كبيرة اقتحام السياج الحدودي في اتجاه مليلية، ما تسبب في اندلاع مواجهات مع القوات العمومية التي كانت تؤمن محيط المعبر.
وأسفرت تلك الأحداث عن تسجيل إصابات في صفوف عدد من عناصر القوات العمومية، من رجال الأمن والقوات المسلحة والقوات المساعدة، إضافة إلى تعرض عدد من سيارات المصالح الأمنية والعسكرية لأضرار بعدما تم إحراق بعضها خلال أعمال الشغب التي رافقت محاولات الاقتحام الجماعي.
وعملت السلطات المغربية على تطويق الوضع وإعادة السيطرة على محيط بني أنصار، في وقت استمر فيه التنسيق مع الجانب الإسباني لتدبير تداعيات هذه المحاولات وضمان عودة الهدوء إلى المنطقة الحدودية.
وتندرج عملية إعادة الأشخاص الذين تم نقلهم من مليلية إلى الناظور ضمن آليات التعاون الأمني القائمة بين المغرب وإسبانيا في مجال تدبير الهجرة غير النظامية وحماية الحدود.
ويعتمد البلدان على قنوات تنسيق مشتركة لمواجهة محاولات العبور غير القانوني، إلى جانب التصدي لشبكات تهريب البشر التي تستغل ظروف المهاجرين وتدفعهم إلى القيام بمغامرات خطيرة عبر المسالك الحدودية.
وأسفرت تلك الأحداث عن تسجيل إصابات في صفوف عدد من عناصر القوات العمومية، من رجال الأمن والقوات المسلحة والقوات المساعدة، إضافة إلى تعرض عدد من سيارات المصالح الأمنية والعسكرية لأضرار بعدما تم إحراق بعضها خلال أعمال الشغب التي رافقت محاولات الاقتحام الجماعي.
وعملت السلطات المغربية على تطويق الوضع وإعادة السيطرة على محيط بني أنصار، في وقت استمر فيه التنسيق مع الجانب الإسباني لتدبير تداعيات هذه المحاولات وضمان عودة الهدوء إلى المنطقة الحدودية.
وتندرج عملية إعادة الأشخاص الذين تم نقلهم من مليلية إلى الناظور ضمن آليات التعاون الأمني القائمة بين المغرب وإسبانيا في مجال تدبير الهجرة غير النظامية وحماية الحدود.
ويعتمد البلدان على قنوات تنسيق مشتركة لمواجهة محاولات العبور غير القانوني، إلى جانب التصدي لشبكات تهريب البشر التي تستغل ظروف المهاجرين وتدفعهم إلى القيام بمغامرات خطيرة عبر المسالك الحدودية.

بعد أحداث بني أنصار.. إعادة 810 أشخاص من مليلية إلى الناظور في إطار التنسيق المغربي الإسباني