المزيد من الأخبار






بصيص أمل في زمن الجفاف.. الثلوج تعانق قمم آيت توزين وتنعش ذاكرة الشتاء المنسية بالريف


ناظورسيتي: متابعة

في مشهد طال انتظاره بعد سنوات من الجفاف والتغيرات المناخية التي غيرت ملامح الشتاء، توشحت جبال آيت توزين بإقليم الدريوش أمس برداء أبيض خفيف، لكنه أضفى جمالية خاصة على المنطقة، وأعاد البسمة إلى وجوه الساكنة التي اعتادت على استقبال الثلوج في مثل هذه الفترات من كل عام، قبل أن يصبح هذا المشهد نادرا جدا في الآونة الأخيرة.

وبينما كانت عيون سكان الدريوش ترقب السماء، جاءت التساقطات الثلجية، وإن كانت خفيفة، لتؤكد عودة "الزائر الأبيض" إلى قمم آيت توزين الشامخة. هذا الحدث لم يقتصر تأثيره على الجانب الجمالي فحسب، بل حمل معه دلالات إيجابية تعيد الأمل للمنطقة التي تعتمد بشكل كبير على التساقطات المطرية والثلجية لتعزيز فرشتها المائية وإنعاش موسمها الفلاحي الذي عانى كثيرا من قلة الأمطار وارتفاع درجات الحرارة غير المعتاد.


ولم يكن مشهد الدريوش منعزلا، فقد سبقته صور أخرى من مدينة وجدة التي عاشت مساء يوم الثلاثاء على وقع تساقطات ثلجية مهمة أيضا، كست شوارعها وساحاتها بحلة بيضاء لم تشهدها عاصمة الشرق منذ سنوات طويلة، في مشهد احتفل به سكان المدينة ببهجة ودهشة.

هذه التساقطات، سواء في الدريوش أو وجدة، تأتي في سياق موجة برد قارس تضرب أجزاء واسعة من المملكة. فالمغرب عموما، ومناطق الريف على وجه الخصوص، تعيش تحت تأثير كتل هوائية باردة أدت إلى انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية أن تستمر هذه الأجواء الباردة، مع تسجيل درجات حرارة دنيا قد تصل إلى مستويات قياسية في المرتفعات، مما يؤكد أن الشتاء قد عاد ليفرض إيقاعه الطبيعي بعد سنوات من التقلبات المناخية التي طبعت المشهد المغربي.

Messenger-creation-2E009EAD-D4BB-449A-AAE4-32271936BD2C


Messenger-creation-507CB031-083A-47CC-88B4-B9E823A2BD29


Messenger-creation-5DA82261-5AD3-4A8A-AFD4-C9EE23BAAF44


Messenger-creation-60327DAF-4BE4-4E8A-B262-639A70D82269


Messenger-creation-D21282D2-33C5-4166-94EE-A9CA9B2BBDB9




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح