ناظورسيتي: متابعة
لم يمر مساء الأربعاء بمدينة طنجة كأي مساء عابر، بعدما أسدلت المحكمة الابتدائية الستار على واحد من أكثر الملفات التي شغلت الرأي العام المحلي والوطني، وأثارت نقاشا واسعا حول حدود الحرية على منصات التواصل الاجتماعي ومسؤولية صناع المحتوى. فقد أصدرت الهيئة القضائية حكما يقضي بإدانة التيكتوكر المعروف آدم بنشقرون بثلاث سنوات حبسا نافذا، مع منعه من مزاولة أي نشاط عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمدة عشر سنوات كاملة.
الحكم، الذي جاء بعد جلسات متابعة مطولة، استند إلى تهم تتعلق بالإخلال العلني بالحياء، وصنع وإنتاج وترويج محتويات وُصفت بالإباحية، إضافة إلى ممارسات اعتبرتها المحكمة منافية للأخلاق العامة. وقد تم فصل هذا الملف عن قضية والدته، التي تتابع بدورها في مسار قضائي مستقل بتهم ذات طابع جنائي ثقيل، ما أضفى على القضية مزيدا من التعقيد والتشعب.
لم يمر مساء الأربعاء بمدينة طنجة كأي مساء عابر، بعدما أسدلت المحكمة الابتدائية الستار على واحد من أكثر الملفات التي شغلت الرأي العام المحلي والوطني، وأثارت نقاشا واسعا حول حدود الحرية على منصات التواصل الاجتماعي ومسؤولية صناع المحتوى. فقد أصدرت الهيئة القضائية حكما يقضي بإدانة التيكتوكر المعروف آدم بنشقرون بثلاث سنوات حبسا نافذا، مع منعه من مزاولة أي نشاط عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمدة عشر سنوات كاملة.
الحكم، الذي جاء بعد جلسات متابعة مطولة، استند إلى تهم تتعلق بالإخلال العلني بالحياء، وصنع وإنتاج وترويج محتويات وُصفت بالإباحية، إضافة إلى ممارسات اعتبرتها المحكمة منافية للأخلاق العامة. وقد تم فصل هذا الملف عن قضية والدته، التي تتابع بدورها في مسار قضائي مستقل بتهم ذات طابع جنائي ثقيل، ما أضفى على القضية مزيدا من التعقيد والتشعب.
وتعود جذور هذا الملف إلى التاسع من نونبر من سنة ألفين وخمسة وعشرين، حين تدخلت المصالح الأمنية بمدينة طنجة لإيقاف المعني بالأمر رفقة والدته، عقب حالة احتقان غير مسبوقة شهدها حي الأمل بمنطقة دار تونسي. يومها، حاصر عدد من سكان الحي منزل المعني بالأمر، احتجاجا على ما وصفوه بسلوكات غير أخلاقية، إلى جانب شكايات متكررة من ضجيج متواصل كان يمتد إلى ساعات متأخرة من الليل، ما حول الحي إلى بؤرة توتر واستياء جماعي.
القضية لم تكن محصورة داخل جدران الحي، بل امتد صداها بقوة إلى الفضاء الرقمي، حيث أثارت محتويات التيكتوكر المدان موجة عارمة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة خلال فترة تواجده خارج المغرب. محتويات اعتبرها كثيرون صادمة، بالنظر إلى طابعها الجنسي الصريح، ومخالفتها لما يعتبره المجتمع المغربي قيما وأعرافا راسخة.
وفي الوقت الذي حسم فيه ملف آدم بنشقرون ابتدائيا بهذا الحكم الصارم، تترقب الأوساط المهتمة تطورات القضية الموازية المتعلقة بوالدته، حيث يُنتظر أن تفصل محكمة الاستئناف بطنجة في ملفها خلال الأيام المقبلة. وتوجد المعنية بالأمر رهن الاعتقال بالسجن المحلي لأصيلة، في انتظار ما ستؤول إليه أطوار المحاكمة الجارية.
قضية أعادت إلى الواجهة نقاشا قديما متجددا حول حدود التعبير في العالم الرقمي، ودور القضاء في ضبط الفضاء الافتراضي، في زمن لم تعد فيه “الشهرة” على مواقع التواصل بلا ثمن.
القضية لم تكن محصورة داخل جدران الحي، بل امتد صداها بقوة إلى الفضاء الرقمي، حيث أثارت محتويات التيكتوكر المدان موجة عارمة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة خلال فترة تواجده خارج المغرب. محتويات اعتبرها كثيرون صادمة، بالنظر إلى طابعها الجنسي الصريح، ومخالفتها لما يعتبره المجتمع المغربي قيما وأعرافا راسخة.
وفي الوقت الذي حسم فيه ملف آدم بنشقرون ابتدائيا بهذا الحكم الصارم، تترقب الأوساط المهتمة تطورات القضية الموازية المتعلقة بوالدته، حيث يُنتظر أن تفصل محكمة الاستئناف بطنجة في ملفها خلال الأيام المقبلة. وتوجد المعنية بالأمر رهن الاعتقال بالسجن المحلي لأصيلة، في انتظار ما ستؤول إليه أطوار المحاكمة الجارية.
قضية أعادت إلى الواجهة نقاشا قديما متجددا حول حدود التعبير في العالم الرقمي، ودور القضاء في ضبط الفضاء الافتراضي، في زمن لم تعد فيه “الشهرة” على مواقع التواصل بلا ثمن.

"الإعدام الرقمي" لآدم بنشقرون.. 3 سنوات حبسا و10 سنوات من الحظر الشامل على مواقع التواصل