المزيد من الأخبار






الناظور تسدل الستار على “أيام لوكيوس المسرحية” في دورة محمد بودهان.. احتفاء بالإبداع الأمازيغي وروح الخشبة


الناظور تسدل الستار على “أيام لوكيوس المسرحية” في دورة محمد بودهان.. احتفاء بالإبداع الأمازيغي وروح الخشبة
ناظورسيتي: محمد العبوسي

أسدل الستار بمدينة الناظور على فعاليات الدورة الأولى من “أيام لوكيوس المسرحية”، التي حملت اسم دورة الفقيد محمد بودهان، وذلك خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 30 مارس 2026، في تظاهرة ثقافية احتفت بالمسرح الأمازيغي تزامنًا مع اليوم العالمي للمسرح، ونظمتها جمعية لوكيوس للمسرح الأمازيغي بشراكة مع المركز الثقافي بالناظور.

وعلى امتداد ثلاثة أيام، تحولت الناظور إلى فضاء نابض بالإبداع، حيث تلاقحت التجارب وتقاطعت الرؤى بين ثلة من الفاعلين الثقافيين والفنيين، من أدباء وشعراء وكتاب مسرحيين ومخرجين ومنتجين وممثلين، في مشهد جسّد دينامية ثقافية واعدة، أعادت للمسرح وهجه كأحد أهم روافد التعبير الفني.

برنامج هذه الدورة تميز بغناه وتنوعه، إذ احتضن لقاءً فكريًا مع الكاتب المسرحي، إلى جانب حفل توقيع رواية “سيرة حمار” للدكتور حسن أوريد، في لحظة أدبية جمعت بين السرد والفكر. كما عرفت التظاهرة إطلاق أول مسابقة في الكتابة المسرحية بالأمازيغية، أشرفت عليها لجنة تحكيم تضم نخبة من الأساتذة والممارسين في المجال المسرحي، في خطوة تروم تشجيع الإبداع باللغة الأمازيغية وصقل المواهب الناشئة.

وعلى مستوى العروض، شهدت التظاهرة تقديم عمل مونودرامي بعنوان “أحفّاف”، من تأليف الدكتور جمال الدين خضيري، وتشخيص محمد البغيوسي، وإخراج محمد بومكوسي، وهو العمل الذي بصم كأول إنتاج مسرحي للجمعية المنظمة، حيث لامس قضايا إنسانية بلغة فنية راقية، عكست نضج التجربة رغم حداثتها.

كما لم تغب لحظة الاعتراف، حيث تم تكريم الدكتور فؤاد أزروال، أحد رواد المسرح بالناظور، في التفاتة رمزية تعكس ثقافة الاعتراف وتثمين المسارات الإبداعية التي ساهمت في إشعاع الفن المسرحي محليًا. وبموازاة ذلك، احتضن مركز حماية الطفولة ورشة تكوينية في التعبير الجسدي أطرها الفنان الطيب المعاش، موجهة للأطفال، في خطوة تؤكد أهمية الاستثمار في الأجيال الصاعدة.

وفي حفل الاختتام، الذي تولى تقديمه الإعلاميان محمد العلالي ونوال أوموسى، أُسدلت الستارة على هذه التظاهرة وسط أجواء احتفالية ممزوجة بروح الامتنان، حيث خلصت الدورة إلى جملة من التوصيات، من أبرزها العمل على استعادة أمجاد المسرح بمدينة الناظور، وتشجيع الشباب على ولوج أبواب الخشبة، والاهتمام بمسرح الطفل، إلى جانب تمكين المرأة من الحضور الفاعل في مختلف مجالات الإبداع المسرحي، تأليفًا وتشخيصًا وإخراجًا.

كما عبّرت الجمعية المنظمة عن خالص متمنياتها بالشفاء العاجل للدكتور جميل الحمداوي، في لفتة إنسانية تعكس عمق الروابط داخل الأسرة المسرحية.

وفي ختام هذه الرحلة المسرحية، وجّهت جمعية لوكيوس للمسرح الأمازيغي كلمات الشكر والتقدير إلى مختلف المنابر الإعلامية الوطنية والمحلية التي واكبت الحدث، وإلى إدارة المركب الثقافي بالناظور في شخص مديرها مصطفى قالو، وكذا لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه التظاهرة، مؤكدة أن “أيام لوكيوس” ليست سوى بداية لمسار ثقافي يروم ترسيخ فعل مسرحي جاد ومتجدد بالإقليم.



1


10


2


3


5


7


8


9


P1579059


P1579066


P1579070


P1579101


P1579114


P1579118


P1579120


P1579132


P1579134


P1579137


P1579157


P1579163


P1579164


P1579180


P1579187


P1579196


P1579201


P1579210


P1579214


P1579216


P1579218


P1579225


P1579244


P1579251


P1579253


P1579264


P1579276


P1579278


P1579295


P1579302


P1579306


P1579315


P1579327


P1579331


P1579343


P1579370


P1579386


P1579395


P1579420


P1579438


P1579454


P1579471


P1579484




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح