ناظورسيتي: من أمهاجر
عبرت ساكنة جماعة أمهاجر عن استيائها من التأخر المتكرر في فتح أبواب المركز الصحي الوحيد بالجماعة، رغم أن التوقيت الرسمي لانطلاق العمل محدد في الثامنة والنصف صباحا.
وحسب معطيات متطابقة توصلنا بها، فإن عددا من المرتفقين، خاصة النساء، توافدوا على المركز منذ الساعات الأولى من الصباح، غير أنهم ظلوا ينتظرون أمام بابه إلى حدود الساعة الحادية عشرة صباحا دون أن يتم فتحه في وجههم أو تقديم أي توضيح بخصوص أسباب التأخر.
عبرت ساكنة جماعة أمهاجر عن استيائها من التأخر المتكرر في فتح أبواب المركز الصحي الوحيد بالجماعة، رغم أن التوقيت الرسمي لانطلاق العمل محدد في الثامنة والنصف صباحا.
وحسب معطيات متطابقة توصلنا بها، فإن عددا من المرتفقين، خاصة النساء، توافدوا على المركز منذ الساعات الأولى من الصباح، غير أنهم ظلوا ينتظرون أمام بابه إلى حدود الساعة الحادية عشرة صباحا دون أن يتم فتحه في وجههم أو تقديم أي توضيح بخصوص أسباب التأخر.
هذا الوضع، بحسب إفادات من عين المكان، خلق حالة من التذمر في صفوف الساكنة، لاسيما في ظل وجود حالات مرضية وأشخاص مسنين ونساء يحتجن إلى خدمات صحية مستعجلة، ما يضطر البعض منهم إلى المغادرة نحو مراكز أخرى تبعد بعدة كيلومترات.
ويطالب المواطنون الجهات المسؤولة عن القطاع الصحي، إلى جانب المنتخبين والسلطات المحلية، بالتدخل من أجل احترام أوقات العمل الرسمية وضمان انتظام الخدمات بهذا المرفق الحيوي، الذي يشكل النقطة الصحية الأساسية لساكنة أمهاجر والدواوير المجاورة.
وتبقى آمال الساكنة معلقة على تفاعل سريع يضع حدا لمثل هذه الاختلالات، صونا لحق المواطنين في الولوج إلى الخدمات الصحية في ظروف مناسبة.
ويطالب المواطنون الجهات المسؤولة عن القطاع الصحي، إلى جانب المنتخبين والسلطات المحلية، بالتدخل من أجل احترام أوقات العمل الرسمية وضمان انتظام الخدمات بهذا المرفق الحيوي، الذي يشكل النقطة الصحية الأساسية لساكنة أمهاجر والدواوير المجاورة.
وتبقى آمال الساكنة معلقة على تفاعل سريع يضع حدا لمثل هذه الاختلالات، صونا لحق المواطنين في الولوج إلى الخدمات الصحية في ظروف مناسبة.

انتظار لساعات أمام مركز أمهاجر الصحي والساكنة تطالب باحترام التوقيت الرسمي