ناظورسيتي: متابعة
فجر ناصر الزفزافي، القائد الميداني لـ”حراك الريف”، جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بدخوله المباشر على خط الأزمة التي تسببت فيها الإعلامية الجزائرية في قناة الجزيرة، خديجة بن قنة، إثر تدوينتها التي اعتبرت “تنمرا” على المشجع الكونغولي الملقب بـ”لومومبا”، والذي خطف الأنظار في كأس أمم إفريقيا بالمغرب.
ووجه الزفزافي رسالة شديدة اللهجة ولاذعة، إلى الإعلامية الجزائرية، قارن فيها بين الرمزية النضالية التي جسدها المشجع الكونغولي في مدرجات الملاعب المغربية وبين ما أسماه “عبودية الوظيفة”.
وجاء في تدوينة ناصر، والتي نشرها شقيقه طارق الزفزافي عبر جداره بموقع فيسبوك: “مني أنا ناصر الزفزافي رسالة قصيرة الى الجارية خديجة بن قنة، شتان بين المشجع الأسطوري الذي جسد الزعيم باتريس لومومبا والملاحم والبطولات التي قدمها الأحرار والحرائر من أبناء وبنات بلده في سبيل الاستقلال، وبين التي تجسد العبودية في بلدية قطر”.
فجر ناصر الزفزافي، القائد الميداني لـ”حراك الريف”، جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بدخوله المباشر على خط الأزمة التي تسببت فيها الإعلامية الجزائرية في قناة الجزيرة، خديجة بن قنة، إثر تدوينتها التي اعتبرت “تنمرا” على المشجع الكونغولي الملقب بـ”لومومبا”، والذي خطف الأنظار في كأس أمم إفريقيا بالمغرب.
ووجه الزفزافي رسالة شديدة اللهجة ولاذعة، إلى الإعلامية الجزائرية، قارن فيها بين الرمزية النضالية التي جسدها المشجع الكونغولي في مدرجات الملاعب المغربية وبين ما أسماه “عبودية الوظيفة”.
وجاء في تدوينة ناصر، والتي نشرها شقيقه طارق الزفزافي عبر جداره بموقع فيسبوك: “مني أنا ناصر الزفزافي رسالة قصيرة الى الجارية خديجة بن قنة، شتان بين المشجع الأسطوري الذي جسد الزعيم باتريس لومومبا والملاحم والبطولات التي قدمها الأحرار والحرائر من أبناء وبنات بلده في سبيل الاستقلال، وبين التي تجسد العبودية في بلدية قطر”.
ولم يقتصر الزفزافي على مهاجمة الإعلامية فقط، بل ربط هجومه بتصرف اللاعب الجزائري محمد الأمين عمورة، الذي أثار جدلا بعد احتفاله بالمشجع الكونغولي، قائلا: “هيهات هيهات، فلا أنت ولا اللاعب الذي عبر عن دناءة أخلاقه تعرفون معنى الكرامة والحرية”.
ويأتي هذا الرد القوي في سياق موجة غضب عارمة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي ضد خديجة بن قنة، بعد أن نشرت تدوينة سخرت فيها من المشجع الكونغولي الذي كان يتقمص شخصية المناضل الراحل باتريس لومومبا. فيما اعتبر ناشطون حقوقيون وإعلاميون هذا السلوك سقوطا مهنيا وأخلاقيا وظهورا لعنصرية لا تليق بمقام إعلامية عربية تجاه رموز القارة الإفريقية.
وكانت الشرارة الأولى للجدل قد انطلقت عقب احتفال نجم المنتخب الجزائري محمد الأمين عمورة بعد فوز فريقه على منتخب الكونغو، حيث ظهر في لقطة له مع المشجع الكونغولي الذي تنكر طوال المباراة في هيئة تمثال حي للزعيم لومومبا. ليتوجه عمورة، عقب صافرة النهاية، لتحية المشجع قبل أن يستلقي على الأرض ثم ينهض مجددا متفاعلا مع الجماهير، في مشهد انتشر على نطاق واسع وأثار قراءات متباينة بين المتابعين.
ويأتي هذا الرد القوي في سياق موجة غضب عارمة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي ضد خديجة بن قنة، بعد أن نشرت تدوينة سخرت فيها من المشجع الكونغولي الذي كان يتقمص شخصية المناضل الراحل باتريس لومومبا. فيما اعتبر ناشطون حقوقيون وإعلاميون هذا السلوك سقوطا مهنيا وأخلاقيا وظهورا لعنصرية لا تليق بمقام إعلامية عربية تجاه رموز القارة الإفريقية.
وكانت الشرارة الأولى للجدل قد انطلقت عقب احتفال نجم المنتخب الجزائري محمد الأمين عمورة بعد فوز فريقه على منتخب الكونغو، حيث ظهر في لقطة له مع المشجع الكونغولي الذي تنكر طوال المباراة في هيئة تمثال حي للزعيم لومومبا. ليتوجه عمورة، عقب صافرة النهاية، لتحية المشجع قبل أن يستلقي على الأرض ثم ينهض مجددا متفاعلا مع الجماهير، في مشهد انتشر على نطاق واسع وأثار قراءات متباينة بين المتابعين.

الزفزافي مخاطبا بن قنة: إلى الجارية بن قنة.. أنت تجسدين العبودية و”لومومبا” يجسد الملحمة