ناظورسيتي: متابعة
كشفت معطيات قضائية وأمنية خطيرة عن تفكيك بنية سرية للتطرف العنيف بمدينة مليلية المحتلة، حيث تحول منزل سكني عادي، لعدة أشهر، إلى فضاء مغلق لعمليات الاستقطاب والتلقين الإيديولوجي، استهدفت شبانا، من بينهم قاصرون، في سياق مسار منظم للتشدد والتطرف.
ووفق نتائج التحقيق القضائي، فإن هذا المنزل كان مملوكا لأحد المدانين حديثا من طرف المحكمة الوطنية، التي قضت في حقه بالسجن ست سنوات وستة أشهر، بعد ثبوت تورطه في أنشطة مرتبطة بالتلقين الإرهابي. وقد جهز المكان بوسائل سمعية بصرية، من بينها شاشة كبيرة، كانت تستعمل لعرض مواد دعائية وخطب متطرفة ترمي إلى ترسيخ فكر تنظيم “الدولة الإسلامية” لدى الحاضرين.
كشفت معطيات قضائية وأمنية خطيرة عن تفكيك بنية سرية للتطرف العنيف بمدينة مليلية المحتلة، حيث تحول منزل سكني عادي، لعدة أشهر، إلى فضاء مغلق لعمليات الاستقطاب والتلقين الإيديولوجي، استهدفت شبانا، من بينهم قاصرون، في سياق مسار منظم للتشدد والتطرف.
ووفق نتائج التحقيق القضائي، فإن هذا المنزل كان مملوكا لأحد المدانين حديثا من طرف المحكمة الوطنية، التي قضت في حقه بالسجن ست سنوات وستة أشهر، بعد ثبوت تورطه في أنشطة مرتبطة بالتلقين الإرهابي. وقد جهز المكان بوسائل سمعية بصرية، من بينها شاشة كبيرة، كانت تستعمل لعرض مواد دعائية وخطب متطرفة ترمي إلى ترسيخ فكر تنظيم “الدولة الإسلامية” لدى الحاضرين.
وخطورة هذا الملف، بحسب ما أظهرته المحجوزات، تتجلى في اعتماد نفس خطابات دعاة متشددين سبق أن تأثرت بهم خلية رييبول، المتورطة في اعتداءات برشلونة وكامبريلس، وهو ما منح هذه القضية بعداً بالغ الحساسية ضمن خارطة التهديدات المتطرفة بإسبانيا.
ولم تقتصر أنشطة هذه “المدرسة” غير المعلنة على اللقاءات المغلقة داخل المنزل، بل امتدت إلى فضاءات عمومية، من بينها منطقة “لوس بيناريس”، حيث كان أفراد المجموعة ينظمون تدريبات في فنون قتالية، في إطار مسار متكامل يجمع بين التلقين الفكري وبناء التماسك الجسدي والنفسي.
وفي هذا السياق، أوضح خبير في شؤون التطرف العنيف أن المدانين تمكنا من إنشاء نواة مستقرة للاستقطاب داخل أحد أحياء مليلية، مستغلين الخصوصيات الاجتماعية والعمرانية للمنطقة، إضافة إلى الهشاشة الاجتماعية لبعض الفئات المستهدفة، ما سمح باستمرار هذه الأنشطة بعيداً عن الأنظار لفترة من الزمن.
وتشير المعطيات إلى أن نشاط هذه الخلية امتد بين سنتي ألفين وعشرين وألفين واثنتين وعشرين، حيث جرى الجمع بين اللقاءات الحضورية وحملة مكثفة لنشر الدعاية المتطرفة عبر شبكات التواصل والمنصات الرقمية، بهدف الحفاظ على التواصل المستمر مع العناصر المستقطبة وتعزيز الرسائل المتداولة داخل اللقاءات المباشرة.
ومن أخطر ما كشفه الملف، تورط قاصرين في هذه الدائرة، من ضمنهم أطفال في أوضاع اجتماعية هشة، خاصة قاصرين من أصول مغربية وصلوا إلى مليلية بطرق غير نظامية، ما جعلهم أهدافاً سهلة للخطاب المتطرف. وسُجل ضمن الوقائع تعرض طفل لا يتجاوز عمره اثني عشر عاماً، وهو قريب لأحد المدانين، لمواد دعائية وخطب متشددة.
وجرى كشف نشاط المجموعة بعد تتبع تحركاتها الرقمية، ورصد محتويات منشورة تتماشى مع دعاية تنظيمات إرهابية، ما قاد إلى عملية أمنية انتهت بتوقيف المعنيين في فبراير ألفين واثنين وعشرين، قبل أن تصدر في حقهم أحكام قضائية وصفت الأفعال المرتكبة بالخطيرة.
ويأتي هذا الملف في سياق تشهد فيه إسبانيا تشديداً ملحوظاً في الجهود المرتبطة بمكافحة التطرف العنيف، مع تسجيل ارتفاع في عدد التوقيفات المرتبطة بقضايا الإرهاب خلال السنة الماضية، في ظل استمرار العمل بمستوى الإنذار الأمني الرابع، بما يعكس حجم التحديات المطروحة وضرورة تعزيز آليات الوقاية، خاصة داخل الأوساط الهشة والشباب المعرضين للإقصاء الاجتماعي.
ولم تقتصر أنشطة هذه “المدرسة” غير المعلنة على اللقاءات المغلقة داخل المنزل، بل امتدت إلى فضاءات عمومية، من بينها منطقة “لوس بيناريس”، حيث كان أفراد المجموعة ينظمون تدريبات في فنون قتالية، في إطار مسار متكامل يجمع بين التلقين الفكري وبناء التماسك الجسدي والنفسي.
وفي هذا السياق، أوضح خبير في شؤون التطرف العنيف أن المدانين تمكنا من إنشاء نواة مستقرة للاستقطاب داخل أحد أحياء مليلية، مستغلين الخصوصيات الاجتماعية والعمرانية للمنطقة، إضافة إلى الهشاشة الاجتماعية لبعض الفئات المستهدفة، ما سمح باستمرار هذه الأنشطة بعيداً عن الأنظار لفترة من الزمن.
وتشير المعطيات إلى أن نشاط هذه الخلية امتد بين سنتي ألفين وعشرين وألفين واثنتين وعشرين، حيث جرى الجمع بين اللقاءات الحضورية وحملة مكثفة لنشر الدعاية المتطرفة عبر شبكات التواصل والمنصات الرقمية، بهدف الحفاظ على التواصل المستمر مع العناصر المستقطبة وتعزيز الرسائل المتداولة داخل اللقاءات المباشرة.
ومن أخطر ما كشفه الملف، تورط قاصرين في هذه الدائرة، من ضمنهم أطفال في أوضاع اجتماعية هشة، خاصة قاصرين من أصول مغربية وصلوا إلى مليلية بطرق غير نظامية، ما جعلهم أهدافاً سهلة للخطاب المتطرف. وسُجل ضمن الوقائع تعرض طفل لا يتجاوز عمره اثني عشر عاماً، وهو قريب لأحد المدانين، لمواد دعائية وخطب متشددة.
وجرى كشف نشاط المجموعة بعد تتبع تحركاتها الرقمية، ورصد محتويات منشورة تتماشى مع دعاية تنظيمات إرهابية، ما قاد إلى عملية أمنية انتهت بتوقيف المعنيين في فبراير ألفين واثنين وعشرين، قبل أن تصدر في حقهم أحكام قضائية وصفت الأفعال المرتكبة بالخطيرة.
ويأتي هذا الملف في سياق تشهد فيه إسبانيا تشديداً ملحوظاً في الجهود المرتبطة بمكافحة التطرف العنيف، مع تسجيل ارتفاع في عدد التوقيفات المرتبطة بقضايا الإرهاب خلال السنة الماضية، في ظل استمرار العمل بمستوى الإنذار الأمني الرابع، بما يعكس حجم التحديات المطروحة وضرورة تعزيز آليات الوقاية، خاصة داخل الأوساط الهشة والشباب المعرضين للإقصاء الاجتماعي.

بتهمة تجنيد الشباب والقاصرين "المهاجرين" بمليلية.. إدانة المتورطين بـ 6 سنوات سجنا