ناظور سيتي: متابعة
تمكنت عناصر الحرس المدني من تفكيك شبكة إجرامية كانت متخصصة في إدخال الحشيش إلى مليلية المحتلة عن طريق رمي طرود فوق السياج الحدودي الذي يفصل الناظور عن مليلية.
وأسفرت العملية، التي أُطلقت عليها اسم "ريميس"، عن اعتقال سبعة أشخاص وضبط أكثر من 56 كيلوغرامًا من المخدرات، بالإضافة إلى عدة وسائل نقل وأدوات اتصال ومستندات مهمة للتحقيق.
تمكنت عناصر الحرس المدني من تفكيك شبكة إجرامية كانت متخصصة في إدخال الحشيش إلى مليلية المحتلة عن طريق رمي طرود فوق السياج الحدودي الذي يفصل الناظور عن مليلية.
وأسفرت العملية، التي أُطلقت عليها اسم "ريميس"، عن اعتقال سبعة أشخاص وضبط أكثر من 56 كيلوغرامًا من المخدرات، بالإضافة إلى عدة وسائل نقل وأدوات اتصال ومستندات مهمة للتحقيق.
التحقيقات أشرفت عليها الشرطة القضائية في مليلية المحتلة، بدعم من وحدات أخرى، وتحت إشراف محكمة الدرجة الأولى والتحقيق رقم 2 بالمدينة. وأظهرت التحقيقات أن المعتقلين كانوا جزءًا من هيكل منظم ينسق تحضير المخدرات وجمعها ونقلها داخل مليلية المحتلة، مع استخدام أساليب دقيقة لضمان نجاح عمليات التهريب.
الطريقة التي اعتمدتها الشبكة تعرف باسم "القفز" أو "volteo"، حيث كانت الطرود المضغوطة على شكل كرات تُرمى بدقة من السياج لتسقط داخل مليلية المحتلة، ثم يتم جمعها بسرعة لتجنب اكتشافها، وكانت الشبكة تعتمد على متعاونين في المغرب لتحضير المخدرات قبل إرسالها، مما يدل على التنظيم والتنسيق العالي بين الجانبين.
وقد استخدمت الشبكة قاصرين لجمع الطرود ونقلها داخل مليلية المحتلة باستخدام دراجات كهربائية وسيارات أجرة إلى ما يُعرف بالمخازن المؤقتة، حيث كانت تُخزن المخدرات قبل توزيعها. وكان قادة الشبكة مسؤولين عن تحديد الأماكن والأوقات المناسبة لرمي الطرود وضمان وصولها بأمان إلى المخازن.
خلال العملية، صادرت السلطات 56 كيلوغرامًا من الحشيش، وسيارتين وعدة دراجات كهربائية وهواتف محمولة، إلى جانب وثائق تثبت نشاط الشبكة.، ذلك أن الحرس المدني يواجه مراقبة الحدود لمنع أي محاولات مماثلة لتهريب المخدرات، معتبرًا أن تفكيك هذه الشبكة قد أحبط نظامًا منظمًا كان يعتمد على وسائل نقل يومية وأطراف ثالثة لإدخال المخدرات إلى مليلية المحتلة.
الطريقة التي اعتمدتها الشبكة تعرف باسم "القفز" أو "volteo"، حيث كانت الطرود المضغوطة على شكل كرات تُرمى بدقة من السياج لتسقط داخل مليلية المحتلة، ثم يتم جمعها بسرعة لتجنب اكتشافها، وكانت الشبكة تعتمد على متعاونين في المغرب لتحضير المخدرات قبل إرسالها، مما يدل على التنظيم والتنسيق العالي بين الجانبين.
وقد استخدمت الشبكة قاصرين لجمع الطرود ونقلها داخل مليلية المحتلة باستخدام دراجات كهربائية وسيارات أجرة إلى ما يُعرف بالمخازن المؤقتة، حيث كانت تُخزن المخدرات قبل توزيعها. وكان قادة الشبكة مسؤولين عن تحديد الأماكن والأوقات المناسبة لرمي الطرود وضمان وصولها بأمان إلى المخازن.
خلال العملية، صادرت السلطات 56 كيلوغرامًا من الحشيش، وسيارتين وعدة دراجات كهربائية وهواتف محمولة، إلى جانب وثائق تثبت نشاط الشبكة.، ذلك أن الحرس المدني يواجه مراقبة الحدود لمنع أي محاولات مماثلة لتهريب المخدرات، معتبرًا أن تفكيك هذه الشبكة قد أحبط نظامًا منظمًا كان يعتمد على وسائل نقل يومية وأطراف ثالثة لإدخال المخدرات إلى مليلية المحتلة.

الإطاحة بشبكة لتهريب المخدرات نحو مليلية عبر رمي طرود فوق السياج
