ناظورسيتي: متابعة
سجلت السدود المغربية، إلى غاية اليوم الاربعاء 11 فبراير الجاري، تحسنًا غير مسبوق في مخزونها المائي، بعدما بلغت نسبة الملء الإجمالية 69.3 في المائة، بمخزون يفوق 11.6 مليار متر مكعب، وفق معطيات رسمية لوزارة التجهيز والماء.
ويمثل هذا الرقم قفزة نوعية مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، حين لم تتجاوز نسبة الملء 27.6 في المائة، ما يعني ارتفاعًا يفوق 150 في المائة في ظرف عام واحد، في مؤشر واضح على انفراج نسبي في الأزمة المائية التي أثقلت كاهل البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وتتصدر أحواض سبو واللوكوس وأبي رقراق قائمة الأحواض الأكثر امتلاءً، حيث تجاوزت نسب الملء 90 في المائة، مع تسجيل عدة سدود نسبة 100 في المائة، ما يعزز المخزون الاستراتيجي للماء الصالح للشرب والري.
سجلت السدود المغربية، إلى غاية اليوم الاربعاء 11 فبراير الجاري، تحسنًا غير مسبوق في مخزونها المائي، بعدما بلغت نسبة الملء الإجمالية 69.3 في المائة، بمخزون يفوق 11.6 مليار متر مكعب، وفق معطيات رسمية لوزارة التجهيز والماء.
ويمثل هذا الرقم قفزة نوعية مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، حين لم تتجاوز نسبة الملء 27.6 في المائة، ما يعني ارتفاعًا يفوق 150 في المائة في ظرف عام واحد، في مؤشر واضح على انفراج نسبي في الأزمة المائية التي أثقلت كاهل البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وتتصدر أحواض سبو واللوكوس وأبي رقراق قائمة الأحواض الأكثر امتلاءً، حيث تجاوزت نسب الملء 90 في المائة، مع تسجيل عدة سدود نسبة 100 في المائة، ما يعزز المخزون الاستراتيجي للماء الصالح للشرب والري.
في المقابل، لا تزال بعض الأحواض الجنوبية تسجل نسبًا متوسطة إلى ضعيفة، على غرار درعة – واد نون، ما يعكس استمرار التفاوت المجالي في توزيع الموارد المائية.
ويرى متابعون أن هذه الأرقام تعكس أثر التساقطات المطرية الأخيرة، لكنها لا تعني نهاية التحديات المرتبطة بالإجهاد المائي، خاصة في ظل التغيرات المناخية وتزايد الطلب على الموارد.
وبينما تمنح هذه المؤشرات جرعة تفاؤل للقطاعين الفلاحي والمائي، يظل الحفاظ على هذا التحسن رهينًا باستمرار التدبير العقلاني للموارد وترشيد الاستهلاك.
ويرى متابعون أن هذه الأرقام تعكس أثر التساقطات المطرية الأخيرة، لكنها لا تعني نهاية التحديات المرتبطة بالإجهاد المائي، خاصة في ظل التغيرات المناخية وتزايد الطلب على الموارد.
وبينما تمنح هذه المؤشرات جرعة تفاؤل للقطاعين الفلاحي والمائي، يظل الحفاظ على هذا التحسن رهينًا باستمرار التدبير العقلاني للموارد وترشيد الاستهلاك.

انتعاشة قوية بسدود المملكة ونسبة الملء عند عتبة 70%