المزيد من الأخبار






البوكيلي.. صوت الدريوش داخل البرلمان وطموح لمواصلة مسيرة التنمية (الانتخابات البرلمانية 2026)


البوكيلي.. صوت الدريوش داخل البرلمان وطموح لمواصلة مسيرة التنمية (الانتخابات البرلمانية 2026)
ناظورسيتي:

على امتداد السنوات الاخيرة، ارتبط اسم عبد الله البوكيلي بالمشهد السياسي والمؤسساتي في اقليم الدريوش، حيث راكم تجربة متعددة الواجهات بين التدبير المحلي والعمل الحزبي والحضور البرلماني. واليوم، يعود البوكيلي الى واجهة الاستحقاق التشريعي مرشحا عن حزب التجمع الوطني للاحرار في الانتخابات البرلمانية لسنة 2026، حاملا معه مسارا سياسيا ومؤسساتيا يراهن من خلاله على مواصلة الترافع عن قضايا الاقليم.

بدأ البوكيلي مساره من بوابة المؤسسات المنتخبة، قبل ان يتولى رئاسة المجلس الاقليمي للدريوش، ليكون بذلك من الوجوه التي واكبت مراحل بناء التجربة المؤسساتية للاقليم. كما راكم حضورا داخل التنظيم الحزبي للتجمع الوطني للاحرار، الى جانب تجربة برلمانية جعلته قريبا من عدد من الملفات المرتبطة بالتنمية المحلية والحاجيات الاجتماعية والاقتصادية لساكنة الدريوش.

وخلال الولاية التشريعية 2021-2026، حاول البوكيلي جعل حضوره داخل مجلس النواب مرتبطا بقضايا الاقليم، حيث بلغ مجموع تدخلاته ومبادراته البرلمانية حول مختلف الملفات 72 تدخلا، من بينها 52 سؤالا كتابيا و14 سؤالا شفويا، الى جانب مبادرات اخرى مرتبطة بملفات محلية. وتعكس هذه الارقام حضورا برلمانيا اتخذ من الالية التشريعية والرقابية وسيلة لطرح انتظارات الدريوش امام القطاعات الحكومية والمؤسسات المعنية.

وتوزعت الملفات التي رافقها البوكيلي بين البنية التحتية والخدمات العمومية والتنمية المحلية، مع تركيز خاص على قضايا الطرق والماء والصحة والتنمية القروية والفلاحية. كما شملت مداخلاته ملفات مرتبطة بالمناطق الساحلية والصيد البحري، في محاولة لطرح مختلف انشغالات الاقليم داخل المؤسسة التشريعية، من المجال القروي الى الواجهة البحرية.

وفي ملف البنية التحتية، كان الترافع عن الطرق والمسالك من بين العناوين البارزة في عمله البرلماني، خاصة في المناطق التي تعاني من صعوبات في الربط والتنقل. ومن بين الملفات التي طرحها التعجيل بانجاز واصلاح المقطع الطرقي الرابط بين عين الزهرة ومزكيتام عبر الطريق الجهوية رقم 511، بالنظر الى اهمية هذا المحور في تحسين تنقل المواطنين وتعزيز الربط بين مناطق الاقليم والاقاليم المجاورة.

كما حضر ملف الماء ضمن القضايا التي استأثرت باهتمامه، الى جانب الصحة وتقوية الخدمات العمومية، وهي ملفات ترتبط بشكل مباشر بالحياة اليومية للساكنة. وبالنسبة للبوكيلي، لا تكتسب الاسئلة والمداخلات البرلمانية قيمتها فقط من عددها، وانما من قدرتها على نقل مطالب المواطنين الى المؤسسات وتحويل الاشكالات المحلية الى قضايا مطروحة على طاولة الحكومة.

ولا يفصل البوكيلي بين العمل البرلماني والتواصل مع الساكنة، اذ يعتبر ان المواطنين يمثلون المحرك الاساسي لاستمرار العمل المؤسساتي. وفي هذا السياق، يراهن على مواصلة الانصات لانشغالات سكان الدريوش ومواكبة ملفاتهم، باعتبار ان المسؤولية السياسية لا تتوقف عند حدود الحصول على مقعد انتخابي، بل تمتد الى الدفاع عن مصالح الاقليم داخل المؤسسات.

ومع اقتراب الانتخابات التشريعية لسنة 2026، يضع حزب التجمع الوطني للاحرار عبد الله البوكيلي في صدارة مرشحيه باقليم الدريوش، في محاولة لمواصلة الحضور الذي حققه الحزب في الاستحقاقات السابقة. ويخوض البوكيلي هذه المنافسة مستندا الى تجربة سياسية ومؤسساتية طويلة، والى حصيلة من الحضور البرلماني، واضعا رهان المرحلة المقبلة في مواصلة الترافع عن الملفات التي يعتبرها اساسية بالنسبة لمستقبل الاقليم.

فالمرحلة المقبلة، وفق هذا التصور، لن تكون منفصلة عن الاوراش التنموية الكبرى التي يعرفها المغرب، وما يمكن ان تتيحه من فرص جديدة لاقليم الدريوش. ويظل التحدي بالنسبة للمنتخبين هو القدرة على مواكبة هذه الاوراش والترافع من اجل ضمان استفادة الاقليم منها، وتسريع المشاريع المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات والاستثمار والتنمية القروية.

وبين تجربة في تدبير الشان المحلي، وحضور حزبي، ومسار برلماني تضمن عشرات المبادرات والتدخلات، يدخل عبد الله البوكيلي انتخابات 2026 مرشحا عن حزب التجمع الوطني للاحرار باقليم الدريوش، في رهان جديد على ثقة الناخبين. وهو رهان تختصره بالنسبة اليه فكرة واحدة: مواصلة المسير، والاستمرار في الدفاع عن مصالح ساكنة الاقليم، وتحويل الحضور المؤسساتي الى اداة للترافع عن حاجيات الدريوش واوراشه المستقبلية.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح