ناظورسيتي: سلام المحمودي
اعتمدت القيادة الجهوية للدرك الملكي بالحسيمة خطة أمنية محكمة لتأمين ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة، شملت السدود القضائية والمطار والميناء والفنادق المصنفة، وذلك في إطار استراتيجية أمنية فعالة تستند إلى التخطيط الدقيق والتنسيق المسبق بين مختلف الوحدات.
وبتعليمات من القائد الجهوي للدرك الملكي، جرى تنفيذ هذه الخطة بناءً على خلاصات اجتماعات أمنية انعقدت على مستوى القيادات الجهوية بالحسيمة، حيث تمت مراجعة مختلف السيناريوهات المحتملة وتحديد الإجراءات الضرورية الكفيلة بضمان سلامة المواطنين والزوار، والحفاظ على النظام العام خلال هذه المناسبة.
وفي هذا السياق، تم إرسال تعزيزات دركية إلى المناطق ذات الطابع السياحي، التي تشهد توافدًا ملحوظًا للسياح المغاربة والأجانب، بهدف تعزيز الحضور الأمني وتأمين الفضاءات السياحية والمنشآت الحيوية.
وتركزت الاستراتيجية الأمنية على إقامة سدود قضائية ونقط تفتيش في المحاور الطرقية الرئيسية، خاصة تلك التي تشكل ممرات حيوية نحو المنشآت السياحية، إلى جانب تكثيف المراقبة الأمنية عبر دوريات متحركة تغطي القرى والبوادي والمجالات الحضرية على حد سواء.
كما شملت التدابير المتخذة تأمين المناطق الحساسة، والمطار، والميناء، والفنادق المصنفة، مع رفع درجة اليقظة والاستعداد للتدخل السريع عند الاقتضاء، في إطار تنسيق محكم بين مختلف وحدات الدرك الملكي.
وفي السياق ذاته، شمل الاستنفار عناصر الدرك البحري، التي سخّرت مواردها البشرية واللوجستية لتعزيز مراقبة السواحل، والتصدي لمختلف أشكال الجريمة، بما فيها التهريب بشتى أنواعه والهجرة غير النظامية، حفاظًا على أمن المجال البحري وسلامة السواحل.
وتهدف هذه الإجراءات الأمنية، بحسب المعطيات المتوفرة، إلى ضمان مرور ليلة رأس السنة في أجواء آمنة، وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين والزوار، بما يعكس جاهزية القيادة الجهوية للدرك الملكي بالحسيمة وانخراطها في حماية الأرواح والممتلكات.
اعتمدت القيادة الجهوية للدرك الملكي بالحسيمة خطة أمنية محكمة لتأمين ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة، شملت السدود القضائية والمطار والميناء والفنادق المصنفة، وذلك في إطار استراتيجية أمنية فعالة تستند إلى التخطيط الدقيق والتنسيق المسبق بين مختلف الوحدات.
وبتعليمات من القائد الجهوي للدرك الملكي، جرى تنفيذ هذه الخطة بناءً على خلاصات اجتماعات أمنية انعقدت على مستوى القيادات الجهوية بالحسيمة، حيث تمت مراجعة مختلف السيناريوهات المحتملة وتحديد الإجراءات الضرورية الكفيلة بضمان سلامة المواطنين والزوار، والحفاظ على النظام العام خلال هذه المناسبة.
وفي هذا السياق، تم إرسال تعزيزات دركية إلى المناطق ذات الطابع السياحي، التي تشهد توافدًا ملحوظًا للسياح المغاربة والأجانب، بهدف تعزيز الحضور الأمني وتأمين الفضاءات السياحية والمنشآت الحيوية.
وتركزت الاستراتيجية الأمنية على إقامة سدود قضائية ونقط تفتيش في المحاور الطرقية الرئيسية، خاصة تلك التي تشكل ممرات حيوية نحو المنشآت السياحية، إلى جانب تكثيف المراقبة الأمنية عبر دوريات متحركة تغطي القرى والبوادي والمجالات الحضرية على حد سواء.
كما شملت التدابير المتخذة تأمين المناطق الحساسة، والمطار، والميناء، والفنادق المصنفة، مع رفع درجة اليقظة والاستعداد للتدخل السريع عند الاقتضاء، في إطار تنسيق محكم بين مختلف وحدات الدرك الملكي.
وفي السياق ذاته، شمل الاستنفار عناصر الدرك البحري، التي سخّرت مواردها البشرية واللوجستية لتعزيز مراقبة السواحل، والتصدي لمختلف أشكال الجريمة، بما فيها التهريب بشتى أنواعه والهجرة غير النظامية، حفاظًا على أمن المجال البحري وسلامة السواحل.
وتهدف هذه الإجراءات الأمنية، بحسب المعطيات المتوفرة، إلى ضمان مرور ليلة رأس السنة في أجواء آمنة، وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين والزوار، بما يعكس جاهزية القيادة الجهوية للدرك الملكي بالحسيمة وانخراطها في حماية الأرواح والممتلكات.

القيادة الجهوية للدرك الملكي بالحسيمة تعتمد خطة محكمة لتأمين المنشآت الحيوية ليلة رأس السنة















