المزيد من الأخبار






الطيبي في "عين العاصفة".. غياب ميداني وتمرد داخلي يهددان قلاعه الانتخابية


الطيبي في "عين العاصفة".. غياب ميداني وتمرد داخلي يهددان قلاعه الانتخابية
ناظورسيتي: متابعة

تشهد الساحة السياسية المحلية بزايو وأولاد ستوت مؤشرات متسارعة على إعادة تشكيل موازين القوى، في ظل تراجع لافت لحضور بعض الأسماء التي ظلت لسنوات في صدارة المشهد الانتخابي.

وتفيد هذه الساحة بأن اسم الطيبي لم يعد يحظى بذات القبول الشعبي الذي كان يميزه في السابق، خاصة مع تنامي الانتقادات المرتبطة بغيابه عن تدبير الشأن المحلي، وترك زمام الأمور لنائبه ومجلس جماعي يُنظر إليه على أنه غير قادر على مواكبة تطلعات الساكنة.

ويبرز هذا التحول بشكل أوضح في معقليه التقليديين، بزايو وأولاد ستوت، اللذين شكّلا لسنوات قاعدة انتخابية صلبة دعمت مساره نحو الاستحقاقات التشريعية. غير أن المزاج العام، بات أكثر ميلاً إلى مراجعة خياراته، في ظل تراجع الثقة في قدرة الطيبي على مواصلة نفس الحضور السياسي.


كما تشير معطيات متطابقة إلى توتر داخلي غير معلن، خاصة مع موقف رئيس جماعة أولاد ستوت، الذي يُقال إنه أبدى امتعاضاً من إصرار الطيبي على الترشح مجدداً، وهو ما ساهم في إحداث شرخ داخل القاعدة الانتخابية وأثر على تماسك الأصوات الداعمة لحزب الاستقلال بالمنطقة.

وتتزايد، داخل الحزب بالإقليم، القناعة بضرورة طي صفحة بعض الوجوه التقليدية، في ظل حديث متنامٍ عن تأثير عامل السن وتراجع الدينامية الميدانية على جاهزية هذه الأسماء لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة.

في المقابل، بدأت تبرز تحركات سياسية موازية تسعى لملء هذا الفراغ، كما تعكس هذه المؤشرات، في مجملها، بداية مرحلة جديدة عنوانها إعادة ترتيب الأوراق داخل الخريطة السياسية المحلية، مع تصاعد مطالب بتجديد النخب وإفراز وجوه قادرة على استعادة ثقة الناخبين، في سياق لم يعد فيه الرهان على الأسماء التقليدية مضمون النتائج.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح