المزيد من الأخبار






الملتقى الاول للأدب الامازيغي بالريف تخليدا لذكرى 53 على وفاة الامير محمد عبد الكريم الخطابي


الملتقى الاول للأدب الامازيغي بالريف  تخليدا لذكرى 53 على وفاة الامير محمد عبد الكريم الخطابي
متابعة

ضمن اهدافها المسطرة التي تتعلق بالاديب والادب وكذا جل قضايا اللغة الام ارتأت جمعية أريف إثمازيغت ان تخلد الذكرى 53لوفاة الامير محمد بن عبد المريم الخطابي وبتنسيق مع جمعية ايت سعيد للثقافة والتنمية : الملتقى الأول للأدب الأمازيغي بالريف ، تحت شعار: "الأدب الأمازيغي المعاصر بالريف: إشكالية وتجربة" حيث سيتم تقديم وقراءة الإصدارات الأدبية الأمازيغية الجديدة التالية:
- ديوان شعري، للشاعر ميمون الصحراوي: ASFARNEN N UMttA
- ديوان شعري، للشاعر عمر المدام: IGHZAR N ULILI
- ديوان شعري، للشاعر بلال وعلاس: TAFSUT IYEZZIMEN
- مجموعة قصصية مترجمة، للكاتب سعيد بلغربي: ANFARAR
- رواية الكاتب محمد بوزكو: TUDART DEG WENDER
- رواية الكاتب عبد الله المنشوري: "Tayri d tmagit"
وذلك يوم السبت 06 فبراير 2016ابتداءا من الساعة الثانية زوالا بقاعة المكتبة التابعة للمركب الثقافي لاكورنيش الناظور.
أرضية اللقاء الثقافي حول موضوع: "الأدب الأمازيغي المعاصر بالريف: إشكالية وتجربة".
بهذه المناسبة التاريخية التي نستحضر فيها الذكرى 53 لـ غياب/ حضور رجل المقاومة الريفية مولاي موحند. ووفاءا لهذه الشخصية الفذة؛ وللتضحيات التي قام بها أجدادنا في سبيل بناء وطنهم وإحياء روح الكفاح والنضال فينا، إرتأينا في هذه المناسبة أن نجدد الحنين بماضينا بطرح أسئلة أدبية تشغل حاضرنا ومستقبلنا، عبر لقاء أدبي تنظمه جمعيتي آيت سعيد للثقافة والتنمية وأريف إثمازيغت، تحت شعار: "الأدب الأمازيغي المعاصر بالريف: إشكالية وتجربة".
ثمة أسئلة شائكة تشغل النقاد والأدباء والمهتمين بالأدب الأمازيغي، من بينها:
ـ هل فعلا إنتقل الأدب الأمازيغي من الشفاهية إلى التدوين ؟
ـ هل حقا نملك في الوقت الراهن إمكانيات وتصورات نقدية نستطيع من خلالها أن نتجاوز كل الإشكاليات والمعيقات التي تهم الأدب الأمازيغي؟
ـ هل بإستطاعة الأدب الأمازيغي أن ينخرط في الوسائط التكنلوجية في ظل التعامل مع النص الرقمي؟
ـ كيف يمكن أن نساهم في تأسيس منظومة أدبية تنتج في نفس الوقت رسالة أدبية وقارئا لها ؟
ـ ما موقع الأدب الريفي ضمن التراكمات الأدبية الموجودة في المغرب؟
ـ ماذا قدم المبدع الأمازيغي للطفل القارئ من مناهج إبداعية توجه إلى الناشئة؟
إنه جزء من سيل عارم من الأسئلة المقلقة ضمن منظومة أدبية تدور حول إشكالية التأسيس الفعلي للأدب الريفي المعاصر؛ خاصة وأننا نتفاعل يوميا مع التحديات العالمية المحيطة بنا من كل جانب، من تبعات العولمة وهيمنة التكنولوجيا المعاصرة على حياتنا الخاصة والتي تفرض بكل إلحاح على الأدب الريفي أن يرتقي من مستواه الحالي إلى مستوى أفضل؛ ويستفيد من هاته الوسائل المتاحة ليحقق إنتشارا واسعا بفضل ما يمتلك من خصائص فنية مميزة تجعل منه بالدرجة الأولى أدبا فريدا يصور بيئته ويعبر عن قضايا تهم المجتمع الأمازيغي المنتج له وفي نفس الوقت يعبر عن القضية الإنسانية في بعدها الكوني.
ولهذا، نسعى من خلال هذا اللقاء الأدبي إلى أن نمارس حقنا في الطموح إلى وضع الإشكاليات الأدبية على المحك، والسعي كمهتمين وطلبة وأدباء ونقاد وقراء.. إلى التفكير الجدي لوضع أسس متينة للرفع بالأدب الأمازيغي نحو مؤشر التطور والتفاعل الجدي، وأن نعمل من أجل أن نحرر أنفسنا وواقعنا، وحاضرنا، ومستقبلنا من التبعية والإستلاب الثقافي ونعمل على كتابة ذواتنا بلغتنا الأم والدفاع عن هوية المجتمع وذاتيته الحضارية وإستقلاله الفكري. ونساهم بالرقي بممتلكاتنا الرمزية واللامادية من طبيعتها الضيقة إلى الكونية.
ونرى أنه لا يتأتى تحقيق هذه الأهداف إلاّ إذا وضعنا نحن الأمازيغ أرضية صلبة ومتينة لتطوير الأدب الأمازيغي وخلق مدارس نقدية وإتجاهات أدبية تناقش وتبحث في ماهية الأدب بكل جدية، علاوة على توفير مبادرات وآفاق عملية وعلمية للتشجيع على الترجمة والتدوين والنشر على المستوى المحلي والعالمي وخلق أوراش تحتفي برواده، وخلق ثقافة إيجابية قائمة على الإحترام والتواصل مع التجارب الأدبية العالمية الآخرى والسعي إلى التشجيع على القراءة عبر الترويج للكتاب الأمازيغي في المنديات الثقافية والتعليمية..، وتشجيع الناشئة على إعتناق الأدب كسلاح للرقي بالأمازيغية إلى مصاف اللغات العالمية المحركة لدينامية التنمية الثقافية السليمة.
ولتحقيق جزء من آمالنا ولبلورة أهدافنا هاته بكل إيجابية نحتاج إلى تصورات ونقاشات مستفيضة ودراسات متأنية للموضوع، ونسعى إلى أن نساهم جميعا كفعاليات مختلفة في ترسيخ ثقافة النقد والتحليل عبر قضايا تلامس حياتنا الثقافية وتوحد جهودنا للرفع بالأدب الأمازيغي إلى مستويات أفضل.
عن اللجنة المنظمة



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح