ناظورسيتي: متابعة
أدان حزب العدالة والتنمية ما وصفه بـ”التطورات الخطيرة والمقلقة” التي يعرفها الوضع الدولي والإقليمي، وعلى رأسها اختطاف رئيس جمهورية فنزويلا وزوجته من طرف الإدارة الأمريكية الحالية، إلى جانب التهديدات التي تتعرض لها عدد من الدول، معتبرًا أن ذلك يمثل انتهاكًا سافرًا لأسس ومبادئ النظام الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد الحزب، خلال اجتماع أمانته الوطنية نهاية الأسبوع الماضي، رفضه المطلق لأي اعتداء على سيادة الدول، مشددًا على أن أي انتهاك لحرمة وسيادة الدول المستقلة الأعضاء في الأمم المتحدة يؤدي إلى تقويض الاستقرار وإشاعة الفوضى وإلحاق المعاناة بالشعوب.
واعتبرت الأمانة العامة أن هذه الممارسات “لا تجوز ولا تليق بدولة تدعي قيادة العالم الحر”، موضحة أنها تشجع على منطق القوة والفوضى بدل احترام الشرعية الدولية والقانون، مستحضرة ما خلفته تدخلات مماثلة في أفغانستان والعراق وسوريا ولبنان وليبيا واليمن والسودان.
أدان حزب العدالة والتنمية ما وصفه بـ”التطورات الخطيرة والمقلقة” التي يعرفها الوضع الدولي والإقليمي، وعلى رأسها اختطاف رئيس جمهورية فنزويلا وزوجته من طرف الإدارة الأمريكية الحالية، إلى جانب التهديدات التي تتعرض لها عدد من الدول، معتبرًا أن ذلك يمثل انتهاكًا سافرًا لأسس ومبادئ النظام الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد الحزب، خلال اجتماع أمانته الوطنية نهاية الأسبوع الماضي، رفضه المطلق لأي اعتداء على سيادة الدول، مشددًا على أن أي انتهاك لحرمة وسيادة الدول المستقلة الأعضاء في الأمم المتحدة يؤدي إلى تقويض الاستقرار وإشاعة الفوضى وإلحاق المعاناة بالشعوب.
واعتبرت الأمانة العامة أن هذه الممارسات “لا تجوز ولا تليق بدولة تدعي قيادة العالم الحر”، موضحة أنها تشجع على منطق القوة والفوضى بدل احترام الشرعية الدولية والقانون، مستحضرة ما خلفته تدخلات مماثلة في أفغانستان والعراق وسوريا ولبنان وليبيا واليمن والسودان.
وشدد الحزب على أنه، وبغض النظر عن الموقف الخاطئ والمعادي الذي تتبناه فنزويلا من قضية الوحدة الترابية للمملكة، فإن ذلك لا يبرر انتهاك سيادتها أو الاعتداء على رموزها، معبرًا عن استنكاره لما سماه “اختطاف رئيسها وزوجته في خرق جسيم للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة”.
كما توقفت الأمانة العامة عند ما وصفته بـ”تأجيج الصراعات والتوترات على أسس طائفية وعرقية ومذهبية وحدودية” في عدد من البلدان العربية والإسلامية، من بينها اليمن وسوريا ولبنان وليبيا والسودان والصومال، معتبرة أن هذه الأوضاع تندرج ضمن “مخططات استعمارية خبيثة لإحياء مشاريع التقسيم والتجزئة بما يخدم الأجندات الصهيونية”.
ودعا الحزب جميع الدول العربية والإسلامية إلى احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وإلى تفعيل آليات التعاون والدفاع المشترك لمواجهة مخططات التفكيك والتجزئة.
ونوهت الأمانة العامة، في السياق ذاته، بـ”جهود الدولة السورية الناشئة من أجل صيانة وحدتها وتأمين استقرارها”، معبرة عن إدانتها لاستباحة الكيان الصهيوني للأراضي السورية ومساعيه لإثارة الفتنة بين أبناء الشعب السوري الواحد.
كما توقفت الأمانة العامة عند ما وصفته بـ”تأجيج الصراعات والتوترات على أسس طائفية وعرقية ومذهبية وحدودية” في عدد من البلدان العربية والإسلامية، من بينها اليمن وسوريا ولبنان وليبيا والسودان والصومال، معتبرة أن هذه الأوضاع تندرج ضمن “مخططات استعمارية خبيثة لإحياء مشاريع التقسيم والتجزئة بما يخدم الأجندات الصهيونية”.
ودعا الحزب جميع الدول العربية والإسلامية إلى احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وإلى تفعيل آليات التعاون والدفاع المشترك لمواجهة مخططات التفكيك والتجزئة.
ونوهت الأمانة العامة، في السياق ذاته، بـ”جهود الدولة السورية الناشئة من أجل صيانة وحدتها وتأمين استقرارها”، معبرة عن إدانتها لاستباحة الكيان الصهيوني للأراضي السورية ومساعيه لإثارة الفتنة بين أبناء الشعب السوري الواحد.

"المصباح" يدين اختطاف مادورو وزوجته