NadorCity.Com
 


الجندي الذي مات احتراقا: عاش محمد السادس والعامل قال لي أنت حشرة


الجندي الذي مات احتراقا: عاش محمد السادس والعامل قال لي أنت حشرة
فبراير.كوم

ظهر شريط فظيع يبدو فيه الجندي السابق الذي أضرم النار في جسده أمام عمالة برشيد وهو يتألم من فرط مرارة الحريق، وهو يتأفف من ضياعه وضياع مستقبله، والمحيطين به يطلبون منه أن يبقى في مكانه في انتظار سيارة الإسعاف. ما لم يعلمه المحيطون به أن نصف الذين يضرمون النار في أنفسهم يفارقون الحياة، وأن ما كان يدفع الجندي السابق إلى محاولة القيام هو فظاعة الآلام التي ستقوده إلى الموت.
قال بالحرف:"ملكنا محمد السادس..ملكنا شاب كيبغينا وكيموت علينا أنتوما اللي مخربقين البرمة.مليكم حتى حاجة أنتوما...هوما اللي مخربقينها..يله دابا صافي تفكيتوا.. شوفو المواطنين بحال هكذا غادي يطرا ليكم.. العامل جيت لعندو باش يستقلني قال ليهم مايدخلش عندي.. حشرة"!!






1.أرسلت من قبل adam في 07/02/2012 15:53
اللهم اعذنا من عذاب جهنم،، هاذا ما كان ينقصكم ،دخول جهنم في الدنيا قبل الآخرة،، عن ما ذا تحرقون أنفسكم ؟عن حطام الدنيا؟ الدنيا لا تساوي عند الله حناحة بعوضة، ولو سوتها لما شرب منها كافر أو ظالم شربة ماء،
البوعززي الذي أحرق نفسه وكان السبب في موت الآلاف من البشر ولا زالوا يموتون، لو صبر واحتسب أمره على الله لكان في ذالك خير كثير، إذا كانت الحرية الموت والخراب ، فمحلاها ايام صدام وحسني وبنعلي،،
التسرع ليس من شيام الأقوياء، بل القوي الذي يملك نفسه عند الغظب،

2.أرسلت من قبل mastapha jerada في 07/02/2012 15:54
ina lilah waina ilayhi raje3on alh yansar alhak

3.أرسلت من قبل adam في 07/02/2012 15:55
اللهم اعذنا من عذاب جهنم،، هاذا ما كان ينقصكم ،دخول جهنم في الدنيا قبل الآخرة،، عن ما ذا تحرقون أنفسكم ؟عن حطام الدنيا؟ الدنيا لا تساوي عند الله حناحة بعوضة، ولو سوتها لما شرب منها كافر أو ظالم شربة ماء،
البوعززي الذي أحرق نفسه وكان السبب في موت الآلاف من البشر ولا زالوا يموتون، لو صبر واحتسب أمره على الله لكان في ذالك خير كثير، إذا كانت الحرية الموت والخراب ، فمحلاها ايام صدام وحسني وبنعلي،،
التسرع ليس من شيام الأقوياء، بل القوي الذي يملك نفسه عند الغظب،

4.أرسلت من قبل سمير في 07/09/2012 22:40
هذا من فعل المخابرات المغربية هي من اجبره على حرق نفسه و الاشادة بالملك كي يبرأ في نظر الذين يحرقون أنفسهم ........يا للسذاجة












المزيد من الأخبار

الناظور

بـنسبة 157%.. مليلية تسجل ارتفاعا في أعداد الوافدين بشكل غير نظامي خلال 2026

نداء عاجل للبحث عن السيدة رمامضة فتيحة

نزيف الطرقات يستمر بأزغنغان: اصطدام عنيف بين سيارة ودراجة نارية قرب إعدادية الزرقطوني

معركة إغزار ن ووشن 1909.. كيف اصطدمت أطماع إسبانيا في معادن الناظور بمقاومة الريف؟

الناظور تستعد لإطلاق محطة تحلية مياه البحر بطاقة 250 مليون متر مكعب سنوياً

سفن عملاقة تواصل الوصول إلى ميناء الناظور غرب المتوسط

لجنة إقليمية تسجل خروقات خلال العملية الانتخابية بالناظور