المزيد من الأخبار






الناظور غرب المتوسط.. تواصل تهيئة 350 هكتارًا بالمنطقة الصناعية واللوجستية


ناظورسيتي: متابعة

تتواصل أشغال تهيئة الشطر الأول من المنطقة الصناعية واللوجستية المرتبطة بميناء الناظور غرب المتوسط، على مساحة تصل إلى 350 هكتارًا، ضمن مشروع يروم إحداث قطب صناعي ولوجستي يستفيد من الموقع الاستراتيجي للميناء ودوره المرتقب في تعزيز المبادلات التجارية وجذب الاستثمارات إلى المنطقة.

وتبلغ المساحة المخصصة لمناطق الأنشطة الصناعية واللوجستية المرتبطة بميناء الناظور غرب المتوسط نحو 700 هكتار في مرحلتها الأولى، فيما بدأت المنطقة تستقطب استثمارات صناعية دولية، تتقدمها شركة «Aeolon» الصينية المتخصصة في تصنيع شفرات توربينات الرياح، التي شرعت في الإنتاج والتصدير انطلاقًا من مصنعها ببطوية.

وتشمل المشاريع الصناعية الأخرى المعلنة استثمارات لشركات صينية، من بينها «Shandong Yongsheng Rubber» لصناعة الإطارات، و«Daosheng Tianhe Materials» لإنتاج المواد اللاصقة المستخدمة في صناعة شفرات الرياح، إلى جانب «Boway Alloy» المتخصصة في السبائك المعدنية.

وتقدر الاستثمارات الخاصة المرتبطة بهذه المشاريع بنحو 12 مليار درهم، وهو ما يعكس حجم الرهانات الاقتصادية المرتبطة بتطوير المنصة الصناعية واللوجستية، واستقطاب أنشطة إنتاجية وخدمات مرتبطة بالنقل والتخزين والتجارة.

وعلى مستوى المشروع المينائي والصناعي ككل، أفادت المعطيات الرسمية في يناير 2026 تأكيد استثمارات خاصة إجمالية تبلغ 20 مليار درهم، تشمل المركب المينائي والصناعي الجديد، في حين تمتد مناطق الأنشطة المرتبطة به، وفق المخطط المعلن، على مساحة أولية تبلغ 700 هكتار. ويعكس هذا الحجم من الاستثمارات الأهمية الاقتصادية التي يكتسيها المشروع في استراتيجية تطوير البنيات التحتية وتعزيز موقع المغرب ضمن حركة التجارة الدولية.

ومن المرتقب أن تفتح هذه الدينامية آفاقًا جديدة أمام سوق الشغل بالمنطقة الشرقية، سواء من خلال الوظائف المباشرة داخل الوحدات الصناعية، أو عبر الأنشطة غير المباشرة المرتبطة بالنقل والتخزين والمناولة والصيانة والخدمات. غير أن حجم هذه المكاسب سيظل مرتبطًا بوتيرة استكمال المشاريع ودخولها مرحلة الإنتاج، ومدى قدرة النسيج الاقتصادي المحلي على مواكبة حاجيات المستثمرين.

ويُنتظر أن يسهم المشروع، مع تقدم أشغال التهيئة ودخول الاستثمارات حيز التنفيذ، في تعزيز جاذبية إقليم الناظور والمناطق المجاورة أمام المستثمرين، وخلق فرص للشغل، وتطوير الأنشطة الصناعية واللوجستية المرتبطة بالميناء، بما يدعم تموقع الجهة ضمن سلاسل التوريد والتجارة الدولية.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح