ناظورسيتي: متابعة
تتحرك كواليس الكرة العربية على وقع اسم مغربي بات يفرض نفسه بقوة في دوائر القرار، بعدما كشفت مصادر مطلعة عن اهتمام متزايد من الاتحاد السعودي لكرة القدم بخدمات الناخب الوطني طارق السكتيوي، لقيادة المنتخب السعودي الأول، في أفق التحضير لنهائيات كأس العالم المقررة صيف السنة المقبلة.
ويأتي هذا التوجه في سياق تقييم داخلي لأداء “الأخضر”، الذي لم يرقَ إلى مستوى التطلعات داخل الاتحاد، خاصة عقب المشاركة الأخيرة في كأس العرب، حيث اكتفى المنتخب السعودي بالمركز الثالث مناصفة مع الإمارات، وهي نتيجة اعتُبرت دون سقف الطموحات بالنظر إلى الإمكانات المرصودة والاستثمارات الكبيرة في كرة القدم السعودية.
تتحرك كواليس الكرة العربية على وقع اسم مغربي بات يفرض نفسه بقوة في دوائر القرار، بعدما كشفت مصادر مطلعة عن اهتمام متزايد من الاتحاد السعودي لكرة القدم بخدمات الناخب الوطني طارق السكتيوي، لقيادة المنتخب السعودي الأول، في أفق التحضير لنهائيات كأس العالم المقررة صيف السنة المقبلة.
ويأتي هذا التوجه في سياق تقييم داخلي لأداء “الأخضر”، الذي لم يرقَ إلى مستوى التطلعات داخل الاتحاد، خاصة عقب المشاركة الأخيرة في كأس العرب، حيث اكتفى المنتخب السعودي بالمركز الثالث مناصفة مع الإمارات، وهي نتيجة اعتُبرت دون سقف الطموحات بالنظر إلى الإمكانات المرصودة والاستثمارات الكبيرة في كرة القدم السعودية.
في المقابل، كان المشهد مغايرا تماما على الجانب المغربي، إذ خطف المنتخب الوطني الأضواء خلال البطولة ذاتها، وتوج بلقب كأس العرب في قطر بقيادة طارق السكتيوي، في مسار أكد قدرته على إدارة المباريات الحاسمة وفرض شخصية قوية داخل المجموعة.
ولم يكن هذا الاهتمام وليد الصدفة، فالسكتيوي راكم في السنوات الأخيرة مسارا لافتا مع المنتخبات الوطنية، توج بالتتويج بكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، وكأس العرب، إلى جانب إنجاز غير مسبوق تمثل في إحراز الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس، ما عزز مكانته كأحد أبرز الأطر المغربية الصاعدة.
وترى مصادر قريبة من الملف أن الاتحاد السعودي يبحث عن مدرب برؤية حديثة وتجربة ناجحة في بناء منتخبات تنافسية في فترات زمنية قصيرة، استعدادا لموعد عالمي يراد له أن يعكس تحول الكرة السعودية. ورغم ذلك، لم يصدر إلى حدود الساعة أي قرار رسمي بخصوص مستقبل الفرنسي هيرفي رونار، وسط حديث إعلامي سعودي عن احتمال إنهاء الارتباط قبل مونديال 2026.
ولم يكن هذا الاهتمام وليد الصدفة، فالسكتيوي راكم في السنوات الأخيرة مسارا لافتا مع المنتخبات الوطنية، توج بالتتويج بكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، وكأس العرب، إلى جانب إنجاز غير مسبوق تمثل في إحراز الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس، ما عزز مكانته كأحد أبرز الأطر المغربية الصاعدة.
وترى مصادر قريبة من الملف أن الاتحاد السعودي يبحث عن مدرب برؤية حديثة وتجربة ناجحة في بناء منتخبات تنافسية في فترات زمنية قصيرة، استعدادا لموعد عالمي يراد له أن يعكس تحول الكرة السعودية. ورغم ذلك، لم يصدر إلى حدود الساعة أي قرار رسمي بخصوص مستقبل الفرنسي هيرفي رونار، وسط حديث إعلامي سعودي عن احتمال إنهاء الارتباط قبل مونديال 2026.

"السعودية تغري صانع أفراح المغاربة".. هل ينجح "بترودولار" الرياض في استدراج طارق السكتيوي؟