ناظورسيتي: محمد العبوسي
حلّ زوال أمس الإثنين 2 فبراير الجاري، فضيلة الشيخ الدكتور سعيد الكملي بمطار العروي–الناظور الدولي، حيث كان في استقباله رئيس مؤسسة الرحمة للتنمية الاجتماعية، الحاج أحمد محاش، إلى جانب أعضاء مكتب المؤسسة ومسؤولي الوحدات الإدارية والمكلفين ببرامج كفالة الأيتام وتأطير الأمهات الأرامل والنساء في وضعية صعبة، وسط أجواء رسمية ومفعمة بالترحاب.
وكانت مؤسسة الرحمة للتنمية الاجتماعية أولى محطات زيارة الشيخ الكملي بالناظور، حيث قام بجولة ميدانية شاملة داخل مرافق المؤسسة، اطلع خلالها على برامجها الاجتماعية والتربوية اليومية، والتي تشمل كفالة الأيتام والمتابعة الدورية لهم، ودعم الأمهات الأرامل، وتأهيل النساء في وضعية هشّة من خلال تكوينات مهنية متنوعة في مجالات الطبخ والحلويات والخياطة، إضافة إلى تنظيم دروس الدعم والتقوية للأطفال، والدروس الدينية والتربوية التي تهدف إلى ترسيخ القيم الأخلاقية والروحية لدى المستفيدين.
وخلال الجولة، قدم مسؤولو المؤسسة شروحات مفصّلة حول آليات عملها، والبرامج الاجتماعية الموجهة للفئات الهشّة، مؤكدين أن جهودهم تتم في إطار مقاربة تضامنية متواصلة تعتمد على العمل الميداني اليومي.
ونوّه الشيخ سعيد الكملي بالمجهودات الكبيرة للمؤسسة، مثمّنًا التزامها بخدمة الأيتام والأرامل والنساء في وضعية صعبة، مشيدًا برسالتها الإنسانية التي تُجسّد قيم الرحمة والتكافل الاجتماعي، ومؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تشكّل ركيزة أساسية لترسيخ قيم التضامن وبناء مجتمع متماسك ومتراحم.
وتأتي هذه الزيارة في إطار دعم المبادرات الاجتماعية الجادة، والتعريف بالأدوار الريادية لمؤسسة الرحمة في المجال الخيري والتنموي، من خلال برامج تجمع بين الرعاية الاجتماعية والتكوين والتأطير التربوي والديني، بما يسهم في تمكين المستفيدين وتحقيق الإدماج الاجتماعي الإيجابي.
وأكدت المؤسسة أن هذه المحطة تشكّل حافزًا لمواصلة العمل الاجتماعي الجاد وتعزيز الانخراط المجتمعي، في سياق سلسلة من الأنشطة الاجتماعية والتربوية التي تهدف إلى ترسيخ قيم العطاء والتكافل داخل النسيج المحلي، وربط العمل الخيري بالبُعد التربوي والروحي.
حلّ زوال أمس الإثنين 2 فبراير الجاري، فضيلة الشيخ الدكتور سعيد الكملي بمطار العروي–الناظور الدولي، حيث كان في استقباله رئيس مؤسسة الرحمة للتنمية الاجتماعية، الحاج أحمد محاش، إلى جانب أعضاء مكتب المؤسسة ومسؤولي الوحدات الإدارية والمكلفين ببرامج كفالة الأيتام وتأطير الأمهات الأرامل والنساء في وضعية صعبة، وسط أجواء رسمية ومفعمة بالترحاب.
وكانت مؤسسة الرحمة للتنمية الاجتماعية أولى محطات زيارة الشيخ الكملي بالناظور، حيث قام بجولة ميدانية شاملة داخل مرافق المؤسسة، اطلع خلالها على برامجها الاجتماعية والتربوية اليومية، والتي تشمل كفالة الأيتام والمتابعة الدورية لهم، ودعم الأمهات الأرامل، وتأهيل النساء في وضعية هشّة من خلال تكوينات مهنية متنوعة في مجالات الطبخ والحلويات والخياطة، إضافة إلى تنظيم دروس الدعم والتقوية للأطفال، والدروس الدينية والتربوية التي تهدف إلى ترسيخ القيم الأخلاقية والروحية لدى المستفيدين.
وخلال الجولة، قدم مسؤولو المؤسسة شروحات مفصّلة حول آليات عملها، والبرامج الاجتماعية الموجهة للفئات الهشّة، مؤكدين أن جهودهم تتم في إطار مقاربة تضامنية متواصلة تعتمد على العمل الميداني اليومي.
ونوّه الشيخ سعيد الكملي بالمجهودات الكبيرة للمؤسسة، مثمّنًا التزامها بخدمة الأيتام والأرامل والنساء في وضعية صعبة، مشيدًا برسالتها الإنسانية التي تُجسّد قيم الرحمة والتكافل الاجتماعي، ومؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تشكّل ركيزة أساسية لترسيخ قيم التضامن وبناء مجتمع متماسك ومتراحم.
وتأتي هذه الزيارة في إطار دعم المبادرات الاجتماعية الجادة، والتعريف بالأدوار الريادية لمؤسسة الرحمة في المجال الخيري والتنموي، من خلال برامج تجمع بين الرعاية الاجتماعية والتكوين والتأطير التربوي والديني، بما يسهم في تمكين المستفيدين وتحقيق الإدماج الاجتماعي الإيجابي.
وأكدت المؤسسة أن هذه المحطة تشكّل حافزًا لمواصلة العمل الاجتماعي الجاد وتعزيز الانخراط المجتمعي، في سياق سلسلة من الأنشطة الاجتماعية والتربوية التي تهدف إلى ترسيخ قيم العطاء والتكافل داخل النسيج المحلي، وربط العمل الخيري بالبُعد التربوي والروحي.

الشيخ سعيد الكملي يزور مؤسسة الرحمة بالناظور ويثني على برامج كفالة الأيتام ودعم النساء



