ناظورسيتي: متابعة
قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، إن فريضة الحج مرتبط بالاستطاعة، كما جاء في القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن النية وحدها تكفي لمن لا تتاح له القدرة على أداء الفريضة.
جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء، حيث أوضح الوزير أن “النية ديال لي مالقاش كيفاش يحج راه حج”، في إشارة إلى أن النية تُعَدّ حجًا من حيث القيمة الروحية لمن لا يستطيع السفر أو تحمل التكاليف.
قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، إن فريضة الحج مرتبط بالاستطاعة، كما جاء في القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن النية وحدها تكفي لمن لا تتاح له القدرة على أداء الفريضة.
جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء، حيث أوضح الوزير أن “النية ديال لي مالقاش كيفاش يحج راه حج”، في إشارة إلى أن النية تُعَدّ حجًا من حيث القيمة الروحية لمن لا يستطيع السفر أو تحمل التكاليف.
وأضاف التوفيق أن الحج مرتبط بعدد محدود من الأشخاص الذين يمكن استقبالهم سنويًا، حيث يتراوح العدد بين 320 و340 ألف حاج، مشيرًا إلى أن الطلب على أداء الفريضة يفوق العرض، ما يجعل الاستطاعة أحد شروطها الأساسية.
كما أشار الوزير إلى أن تكلفة الحج تتجاوز أحيانًا 60 ألف درهم، نافياً وجود أي جهة تستفيد ماديًا من أداء الفريضة، ومؤكداً أن التنظيم الحكومي يهدف فقط إلى تمكين الراغبين من أداء الفريضة وفق الإمكانيات المتاحة.
وختم التوفيق حديثه بالتأكيد على أن الناس يجب أن يعوا أن الحج ممكن بالنية أو بالاستطاعة فقط، موضحًا أن الفريضة تتضمن بعدًا روحيًا لا يقل أهمية عن البعد المادي والتنظيمي.
كما أشار الوزير إلى أن تكلفة الحج تتجاوز أحيانًا 60 ألف درهم، نافياً وجود أي جهة تستفيد ماديًا من أداء الفريضة، ومؤكداً أن التنظيم الحكومي يهدف فقط إلى تمكين الراغبين من أداء الفريضة وفق الإمكانيات المتاحة.
وختم التوفيق حديثه بالتأكيد على أن الناس يجب أن يعوا أن الحج ممكن بالنية أو بالاستطاعة فقط، موضحًا أن الفريضة تتضمن بعدًا روحيًا لا يقل أهمية عن البعد المادي والتنظيمي.

التوفيق: “النية ديال لي مالقاش كيفاش يحج راه حج”