ناظور سيتي: محمد الشرادي -بروكسل
يخلد الشعب المغربي، داخل الوطن وخارجه، الذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، وهي مناسبة راسخة في الذاكرة الجماعية تجسد صفحة ناصعة من تاريخ المغرب الحديث، صنعها الآباء والأجداد تحت قيادة العرش العلوي المجيد، وتمثل هذه الذكرى محطة مركزية في سجل الكفاح الوطني من أجل التحرر، ورمزاً قويا للوحدة الوطنية التي التفّ حولها المغاربة خلف بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه.
ولا يحيي المغاربة هذه المناسبة فقط استحضارا لرمزية تلك الوثيقة التاريخية، بل أيضاً تأكيدا لتشبثهم الدائم بثوابت المملكة ومقدساتها، وتجديدا للعهد على صيانة الهوية الوطنية، والدفاع عن الوحدة الترابية، ومواصلة تعزيز المسار الديمقراطي والتنمية الشاملة.
لقد شكلت وثيقة 11 يناير 1944 حدثا مفصليا في مسار النضال الوطني، إذ عبرت بوضوح عن الإرادة الشعبية في التخلص من نير الاستعمار وإقامة دولة مستقلة ذات سيادة، كما كرست حينها روح التلاحم بين مكونات الشعب المغربي ومؤسسة العرش، وهو التلاحم الذي ظل عبر العقود ركيزة أساسية في بناء الدولة الحديثة.
وما يميز المغرب اليوم، وهو يواصل مسيرته التنموية الكبرى، أنه يسير بالروح نفسها التي أنارت طريق الحركة الوطنية خلال عهد جلالة المغفور له محمد الخامس، ثم جلالة المغفور له الحسن الثاني، رحمهما الله، وهي الروح ذاتها التي تقود مختلف المبادرات الإصلاحية والأوراش الاستراتيجية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي شملت تعميق الخيار الديمقراطي، وتوسيع فضاء الحقوق والحريات، وتعزيز العناية بالجانب الاجتماعي والتنمية البشرية، إلى جانب مشاريع اقتصادية كبرى تمتد من شمال المملكة إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها.
وتبقى هذه الذكرى لحظة وطنية متجددة لصون الذاكرة التاريخية، وترسيخ قيم الوطنية والمواطنة، واستلهام الدروس والعبر من تضحيات رجال الحركة الوطنية، بما يخدم مسيرة بناء مغرب قوي، موحد، متقدم، ووفي لتاريخه العريق.
يخلد الشعب المغربي، داخل الوطن وخارجه، الذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، وهي مناسبة راسخة في الذاكرة الجماعية تجسد صفحة ناصعة من تاريخ المغرب الحديث، صنعها الآباء والأجداد تحت قيادة العرش العلوي المجيد، وتمثل هذه الذكرى محطة مركزية في سجل الكفاح الوطني من أجل التحرر، ورمزاً قويا للوحدة الوطنية التي التفّ حولها المغاربة خلف بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه.
ولا يحيي المغاربة هذه المناسبة فقط استحضارا لرمزية تلك الوثيقة التاريخية، بل أيضاً تأكيدا لتشبثهم الدائم بثوابت المملكة ومقدساتها، وتجديدا للعهد على صيانة الهوية الوطنية، والدفاع عن الوحدة الترابية، ومواصلة تعزيز المسار الديمقراطي والتنمية الشاملة.
لقد شكلت وثيقة 11 يناير 1944 حدثا مفصليا في مسار النضال الوطني، إذ عبرت بوضوح عن الإرادة الشعبية في التخلص من نير الاستعمار وإقامة دولة مستقلة ذات سيادة، كما كرست حينها روح التلاحم بين مكونات الشعب المغربي ومؤسسة العرش، وهو التلاحم الذي ظل عبر العقود ركيزة أساسية في بناء الدولة الحديثة.
وما يميز المغرب اليوم، وهو يواصل مسيرته التنموية الكبرى، أنه يسير بالروح نفسها التي أنارت طريق الحركة الوطنية خلال عهد جلالة المغفور له محمد الخامس، ثم جلالة المغفور له الحسن الثاني، رحمهما الله، وهي الروح ذاتها التي تقود مختلف المبادرات الإصلاحية والأوراش الاستراتيجية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي شملت تعميق الخيار الديمقراطي، وتوسيع فضاء الحقوق والحريات، وتعزيز العناية بالجانب الاجتماعي والتنمية البشرية، إلى جانب مشاريع اقتصادية كبرى تمتد من شمال المملكة إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها.
وتبقى هذه الذكرى لحظة وطنية متجددة لصون الذاكرة التاريخية، وترسيخ قيم الوطنية والمواطنة، واستلهام الدروس والعبر من تضحيات رجال الحركة الوطنية، بما يخدم مسيرة بناء مغرب قوي، موحد، متقدم، ووفي لتاريخه العريق.

الذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال..محطة مضيئة في مسار الكفاح الوطني المغربي